His Da’ua PBUH

The Famous Distress Da’ua

اللهم اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ، انت رب المستضعفين وانت ربي لا اله الا انت ، الى من تكلني ؟ الى قريب يتجهمني ، ام الى عدو ملكته امري ، ان لم يكن بك سخط علي فلا ابالي غير ان عافيتك هي اوسع لي ، اعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي اضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات ، وصلح عليه امر الدنيا والآخرة من أن يحل علي غضبك او ينزل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لنا الا بك

O Allah, I complain to you the weakness of my strength and the humiliation by the people.. O Lord, You are for the vulnerable and my Lord, There is no God but You.. To whom You assign me? To a relative who spells me? or to an enemy who rules me? If not Your wrath on me; I do not care, because Your kindness is broader for me.. My refuge is the brightness of Your Holy Face; who lights the heavens and the earth, brightens all darkness and righteously states both the world and the hereafter; not to receive Your anger or wrath.. Offering all gladden to You, till You Accept, as no power of ours but Yours.

——————————————-

الاستخارة مع الله

Seeking Goodness (Istikhaarah)

عنْ جابر بْن عبْداللّه رضي اللّه عنْهما قال:

كان رسول اللّه صلّى اللّهم عليْه وسلّم يعلّمنا الاسْتخارة في الأمور كلّها كما يعلّمنا السّورة من الْقرْآن . يقول
إذا همّ أحدكمْ بالأمْر فلْيرْكعْ ركْعتيْن منْ غيْر الْفريضة ، ثمّ ليقل
اللّهمّ إنّي أسْتخيرك بعلْمك وأسْتقْدرك بقدْرتك وأسْألك منْ فضْلك الْعظيم فإنّك تقْدر ولا أقْدر وتعْلم ولا أعْلم وأنْت علام الْغيوب
اللّهمّ إنْ كنْت تعْلم أنّ هذا الأمْر خيْرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري
أوْ قال عاجل أمْري وآجله – فاقْدرْه لي ويسّرْه لي ثمّ باركْ لي فيه
وإنْ كنْت تعْلم أنّ هذا الأمْر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمْري
أوْ قال في عاجل أمْري وآجله – فاصْرفْه عنّي واصْرفْني عنْه واقْدرْ لي الْخيْر حيْث كان ثمّ أرْضني
قال ويسمّي حاجته

Jabir bin Abdullah, may Allah please him:

The Messenger of Allah, peace be upon him; teaches us in all things seeking the goodness (istikhaarah); as well as He teaches us the Koran; says;

“”If anyone of you has an issue of concern; should he performs two Rak’ahs of the non-obligatory prayers, then make a Da’ua:

“O Allah, I seek the goodness as per Your knowledge, seek Your mightiness; and ask You unmatched grace..

You can, while I can’t..

You know and I don’t..

You are the Knower of the Unseen..

Oh Allah, If You know that this issue is better for me; in my religion, in my living, and in my destiny (or He said; as urgently warrants and later on); then; ordain it for me, make it easy, and bless me in it..

If You know that this issue is evil for me; in my religion, in my living, and in my destiny (or He said; as urgent warrants and later on); then; turn it away from me and dismiss me from it..

Guide me to what is good, and satisfy me..””

Said so and name your need..

Comments
  1. adilsud says:

    اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ ونفس.

    اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً : يارب أَعْط سيدنا محمدًا مقاما وعظمة يليق بكمالك ، فهو الذي اذا أعطيته ناولنا ، لأنك وجدته يقوم على حوآئج الخلق ويعولهم فأعطيته ، فأنت الذي قلت : ووَجَدَك عآئلًا فأغنى ، وهو الذي بلّغَنَا بوظيفته فقال : إن الله معطٍ وأنا قاسم
    وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامًّا : يارب بسيدنا نبي الاسلام والسلام ؛ كما سلمتنا به من النيران ، وانقذتنا به من الضلال : سلّمنا به من آفات الدنيا التي هي أهون عليك من الآخرة ، فإنك وهبت من سميته على ألسن الأنبياء عبد الوهاب .
    عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ : يارب اجعل العطآء والسلامة على يديه ، فإنك جعلته سيدًا فاق الخلق بأوصافه ومواصفاته ، فقلت له مخاطبًا : وإنك لعلى خلق عظيم ، حتى لجأ إليك الخلق في حوآئجهم ، لانهم وجدوا عندك ما لم يجدوه عند غيرك ، فإن السيد هو من ساد الخلق بأوصافه ، وأنت محمدٌ ، أي : ممدوح بكل وصف ، وأعظم من الوصف .

    الذي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ : لأن الصلاة عليه فيها سر عجيب وأمر غريب ، فبذكر الحبيب عند الحبيب تنحل عقدة كل حبيب ، فإنّ الخلق نظروا ، فلم يجدوا أحب إلى الله من حبيب الله ، فذكروه بين يدي عقدهم عند ربهم ، فانحلت به العقد ، وجرب ذلك المجربون مرات ومرات بغير عدد .
    وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ : وصدق هذا المؤمنون ، فقد أخبرهم الله على لسان رسول الله صلى له عليه وآله وسلم ، كما في صحيح البخاري ، أن الخلق يضجون الى الله يوم القيامة ويلجؤن الى كل نبي وولي ، فلا يغيثهم أحد ، وكلهم يدلونهم على سيد الكل سيدنا محمد ، فيستغيثون به فيغيثهم بتوجهه الى ربه ، وطلبه منه بدأ الحساب ، فكان ما كان مما يعلمه كل إنسان .

    وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ : فكل الخلق لهم حاجة يوم القيامة في انصرافهم الى أماكنهم التي خصصها لهم ربهم ، وكان سبب حصول هذه الحاجة هو سيدنا محمد الذي توسط لنا في إزاحة الكربة في يوم الغربة .

    وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ : ولـمّا علم المؤمنون أن جاه النبي عظيم ، ومدده كثير ، ومقامه عند ربه كبير ، وأنه الباب الأوحد الذي ندخل به على الله ، وأن الحجة العظيمة والمدلهمة الكبيرة سينقذنا منها رسول الله يوم القيامة ، ففهموا من ذلك أن امر الدنيا أهون عليه ، وأن نبينا كما ينقذنا ويشفع لنا فى الآخرة كذلك ينقذنا فى الاولى والدنيا ، لان النبي قال نحن الاولون الآخرون ، اي نغيث فى الآخرة كما نغيث فى الاولى .
    وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ : لأنه لا تسلم آخرة أحدنا الا اذا كان في قلبه رسول الله ، وعلى لسانه الصلاة على رسول الله ، فإن من لا يكون رسول الله بينه وبين ربه لا تسلم خاتمته ، فإن من يسير على خطى رسول الله تسلم خطاه وتحسن .

    وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ : فإنه صلى الله عليه وآله وسلم وجهه الكريم كان قبلة للكريم سبحانه ، وعرف ذلك سيدنا أبوطالب عمه في شعره المشهور ، وفى المدينة رأى الصحابة وجه النبي ينظر للسماء فتمطر باشارة إصبعه كما في صحيح البخاري ، ورأو تقلب وجهه صلى الله عليه وآله وسلم فى السماء يطلب ويرغب في تحويل القبلة من القدس الى مكة ، فغيرها له ربه ، فرغب الخلق إلى رسول الله لما رأو انه مرغوب محبوب عند مولاه ، وأنه موضع عطآء الله ، فتوجهوا به الى الله كما علم الأعمى فقال له قل : يا محمد أني اتوجه بك الى ربي في قضآء حاجتي .

    وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ ونفس : ولا تكتمل محبتنا لرسول الله إلا بحبنا لآل بيته الكريم وصحابته المعظمين ، فهم وسيلتنا لرسول الله ، ورسول الله وسيلتنا الى مولاه ، وصلى الله على من أعطاه الله فلم يدخر منه شيئا بل أعطاه .

    Like

  2. adilsud says:

    اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الذي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ ونفس.

    هذه الصلاة التفريجية ذكرها الشيخ العارف محمد حقي أفندي النازلي في خزينة الأسرار ونقل عن الإمام القرطبي أن من داوم عليها كل يوم إحدى وأربعين مرة أو مائة أو زيادة فرج الله همه وغمه وكشف كربه وضره ويسر أمره ونور سره وأعلى قدره وحسن حاله ووسع رزقه وفتح عليه أبواب الخيرات والحسنات بالزيادة ونفذ كلمته في الرياسات وأمّنه من حوادث الدهر وشر نكبات الجوع والفقر وألقى له محبة في القلوب ولا يسأل من الله تعالى شيئاً إلا أعطاه ولا تحصل هذه الفوائد إلا بشرط المداومة عليها وهذه الصلاة كنز من كنوز الله وذكرها مفتاح خزائن الله يفتح الله لمن داوم عليها من عباد الله ويوصله بها إلى ما شاء الله. وقال في موضع آخر من كتابه المذكور ومن الصلوات المجربات الصلاة التفريجية القرطبية ويقال لها عند المغاربة الصلاة النارية لأنهم إذا أرادوا تحصيل المطلوب أو دفع المرهوب يجتمعون في مجلس واحد ويقرؤونها أربعة آلاف وأربعمائة وأربعة وأربعين مرة فينالون مطلوبهم سريعاً ويقال لها عند أهل الأسرار مفتاح الكنز المحيط لنيل مراد العبيد وهي هذه اللهم صل صلاة كاملة وسلم سلاماً تاماً على سيدنا محمد إلى آخرها كذا أجاز لي الشيخ محمد السنوسي في جبل أبي قبيس ثم الشيخ المغربي ثم الشيخ السيد زين مكي رضي الله عنهم وزاد السنوسي في كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك وقال من داوم عليها كل يوم إحدى عشرة مرة فكأنها تنزل الرزق من السماء وتنبته من الأرض وقال الإمام الدينوري من قرأَ هذه الصلاة دبر كل صلاة إحدى عشرة مرة ويتخذها ورداً لا ينقطع رزقه وينال المراتب العلية والدولة الغنية ومن داوم عليها بعد صلاة الصبح كل يوم إحدى وأربعين مرة ينال مراده أيضاً ومن داوم عليها كل يوم مائة مرة يحصل مطلوبه ويدرك غرضه فوق ما أراد ومن داوم على قراءتها كل يوم بعدد المرسلين عليهم السلام ثلاثمائة وثلاث عشرة مرة لكشف الأسرار فإنه يرى كل شيء يريده ومن داوم عليها كل يوم ألف مرة فله ما لا يصفه الواصفون مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وقال الإمام القرطبي من أراد تحصيل أمر مهم عظيم أو دفع البلاء المقيم فليقرأ هذه الصلاة التفريجية وليتوسل بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذي الخلق العظيم أربعة آلاف وأربعمائة وأربعاً وأربعين مرة فإن الله تعالى يوفق مراده ومطلوبه على نيته وكذا ذكر ابن حجر العسقلاني خواص هذا العدد فإنه إكسير في سبب التأثير انتهى جميع ذلك من خزينة الأسرار

    Like

  3. adilsud says:

    ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾ [الأعراف :180]، هذه دعوة قرآنية تفتح للعبد أبواب الإقبال على الله سبحانه وتعالى.
    ففي الحديث الشريف عن رسول الله ﷺ أنه قال: “ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أعلمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا”. فقيل: يا رسول الله، أفلا نتعلمها؟ فقال: “بلى، ينبغي لكل من سمعها أن يتعلمها”.
    وتنقسم أسماء الله تعالى إلي ثلاثة أقسام، هي: أسماء الجمال وعلي المؤمن التخلق بها. فعليه أن يرحم الناس تخلقا باسم الله الرحيم وعليه الصبر إتباعا لاسم الله الصبور. وأسماء الجلال وعلي المؤمن التعلق بها دون التخلق، فهي لله وحده لا ينازعه فيها أحد من مخلوقاته. فعلى المؤمن أن يمسك نفسه عن القهر والتكبر والجبروت.
    وأخيرا أسماء الكمال وعلي المؤمن أن يحبها ويصدق بها. فيعلم ويوقن أنه سبحانه هو الله الأول والآخر والظاهر والباطن.
    ونتناول اليوم اسم الله تعالي “الوهاب” وهو كثير المواهب. والهبة هي العطيَّة الخالية عن الأعواض والأَغراض فإذا كثرت سمي صاحبها وهابا وهو من أبنية المبالغة. والوهاب في صفته تعالى يدل على البذل الشامل والعطاء الدائم بلا تكلف. وكلّ ما وهب لك الوهاب من ولد وغيره فهو موهوب. ويُقال للمولود له : شكرت الواهب وبُورك لك في الموهوب.
    وورد اسم الله الوهاب بلفظة في القرآن ثلاث مرات، وذلك في قوله: ﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ﴾، وقوله: ﴿ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ العَزِيزِ الوَهَّابِ ﴾. واقتران اسم الوهاب مع الرحمة دليل علي أنها من أعظم نعم الله تعالي علي مخلوقاته، وأن خزائن رحمة الله تعالي ليس لها حد في حجمها أو امتدادها.
    وقد أورد الرازي في تفسيره الجامع “مفاتيح الغيب” أن كلمة “رحمة” جاءت نكرة لتشمل جميع أنواع الرحمات وهم ست: فأولها : أن يحصل في القلب نور الإيمان والتوحيد والمعرفة ، وثانيها : أن يحصل في الجوارح والأعضاء نور الطاعة والعبودية والخدمة، وثالثها: أن يحصل في الدنيا سهولة أسباب المعيشة من الأمن والصحة والكفاية، ورابعها: أن يحصل عند الموت سهولة سكرات الموت، وخامسها: أن يحصل في القبر سهولة السؤال، وسهولة ظلمة القبر، وسادسها: أن يحصل في القيامة سهولة العقاب والخطاب وغفران السيئات. ومن ثم جاء بعدها اسم الله الوهاب ليدل أن رحمة الله مع لانهائيتها لا يمسكها شيء إذا أراد الله أن يهبها لمن يشاء.
    أما المرة الثالثة لذكر اسم الله الوهاب فورد في قوله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لي وَهَبْ لي مُلْكًا لاَّ ينبغي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِى إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ﴾. فعندما تعلق نبي الله سليمان عليه السلام باسم الله الوهاب في دعائه، استجاب له ربه ووهبه ملكا خاصا لا يتكرر لأحد من بعده وذلك في قوله: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِى بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ *وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ* وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ في الأَصْفَادِ﴾ والفاء لسرعة الإجابة؛ بل ولم يكتفي الله سبحانه بذلك بل زاد له فقال: ﴿ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾. ليعم عليه عطاؤه في الدنيا والآخرة.
    أ.د. ‫#‏علي_جمعة‬

    Like

  4. adilsud says:

    عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو من اللّيل: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ ربّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ لَكَ الْحَمْدُ ، أَنْتَ نُورُ السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضِ ، قَوْلُكَ حَقٌّ ، وَوَعْدُكَ الحَقٌّ ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، أَنْتَ إلَهِي، لاَ إِلَهَ لي غَيْرُكَ. رواه البخاري (واللفظ له) ومسلم

    Like

  5. adilsud says:

    لرؤية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

    قراءة سيرته الشريفة والعيش فيها والتخلق بأخلاقه وأحواله الشريفة ، فسيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو أكمل الخلق وأعلاها وأحلاها ومن رضي عنه ربه وارتضاه للبشرية مثالاً وأسوةً حسنة ، سيرة لا تنتهي عجائبها ولا يمل الناظر فيها من كثرة الترداد في قراءتها ولا استخراج كنوزها ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرته أعظم وأجل من أن يحيط بها ناطق أو أن يتكلم عنها متكلم أو أن يحيط بها كتاب .

    كثرة الصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأقل شئ 500 مرة فى اليوم .
    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الأَنْوَارِ. وَسِرِّ الأَسِرَارِ. وَتِرْيَاقِ الأَغْيَارِ. وَمِفْتَاحِ بَابِ الْيَسَارِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ. وَآلِهِ الأَطْهَارِ. وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ. عَدَد نِعَمِ الله وَأِفْضَالِهِ.

    Like

  6. adilsud says:

    “If the people knew the Reward for the Zuhr prayer in its early time, they woul…d race for it. If they knew the reward for the ‘Isha’ and the Fajr prayers in congregation, they would join them even if they had to crawl. If they knew the reward for the first row, they would draw lots for it.” (Sahih Al-Bukhari Volume 1, Book 11, Hadith # 688)

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s