Arabic

1888458_665002096895846_993301205_n

دون المفكر المصري الكبير طارق حجي  عن أبن خلدون قوله

“ان العرب لا يحصل لهم الملك الا بصيغة دينية او اثر عظيم من الدين ، بسبب خلق التوحش المتأصل فيهم ، و هم اصعب الامم انقيادا بعضهم لبعض. كذلك قال ابن خلدون: العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات….”
برغم كل شئ ، أتمنى ألا تكون هذه الفكرة حقيقة

أبن خلدون تونسي المولد قاهري المدفن ، من القرن الثامن الهجري.. أي ثمانمائة عام بعد الهجرة ، وكان لا يزال يري هذه الشخوص بادية ، على أية حال العروبة ليست دماء ولكنها ثقافة ، لذا تشمل الجميع من المحيط الى الخليج ، وليس هناك من هو عن محاسنها مردود أو عن مساؤيها مكفول .. والعبرة في الأحداث ، وتبقى ثقتي كبيرة في مصداقية طارق حجي

لعلي أشاكس عش الدبابير

هذه المقولة قد جاءت في توقيت ذروة عصر النهضة (الاسلامية العربية) ، والثابت أن غالب العلماء والمفكرين آنذاك لم تكن أمهاتهم عربيات ، بل مستعربات ، أو لعلهن أعجميات

المعنى: أن مسلمو البعثة ، من تجاوزوا حدود بلاد العرب ، قد رسخوا قيم العلم والمساواة (وفق الدين الحق) بين أهل هذه البلدان ، ولذا برز منهم ذوي العقل والحكمة في كثير من مجالات العقيدة والعلوم
أما داخل حدود العرب ، فلقد هيمنت الأفكار الأبوية التقليدية لكي تحافظ على الوضعية الدونية للمرأة ، ولاتزال ، مما قلص التفوق فيها على مجالات الفقة والأدب

القصد: شتان بين أبناء أمهات يمارسن المساواة ، وأبناء أمهات مقهورات ، مثلما هو الفارق بين أوضاع المرأة في الشيشان وأيران وتركيا ، وقريناتهم في بغداد وصنعاء والقاهرة
وفي هذا الصدد ، نجد المغاربيات يرسمن طريقاً متفرداً بحجم تفرد الأمازيغية المهيمنة والصحراء الكبرى الفاصلة ، وكذا اللبنانيات بحجم معزل الجبل عن الشام ، حيث دخل العرب ساحل لبنان في القرن الثامن الهجري

 

The contemporary Egyptian intellectual; Tareq Heggy had quouted for Ibn Khaldun:

“The Arabs do not rule without a religious formula or impact, due to the inherited savagery they have, and they are the toughest nations to rule as well. The Arab nation are brutal, looter and abuser; if overpowered others; their homelands will quickly ruin.. They will demolish monuments and buildings to take stones for the ovens, destroying the roofs to use the joists for their tents, and offer no care or provisions to shield the people from evil. They careless for science and industries.. “

Despite how false or true; I hope not to be the fact..

Eight hundred years after Prophet’s migration PBUH, for the Tunisian-born and Cairo grown Ibn Khaldun, these characters were still observable. Arabism is not race or blood-tie but a culture that includes the people from Morocco to Gulf. No one within this region is barred from its advantages, or shielded from its disadvantages either.. The events will advocate, despite my great confidence in the credibility of Tarek Heggy

It seems I have to mess with Hornet’s nest..!

This statement came at the peak of the Muslim-Arab Renaissance; when most mothers of scientists and intellectuals at the time were not Arabs, but non-Arabic Muslim who were married to Arabs..

The early Muslims; who had crossed the borders of the Arabic territories, had successfully and faithfully entrenched the Islamic values of epistemia and equality among the people of those new territories; Persia, Chechnya, India, Central Asia and North Africa.. Therefore; their decedents had emerged with wisdom and knowledge in many areas of theology and science..

Within the Arabic territories, the dominating traditional patriarchal concepts had maintained the inferior status of women; reducing horizons of excellence to only jurisprudence and literature..

Eventually; there is a great difference between the children of who practice mothers equality comparing to those are oppressed.. The same stills observed at the status of women in Chechnya, Iran and Turkey, compared to who live in Baghdad, Sana’a and Cairo..

 In this regard; a unique way is practiced by the Maghreb women; depicting the size and uniqueness of their Tamazight-dominant Saharan interval, as well as the Lebanese women mountainous-partition from the Levant.. Arabs had concurred the coast of Lebanon at the fourteenth century AD..

 

——————————————-

Do you want to Learn Arabic the New Method; Try

https://natakallam.com/

——————————————-

 

Arabic Lesson:

Arabic is a beautifully systematic ancient language

It is based on ROOT words

Most roots have three alphabets, some have two and some have four

Some roots KTB, AlM. ISL, JLS,

Every root has 14 word formations called derivatives

For example for the root KTB [to write]
The fourteen words formed from

Kataba =write

katîb =writer
kitâba =the act of writing
kitâb =some writing, book
kutub =books
kutubî =book dealer
kutayyib =booklet
maktûb =letter
maktab =school, office
maktaba =library, literature
maktabî =individual office
miktâb =typewriter
mukâtaba= correspondence
iktitâb =registration
istiktâb =dictation

One root has 14 derivatives Count and see yourself
Every root word has the same number of derivatives

How the Kataba changes based on the subject of the actors

(I, You He She, We They etc)
kataba=he wrote
katabû =they wrote
katabat =she wrote
katabnâ =we wrote

yaktubu =he writes
yaktabunâ= they write
taktubu =you write
naktubu =we write
‘uktub =write!

 

 

Comments
  1. adilsud says:

    الكتابة القرءانية لغة مستقلة بذاتها وليست عربية.
    يزعم الفقهاء أن القرءان مكتوب باللغة العربية لأنهم فهموا بالخطأ قوله تعالى :
    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }يوسف2
    {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً }طه113.
    {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3
    {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ }الشورى7.
    {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }الزخرف3.
    {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97.
    {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }الشعراء195.
    {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58.
    وكل ذلك لا يرمي إلى اللغة، فأحرف اللغة الإنجليزية هي ذاتها أحرف اللغة الفرنسية ومع هذا فكل منهما لغة متفردة وقائمة بذاتها.
    ولسان نطق الحروف واحد في كل اللغات…..لكن كلمة [عربي ] فهي تعني التكامل والخلو من العيب والنقص والعلل، لذلك تجد ىية بالقرءان تذكر:
    {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْماً عَرَبِيّاً وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ }الرعد37.
    لذلك فكلمة عربي فهي تعني ما ذكرناه.
    وكلمة [أمي] الواردة بكتاب الله لا تعني الأمية الأبجدية بما تحمله من عدم الإلمام بالقراءة والكتابة….وهذا من فرط جهل السادة الذين أقاموا الفقه والتفسير.
    ولقد كتبت مرارا أدلة عديدة على أن النبي كان يعرف القراءة والكتابة، وأن الأمية التي عناها القرءان بشأن الرسول والأمية التي عناها بشأن قومه حين أطلق عليهم لقب [الأميين] هي الأمية الإلهية، فهم لم يكونوا ليعرفوا حقيقة الله لأنه لم يكن نزل فيهم كتابا سماويا قبل القرءان.
    أما عن النموذج الذي سأطرحه اليوم عن عدم أمية الرسول بل ومعرفته التامة للقراءة والكتابة، أنه كان هو الذي يقوم بكتابة القرءان، أو يوجه كَتَبَة الوحي في الشكل الإملائي لتشكيل الحروف واختلافاتها…وهو شكل إملائي مخالف للغة العربية.
    وبالطبع نعلم جميعا أن للقرءان تكويناته الحرفية المخالفة لما عليه نظم اللغة العربية التي نمارسها، فمن الذي كان يُنَبّه كتبة الوحي لتلك الاختلافات؟، …..إنه الرسول الأعظم.
    فهل يملك أحد هذا ويختلق من عنده سببا لاختلاف تلك الكلمات التي كٌتِبَت بطريقتين بالقرءان….وخذ على سبيل المثال لا الحصر.
    1- كلمة [فإلم] كٌتِبَت كذلك فى هود14 ….وكٌتِبَت [فإن لم ] كٌتِبَت 12مرة بالقرءان
    2- كلمة [أن لا ] كٌتِبَت هكذا 11 مرة….. وكٌتِبَت [ ألا ] 89 مرة.
    3- كلمة [أين ما ] كٌتِبَت هكذا 8 مرات …..وكٌتِبَت [أينما ] 4 مرات.
    4- كلمة [فى ما ] كٌتِبَت هكذا11مرة …..وكٌتِبَت [فيما] 23مرة.
    5- كلمة [ لكى لا ] كٌتِبَت هكذا فى النحل 70 والأحزاب37 والحشر7 …وكٌتِبَت [لكيلا ] هكذا فى آل عمران153والحج 5والأحزاب50 والحديد23 .
    6- كلمة [مثل ما ] كٌتِبَت 15مرة منفصلة ولم تكتب متصلة فى عموم القرءان……. وكذا كلمة [بين ما ]كٌتِبَت مرة واحدة منفصلة ولم تكتب متصلة.
    7- كلمة [أن لن] كٌتِبَت هكذا فى الأنبياء87\الحج15\محمد29\الفتح12\التغابن 7\الجن5و7و12\المزمل20\الإنشقاق14\البلد5 …….وكٌتِبَت [ألن ] هكذا فى الكهف 48\القيامة3
    8- كلمة [أن لو] كٌتِبَت هكذا فى الأعراف100وسبأ31 والرعد14 ……..وكٌتِبَت [ألو ] فى الجن16 فقط.
    9- كلمة [كل ما] كٌتِبَت هكذا فى النساء91\المؤمنون44….. وكٌتِبَت [كلما ] فى 15موضع آخرفى القرءان الكريم.
    10- كلمة [سبحان ] كٌتِبَت بالألف الكاملة فى الإسراء93 …..وفى 40 موقع آخر كٌتِبَت بالألف الخنجرية أي بدون حرف الألف.
    11- كلمة [كتاب] كٌتِبَت بالألف الكاملة فى الرعد38 الحجر4والكهف27والنمل1 ….وفى باقى القرءان بالألف الخنجرية أي بدون حرف الألف.
    12- كلمة [صاحب ] كٌتِبَت بالألف الكاملة 9مرات فى النساء36\الأعراف184\الكهف37\لقمان 15\سبأ46\النجم2\القمر29\ القلم48\ التكوير22 \…….وبالألف الخنجرية9مرات فى الأنعام101\التوبه40\يوسف39\41\الكهف34\76\المعارج12\ الجن3\عبس36 أي بدون حرف الألف.
    فضلا عن الواو التي أصلها ألف فتكتب واو وعليها ألف خنجرية وكذلك الياء وكذلك الصاد التى تنطق سين.
    • وإن تركنا كاتب الوحي على سجية علمه ستجد الكاتب يكتب كما تَعلّم الكتابة فإذا أمليت عليه مثلا أحرف ح م ع س ق فسيكتبها أحرف مفرقة كما كتبناها هكذا…لأنه سمعها منك مفرقة وأنت تنطقها ……
    أما بالقرءان فقد أمر الرسول بكتابة الحرفين ح م متصلين هكذا [حم] وفصل بينهما …….وبين ع س ق وأمر بتوصيل ع س ق لتصبح [عسق]. فاصبحت[ حم ] [عسق] وكل واحدة منهما آية منفصلة…مع انه كان يمكنه أن يشبك حرف الميم مع حرف العين إذا أراد أن يشبكهما جميعا …فتلكم هي الرقابة النبوية على كتبة الوحي.
    فكل هذه الاختلافات عن الصورة المعروفة بالكتابة العربية إنما تؤكد معرفة الرسول للقراءة والكتابة وأن كتبة الوحي لم يكونوا يكتبوا كيفما اتفق، بل كانوا يكتبون بتوجيهات الرسول، هذا فضلا عن أن لكل تشكيل حرفي معناه وهذا أمر آخر سنشرحه بمقال منفصل في وقت آخر.وهو مما يدل على أن النبي كان يعرف القراءة والكتابة وفوارق الحروف والكلمات.
    ولم تكن هذه الاختلافات بلا مذاق أو بلا معنى بل كانت توحي بمعان خاصة ولأسفي بأن السادة الفقهاء أراحوا أنفسهم فلم يبذلوا أي جهد يذكر لمعرفة معاني اختلافات كلمات القرءان، بينما يشمخون ويتصورون بأنهم علماء، بل والأدهى أنهم يتصورون بأن القرءان باللغة العربية….بينما للقرءان لغته الخاصة.
    فمثلا كلمة [رأى] وردت بالقرءان على شكلين الأول هو [رءا] وهذه وردت عشر مرات…بالآيات 76&77&78 من سورة الأنعام، 70 هود، 24&28 من سورة يوسف، 85 &86 النحل، 10 طه، 22 الأحزاب.
    وكلها تعني رؤيا العين الحقيقية…ويمكن الرجوع للآيات للوقوف على ذلك الملمح.
    والثانية وردت بشكل [رأى] وهذه وردت مرتان بالآيات 11&18 من سورة النجم، وهي تعني الرؤية الإدراكية وليست رؤية النظر….أي أنها رؤية بصرية بغير أداة العين، أي رؤية قلبية.
    وهنا نخلص إلى أن رؤية النبي محمد لجبريل كانت رؤية بصرية إدراكية بالقلب بغير أداة العين، لذلك قال تعالى :{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى }النجم11.
    والقرءان الكريم به مئات الاختلافات من مثل هذه، فهو حين يورد كلمة [كتاب] فإنه يوردها بدون حرف الألف الوسطية فيكتبها هكذا [كتب]…. حيث وضع الذين قاموا بتشكيل المصاحف لنا حرفا صغيرا يسمونه [الألف الخنجرية] كي يساعدونا على النطق الصحيح….وهذه تعني أي كتاب غير اللوح المحفوظ. …ولقد وردت بالقرءان 44 مرة في 43 آية.
    بينما هناك كلمة [ كتاب] وردت صريحة [كتاب] في ثلاث مرات في ثلاث آيات كما نكتبها نحن، وهذه تعني اللوح المحفوظ، وتعني أيضا تحديد الأعمار بالوفاة وفقا لسياقها داخل النص القرءاني…وقد وردت بالآيات 38 الرعد،4 الحجر، 27 الكهف .
    فبالله عليكم من قال لكتبة الوحي أن يكتبوا تلك الاختلافات المحددة بأماكنها المعينة إلا رسول الله…..ألا يعني ذلك بأنه كان يعلم شكل الحروف والكلمات بما يعني أنه كان يقرأ ويكتب؟….
    ثم ألا ترون بأن كل اختلاف إنما يحمل لنا معنى خاصا بذاته وأنها لم تكن مجرد اختلافات بغير مضمون، بما يوجب علينا إعادة فهم مرامي الآيات في ضوء تلك المعرفة التي لم تكن متوفرة للأقدمين.
    والآن نبين لكم قاعدة قرءانية بالكتابة القرءانية وهي إحدى قواعد كثيرة بكتاب الله…وهي إبدال التاء المربوطة بتاء مفتوحة..أحيانا.
    مثل (شجرت الزقوم، معصيت الرسول ، لعنت الله، قرت عين، بقيت الله ).
    • فكلمة [شجرة] تمت كتابتها بالقرءان بالتاء المفتوحة مثل:
    [{إِنَّ شَجَرَت الزَّقُّومِ* طعام الأثيم }الدخان؛
    وهي تكتب هكذا لتوحي بالاستمرار في الزقوم والعياذ بالله، لأن فتح حرف التاء إنما هو فتح لما ترمز إليه من استمرار.
    • وتُكتب بالتاء المفتوحة لتثبت استمرار معصية الرسول، مثل
    {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ }المجادلة8
    • وتُكتب هكذا أيضا لتبيان استمرار لعنة الله…مثل قوله تعالى:
    {60} فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَت اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ{61}
    {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ }النور7
    • أو استمرار قرة العين بما يعني استمرار الحب والمودة، مثل:
    {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ }القصص9.
    • أو استمرار بقية الله مثل قوله تعالى:.
    {بَقِيَّت اللّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ }هود86
    وهكذا فاختلافات شكل الكتابة القرءانية لها معان يجب الوقوف عليها والتفرقة بينها وبين الكتابات العادية في المعنى وما ترمي إليه هذه الاختلافات حتى نقف على معاني ومرامي كلمات القرءان بدلا من هرتلة التفسير القديم وإسرائيلياته.
    فيا تُرى هل يمكنا تدبر القرءان بصورة أخرى غير تلك التي قام بها الأقدمون؟، لقد كان بعضهم يهتم بالإعراب والنحو وتأثيره في المعنى، والبعض الآخر كان يهتم بحشد كل ما ورد من مرويات عن السابقين في الآية التي يقوم بتفسيرها، سواء أكانت تلك المرويات التي يستشهد بها صحيحة أو غير ذلك، وفريق ثالث كان حالما يقوم بالتفسير بناء على تحليق فكري في أجواء الآية.
    • لكن ألا يمكن اعتماد تفسير القرءان بالقرءان؟.
    • ألا يمكن استخدام المعجزة العددية التي يتمتع بها القرءان في صناعة إعجاز لمن لا يؤمنون به؟.
    • ألا يمكن الاعتماد على الحقائق العلمية لتبيان معجزة القرءان العلمية والذي لم يكن للأقدمين دراية به؟.
    • ألا يمكن الاعتماد على شكل الكلمة القرءانية واختلافها مع الكلمة الإملائية العادية لنقرأ من خلالها معاني ما كانت تخطر على بال الأجداد؟.
    1. خذ مثلا كلمتى [والد ووالدة] فكلمة والد تُكتب بالقرءان هكذا[والد] بينما كلمة والدة تُكتب هكذا [ولدة] بدون حرف الألف في الوسط، أتدرون لماذا؟؟.
    2. وكلمة الوالدين تُكتب بدون حرف الألف الوسطية أيضا أتدرون لماذا؟؟؟.
    3. وكلمة آباؤكم بالألف الوسطية بينما كلمة أمهاتكم تكتب هكذا [امهتكم] بدون حرف الألف الوسطية….أتدرون لماذا؟؟.
    4. إن ضم كلمة والدة لتكون [ولدة] أو كلمة [امهتكم] بدون حرف الألف الوسطية تعني أن الإبن أو الإبنة ملتصق بأمه، وهو من داخل وعائها البطني، لذلك تم تضييق الكلمة وترابطها.
    بينما كلمة الوالد أو كلمة [آباؤكم] فلأنه يسعى ليستجلب الرزق فهو منفصل بحرف الألف الوسطية لأنه منفصل أغلب الوقت عن الأسرة…. هذا فضلا عن ضعف عاطفة الآباء على الأبناء عن الأمهات.
    5. أما كلمة [والدين] فتكون بغير الألف الوسطية فتُكتب [ولدين] لأن اجتماع الوالد والوالدة في كلمة واحدة يعني الترابط، ويعني أن عاطفة الأمومة تجمع الأسرة وتطغى على جمود الأبوة. لذلك لم تتواجد حرف الألف الوسطية الذي يُفرّق الكلمة.
    6. وكذلك كلمة [بحار] وكلمة [أنهار]، فكل كلمة بحار في القرءان تكتب عادية يعني بحرف الألف الوسطية، أما الأنهار فتكتب بدون ذلك الحرف، أتدرون لماذا …..لأن البحار لها اتساعها فلذلك فهي ترد بحرف ألف المد الوسطية، أما الأنهار ولأنها محدودة فتكون بغير حرف الألف الوسطية.
    وهل تدرون لماذا كُتبت كلمة ألواح عادية إلا في آية واحدة وهي قوله تعالى {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ }القمر13؛ فإنها كتبت بالقرءان هكذا [الوح] بدون حرف الألف الوسطية.
    فلأن ألواح موسى منفصلة فتجدها بحرف الألف الوسطية، ولأن ألواح سفينة نوح يجب أن تكون متصلة وإلا نفذ إليها الماء فتغرق لذلك فكلمة ألواح فيها بدون حرف الألف الوسطية.
    كل ذلك يا إخوة يجب أن يكون محل رعاية جديدة لإنشاء تدبر أكثر دقة وأعمق في المعنى، وهو يخضع للتأمل والتدبر والغوص داخل رسم الكلمة القرءانية لاستخراج كنوزها.
    وأكتفي بهذا القدر لأعلمكم بأن من قال بأمية الرسول أنها تعني عدم علمه بالقراءة والكتابة فهو إنما اعتدى على مقام الرسول بل رسولنا أعلم من كل من بأهل الأرض من بشر…وأعلمكم بأن القرءان لا يزال بكرا لم تمتد إليه يد البحث الجاد لمعرفة أغوار دلالات آياته…
    مستشار/أحمد عبده ماهر
    محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

    Like

  2. adilsud says:

    ابن هشام المصرى عمل كتاب اسمه “مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب”
    وقال فيها من يتقن حروف المعانى يكون علامة .
    وَالْحُرُوفُ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ: حروفٌ للمباني، وحروفٌ للمعاني. أما حروفُ المباني فهي التي تتكون منها الكلمة، وهي ثمانية وعشرون حرفًا، وهي: الألف والباء، والتاء والثاء، والجيم … إلى آخر الحروف التي تنتهي بالياء بهذا الترتيب الهجائي،
    وهو الذي كان أولًا ترتيبًا أبجديًّا على ترتيب: «أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ»،
    و «ثخذ ضظغ» هذه، هي الحروف الستة المسماة بـ «الحروف الروادف» أو «الحروف الملحقة»،
    والتي هي الزيادة على ما كان في اللاتينية والعبريَّة؛
    فقد كان في اللاتينية وفي العبرية اثنان وعشرون حرفًا، ولكِنَّ العربيةَ تزيد على ذلك بستة أحرف لا تنطق بها العبرية، ولا تنطق بها اللاتينية، فجعلوها في آخر هذا الترتيب الأبجدي؛ فهناك ترتيب هجائي،
    وهناك ترتيب أبجدي. هذا كله عن حروف المباني.
    أما حروف المعاني، فمنها:
    ما يكون على حرفٍ واحد، مثل: «الواو»، و «الفاء»، و «الباء»، و «التاء».
    ومنها ما يكون على حرفين، مثل: «عن»، و «من».
    ومنها ما يكون على ثلاثة مثل: «إلى»، و «على».
    ومنها ما يكون على أربعة، مثل: «لعلَّ».
    ومنها ما يكون على خمسة مثل: «لكنَّا»،
    ولا تزيد حروف المعاني على ذلك، وكل حرف من حروف المعاني -التي وصلت إلى نحو تسعين حرفًا في لغة العرب- له معنًى أو أكثر،
    وقد عُدَّت هذه المعاني فكانت نحو ستة وخمسين معنًى، منها:
    الابتداء، والغاية، والانتهاء، والتبعيض، والظرفية، والاستعلام، والقسم، والتحضيض، والتمني، والتأكيد … وهكذا.

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s