Ibn Att’allah

مسجد سيدي ابن عطاء الله

يقع المسجد على طريق الاوتوستراد في القاهرة بعد نقطة الشرطة قبل كوبري التونسي مباشرة وانت قادم من المعادي او حلوان

http://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_’Ata_Allah

Ahmad ibn Muhammad Ibn ‘Ata Allah al-Iskandari (died 1309), the third sheikh of the Shadhili Sufi order was born and grew up in Alexandria, lived and died in Cairo. He was responsible for systematizing the order’s doctrines and recording the biographies of its founder, Sidi Abu-l-Hassan ash-Shadhili, and his successor, Sidi Abu al-Abbas al-Mursi. Ibn ‘Ata Allah was the author of the first systematic treatise on dhikr, titled The Key to Salvation: A Sufi Manual of Invocation (Miftah al-Falah) and his compilation of aphorisms (hikam) helped to make the group very popular. Commentaries on the hikam have been made by some of the most famous of the Shadhili order such as Ibn Abbad al-Rundi, Sheikh Ahmed Zarruq founder of the Zarruqiyya Sufi order and Ahmad ibn Ajiba. The wide circulation of his written works led to the spread of the Shadhili order in North Africa, where the order’s founder had been rejected in earlier attempts. The Wafai Sufi order was also derived from his works. He died in 1309 while in Cairo.

———————————————————-

العطاء من الخلق حرمان ، والمنع من الله إحسان
The tenderness from the people is a Deprivation; but if it comes from Allah swt; it is a Gift

——————————————————–

الستر على قسمين: ستر المعصية ، وستر فيها: فالعامة يطلبون من الله تعالى الستر فيها ؛ خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق ، والخاصة يطلبون من الله الستر عنها ؛ خشية سقوطهم من نظر الملك الحق

—————————————————

أنت حر مما أنت عنه آيس، وعبد لما أنت له طامع
You are free with what you despair, and Slave to what you desire

————————————————————–

متى فتح باب الفهم في المنع ، عاد المنع عين العطاء
Whenever He swt gifts you to comprehend restrictions; They became the core gifts

————————————————————–

متى رزقك الطاعة والغنى به عنها ، فاعلم أنه قد أسبغ عليك نعمة ظاهرة وباطنة

Whenever He swt provide you Obedience and been satisfied by Him swt, thy know He swt decided to comfort you with His observed and concealed blessings

————————————————————–

من لم يشكر النعم فقد تعرض لزوالها ، ومن شكرها فقد قيدها بعقالها

Who’s not thankful for the blessings; he risks its decline.. Who’s thankful had shackled close

————————————————————–

من ذاق عرف
Who tastes, knows

This slideshow requires JavaScript.

 

إلهي مني ما يليق بلؤمي ومنك ما يليق بكرمك

إلهي وصفت نفسك باللطف والرأفة بي قبل وجود ضعفي أفتمنعني منهما بعد وجود ضعفي

إلهي إن ظهرت المحاسن مني فبفضلك ولك المنة على

وإن ظهرت المساوي مني فبعدلك ولك الحجة علي

إلهي كيف تكلني إلى نفسي وقد توكلت لي

وكيف أضام وأنت الناصر لي أم كيف أخيب وأنت الحفي بي؟

ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك

 وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك

أم كيف أشكو إليك حالي وهو لا يخفي عليك

أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك

 أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك. أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت إليك

إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي وما أرحمك بي مع قبيح فعلي

إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك

جزء من مناجاة سيدي ابن عطاء الله السكندري

————————————————————–

إلـهي كيف يُرجى سواك ، وأنت ما قطعت الإحسان؟

وكيف يطلب من غيرك وأنت ما بدلت عادة الامتنان؟

يا من أذاق أحباءه حلاوة مؤانسته فقاموا بين يديه متملقين

ويا من ألبس أولياءه ملابس هيبته فقاموا بعزته مستعزين أنت الذاكر من قبل الذاكرين

وأنت البادئ بالإحسان من قبل توجه العابدين

وأنت الجواد بالعطاء من قبل طلب الطالبين ، وأنت الوهاب ثم أنت لما وهبتنا من المستعرضين

إلـهي: اطلبني برحمتك حتى أصل إليك واجذبني بمنتك حتى أقبل عليك

إلـهي: إن رجائي لا ينقطع عنك وإن عصيتك كما أن خوفي لا يزاملني وإن أطعتك
إلـهي: قد دفعتني العوالم إليك وقد أوقفني علمي بكرمك عليك
إلـهي: كيف أخيب وأنت أملي؟

أم كيف أهان وعليك متكلي؟

يا من أحتجب في سرادقات عزه عن أن تدركه الأبصار يا من تجلى بكمال بهائه فتحققت عظمة الأسرار كيف وأنت الظاهر؟

أم كيف تغيب وأنت الرقيب الحاضر؟

جزء من منجاة سيدي ابن عطاء الله السكندري

———————————————————–

Comments
  1. adilsud says:

    ولا يدفع المدد الهابط مثلُ الكبر ، لأن الغيث لا يقرُ إلا على الأرض المنخفضة لا فوق رؤوس الجبال ، فكذلك قلوب المتكبرين تنتقل عنها الرحمة وتنزل إلى قلوب المتواضعين!
    والمراد بالمتكبرين : من يردُ الحق ، لا من يكون ثوبه حسنا ، ولكن الكبر بطر الحق ، أي دفعه واحتقار الناس!
    ولا تعتقد أن الكبر لا يكون إلا في وزير أو صاحب دنيا ، بل قد يكون فيمن لا يمكلك عشاء ليلة ، وهو يُفسد ولا يُصلح لأنه تكبر على حق الله تعالى!
    – كتاب: تاج العروس الحاوي في تهذيب النفوس

    Like

  2. adilsud says:

    ليس العارف هو الذى يَمُدّ يديه ويقول يا رب فيستجاب له .. هذا رجلٌ صالحٌ أو امرأة صالحة، ولكن العارف هو الذى يرضى بفعل الله فيه، ولا يقوم بالدعاء ولا غيره؛ إنه سَاكِتٌ لِفَنَائِهِ فِى وُجُودِهِ سبحانه، أى أنه راضٍ فى كلِّ حال.
    فإذا كان سوف يدعو على أحد يقول لنفسه: ولماذا أدعو عليه، أتركه أفضل. وإذا أراد اتخاذ قرار، يقول لنفسه: ولماذا أقرر؟ الحال طيب على ما هو عليه فلا يرفض ولا يطلب فيصبح كشأنِ كِبَارِ الْمُلُوك لا يطلبون ولا يرفضون، وهؤلاء الملوك لا يطلبون ولا يرفضون بسبب التربية، بل إنهم يقومون بتربيتهم على الغرور والاغترار.
    لكن العارف وصل إلى هذه الحالة من فنائه فى وُجُودِهِ وَانْطِوَائِهِ فِى شُهُودِهِ فهو يرى الله سبحانه وتعالى فى كل شئ، ولذلك فإنه حيى.
    الْعَارِفُ مَنْ لاَ إِشَارَةَ لَهُ؛ لِفَنَائِهِ فِى وُجُودِهِ وَانْطِوَائِهِ فِى شُهُودِهِ فهو يرى الله دائماً فلا يعترض على فعل الله تعالى فى كونه ولا على قدره فى خلقه. ولكن إذا كان فى نفسه من ذلك فإنه ليس من العارفين رغم أنه يدعو ويُسْتَجاب {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} وهو سوف يستجيب لك، فلا مانع من ذلك، ولكنك سوف تصبح درجة ثانية. لأنه يوجد درجة أقل، ولكن هناك من هو أعلى من ذلك؛ هناك حُبّ، وهذا الحب شئ عالى وهو ينتج من الرحمة فأعلى شئ فى المعرفة هى الرحمة، فالأساس هو الرحمة. ولذلك قال الله عز وجل {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ولم يقل بسم الله الحبيب؛ فلقد أتى بها من أصلها .. فأصل الحب عطاء، والعطاء لا يأتى إلا من رحمة .. وأصل الحب الْكَرَم، والكرمُ لا يأتى إلا بالرحمة .. وأصلُ الرحمة الرحمة، ولذلك لا تتأتى الرحمة إلا إذا كان عندك رحمة؛ ولذلك كَرَّرَ فقال {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} فانتبه .. إنه لم يقل ” بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ “، إنما قال {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أى أن الرحمة لا تأتى إلا من الرحمة، فالرحمة هى الأساس .. يَتَوَلَّدُ منها الرحمة، ويتولد منها الحب، ويتولد منها الكرم، ويتولد منها الوفاء، ويتولد منها الشهامة.
    قالوا إنه عندما قال صلى الله عليه وسلم (إن الله بعثني بتمام مكارم الأخلاق وكمال محاسن الأعمال، فإنما قد شرح {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
    ولذلك نقول ردًّا على التساؤل حول ما فعله النبى صلى الله عليه وسلم فى الدين كُلّه: إنه مكث يشرح لنا معنى بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
    قالوا: القرآن مجموعٌ فى الفاتحة، والفاتحة فى البسملة، والبسملة فى بسم، وبسم فى الباء، والباء فى نقطتها فهى التى كانت عندما قال اللهُ {كُنْ فَيَكُون} حيث كان الكون نقطة فانفجرت فكانت منها البداية، فصارت خَطًا، فالتفَّتْ فصارت دائرة، فتكونت فصارت مُثَلَّثًا فمربعاً، ثُم تَحَيَّزَت فصارت أكوانا.
    وهذه النقطة هل هى معدومة أم موجودة؟ إنك لا تعرف. فمن ناحية هى معدومة لأنها لا وجود لها، ومن ناحية موجودة لأنها بها كان ما كان بتكوينِ الله.
    أ.د. ‫#‏علي_جمعة‬
    ‫#‏الحكم_العطائية‬
    ‎Dr. Ali Gomaa أ.د علي جمعة‎’s photo.

    Like

  3. adilsud says:

    استكمالًا لحديث مولانا الإمام ابن عطاء الله السكندري – رضي الله عنه- في كتابه لطائف المنن عن أولياء الله الصالحين و فساد الزمان :
    ======================================

    و اعلم جعلك الله من خاصته عباده، و عرفّك لطائف وداده، أنه سواء منهم الظاهر و الخفي، و الصدّيق و الولي، فساد الوقت لا يكدر أنوارهم، و لا يحط مقدارهم؛ لأنهم مع المؤقت لا مع الأوقات. و من كان مع المؤقت لا يتغير بتغيير الوقت شيئًا و من كان مع الوقت تغير بتغيره و تكدر بتكدره.

    و قال الإمام أبو عبد الله الترمذي رضي الله عنه : الناس صنفان صنف منهم عمال الله يعبدونه على البر و التقوى فهم يحتاجون إلى خير الزمان و إقباله و دولة الحق؛ لأن تأييدهم من ذلك. و صنف منهم أهل اليقين فيعبدون الحق على وفاء التوحيد عن كشف الغطاء و قطع الأسباب.
    فهم غير ملتقين إلى إقبال الزمان و إدباره و لا يغيرهم إدباره و هو قول النبي -صلى الله عليه و سلم- :
    “إن لله عبادًا يغذوهم برحمته، يحييهم في عافيته، تمر بهم الفتن كقطع الليل المظلم لا تضرهم”
    و قوله صلى الله عليه و سلم:
    “تكون في أمتي فتن لا ينجو منها إلا من أحياه الله بالعلم.”

    قال الترمذي : يعني العلم بالله فيما نرى.

    و لقد سمعت شيخنا أبا العباس المرسي – رضي الله عنه يقول : رجال الليل هم الرجال و إن أولياء هذا الوقت ليؤيدون بشيئين:بالغنى و اليقين:
    فالغنى لكثرة ما عند الناس من الإفلاس
    و اليقين لكثرة ما عند الناس من الشكوك.

    وقال بعض العارفين:
    ان لله عبادا كلما اشتدت ظلمة الوقت قويت أنوار قلوبهم فهم كالكواكب كلما قويت ظلمة الليل قوى اشراقها واين انوار الكواكب من انوار قلوب اوليائه؟! أنوار الكواكب تتكدر ،وأنوار قلوب أوليائه لا إنكدار لها! و أنوار الكوكب تهدى فى الدنيا الى الدنيا و،أنوار قلوب أوليائه تهدى إلى الله.

    Like

  4. adilsud says:

    إذا استقامت نفسك ولم تنازعك وانقادت إلى ربها فإن الله عز وجل ينقلك من ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور – الْحَضْرَةُ الْقُدْسِيَّة – تدخل فيه عالَماً لا تستطيع أن تنسى فيه الله؛ فاللهُ حاضرٌ سبحانه وتعالى لا يغيب عن من يدخل فى حَضْرَتِهِ طرفة عين. فإذا دخلت فى الحضرة القدسية – وهى ليست بمكان ولكنها حالة – فماذا ترى؟ ترى الخلق – كافرهم ومؤمنهم والأنبياء والأولياء والملائكة المقربين – تجدهم أجمعين يعبدون الله. بعضهم بعبادة الحال وبعضهم بعبادة الحال والمقال {وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} (الإسراء44)، فالكافر يسبح الله رغماً عنه، جسمه يسبح الله، خلاياه تسبح الله.
    هذه الحضرة لها إمام كإمام الصلاة، فنحن فى الصلاة، يقف أحدنا إماماً ويقف المصلون خلفه، أما إمامُ الحضرة القدسية فهو سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وَيُسَمُّونَهُ إنسان عين الحضرة القدسية ولذلك من الصيغ التى يصلى بها الصالحون على النبى صلى الله عليه وآله وسلم “اللهم صَلِّ على إنسان عين الحضرة القدسية” صلى الله عليه وآله وسلم.
    ماذا تعنى إنسان العين؟ يعنى هذا الذى يوجد فى العين، وعندما يذهب لا ترى، وكذلك عندما لا ترى النبى صلى الله عليه وآله وسلم وأنت فى الحضرة القدسية فقد أصبحت لا ترى. فلا تعرف ماذا تفعل؟! لا تعرف ما هو الأدب وأنت فى هذه الحضرة.
    فمتى تعرف؟ تعرف عندما ترى النبى صلى الله عليه وآله وسلم ماذا يفعل وتقلده فتفعل مثلما يفعل، ولذلك سموه إمام المرسلين .. قائد الْغُر الْمُحَجَّلِين .. سيد ولد آدم أجمعين .. إنسان عين الحضرة القدسية؛ يعنى لو غاب عنك – هو دائماً هناك فى هذه الحضرة القدسية – تُهْت. ولذلك ليس هناك باب سوى باب النبى المصطفى الحبيب المجتبى لله رب العالمين. بينك وبينه النبى صلى الله عليه وآله وسلم {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب21) {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} (الحشر7). ويقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (واللهِ مَا تَرَكْتُ شيئاً يُقَرِّبُكُم إلى الله يُقَرِّبُكُم إلى الْجَنَّةِ يُبْعِدُكُم عن النار إلاَّ أَمَرْتُكُم بِهِ، ومَا تَرَكْتُ شيئاً يُبْعِدُكُم عن الله يُبْعِدُكُم عن الْجَنَّةِ يُقَرِّبُكُم إلى النَّارِ إلاَّ نَهَيْتُكُم عَنْهُ) فجزاه الله عنا خير ما جازى نبياً عن أمته صلى الله عليه وسلم.

    Like

  5. adilsud says:

    ليس شيخك مَنْ سمعت منه، وإنما شيخك من أخذت عنه، وليس شيخك من واجهتك عبارته، وإنما شيخك الذي سَرَتْ فيك إشارته، وليس شيخك من دعاك إلى الباب، وإنما شيخك الذي رَفَع بينك وبينه الحجاب، وليس شيخك من واجهك مقاله، إنما شيخك الذي نهض بك حاله.

    شيخك هو الذي أخرجك من سجن الهوى، ودخل بك على المولى.

    شيخك هو الذي ما زال يجلو مرآة قلبك، حتى تَجَلَّتْ فيها أنوار ربك، أنهضك إلى الله فنهضت إليه، وسار بك حتى وصلت إليه، وما زال محاذياً لك حتى ألقاك بين يديه

    Like

  6. adilsud says:

    للظاهر جنابة تمنعك من دخول بيته و تلاوة كتابه، و للباطن جنابة تمنعك من دخول حضرته و فهم كلامه و هي الغفلة.

    Like

  7. adilsud says:

    من جهل المريد: أن يسيء الأدب، فتؤخر العقوبة عنه، فيقول: لو كان هذا سوء أدب لقطع الإمداد، وأوجب الإبعاد؛ فقد يقطع المدد عنه من حيث لا يشعر، ولو لم يكن إلا منع المزيد. وقد يقام مقام البعد وهو لا يدري، ولو لم يكن إلا أن يخليك وما تريد

    Like

  8. adilsud says:

    من ظن انفكاك لطفه عن قدَره، فذلك لقصور نظره.

    Like

  9. adilsud says:

    فإذا جف القلب سقطت ثمراته. فإن أجدب فأكثر من الأذكار ،ولا تكن كالعليل يقول : لا أتداوى حتى أجد الشفاء ، فيقال له : لا تجد الشفاء حتى تتداوى ، فالجهاد ليس معه حلاوة وما معه إلا رؤوس الأسنة.
    فجاهد نفسك ، هذا هو الجهاد الأكبر واعلم ان الثكلى لا عيد لها ، بل
    العيد لمن قهر نفسه ، لا عيد إلا لمن جمع شمله.

    Like

  10. adilsud says:

    أهل الغفلة إذا أصبحوا يتفقدون أموالهم، و أهل الزهد و العبادة يتفقدون أحوالهم، و أهل المعرفة يتفقدون قلوبهم مع الله عز وجل.

    من كتاب تاج العروس الحاوي في تهذيب النفوس

    Like

  11. adilsud says:

    ابن عطاء الله السكندري‎
    فإذا انغمست في جيفة الدنيا، لا تصلح للمحاضرة ، لأن حضرة الله تعالى لا يدخلها المتلطخون بنجاسة ،المعصية . فطهر قلبك من العيب يفتح لك باب الغيب ، وتُب إلى الله وارجع إليه بالإنابة والذكر ومن أدام قرع الباب يُفتح له.

    ولولا الملاطفة ما قُلنا لك ذلك ، لأنه كما قالت رابعة العدوية رضي الله عنها :
    ومتى أُغلق هذا الباب حتى يُفتح ؟!

    من كتاب تاج العروس الحاوي في تهذيب النفوس

    Like

  12. adilsud says:

    طلبك منه لتهام له، وطلبك له غيبة منك عنه، وطلبك لغيره لقلة حيائك منه، وطلبك من غيره لوجود بُعدك عنه!

    قلت طلبك منه يكون بالتضرع والأبتهال. وطلبك له يكون بالبحث والأستدلال. وطلبك لغيره يكون بالتعرف والأقبال. وطلبك من غيره يكون بالتملق والسؤال.
    وحاصلها أربعة: طلب الحق ومنه طلب الباطل ومنه وكلها مدخولة عند المحققين
    أما طلبك منه فلوجود تهمتك له لأنك إنما طلبته مخافة أن يهملك أو يغفل عنك فإنما ينبه من يجوز منه الأغفاء وإنما يذكر من يمكن منه الأهمال وما الله بغافل عما تعلمون أليس الله بكاف عبده وقال صلى الله عليه وسلم من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين فالسكون تحت مجاري الأقدار أفضل عند “العارفين” من التضرع والأبتهال وكان شيخ شيوخنا مولاي العربي رضي الله عنه يقول الفقير الصادق لم تبق له حالة يطلبها وأن كان ولا بد من الطلب؛ فليطلب المعرفة . قلت وإذا ورد منهم الدعاء فإنما هو عبودية وحكمة لا طلباً للقسمة إذا ما قسم لك واصل إليك ولو سألته أن يمنعكه ما أجابك وفي المسألة خلاف بين الصوفية هل السكوت أولى أو الدعاء والتحقيق أن ينظر ما يتجلى …فيه وينشرح له الصدر فهو المراد منه وأما طلبك له فهو دليل على غيبتك عنه بوجود نفسك فلو حضر قلبك وغبت عن نفسك ووهمك لما وجدت غيره

    وقال ابن المرحل السبتي رضي الله عنه
    ومن عجـب أنـي أحـن إلـيهـم :::
    وأسأل شوقاً عنهم وهـم مـعـي
    وتبكيهم عيني وهـم بـسـوادهـا
    ويشكو النوى قلبي وهم بين أضلعي

    وللرفاعي رضي الله عنه

    وكيف أنساه والأشياء به حسنـت
    من العجائب ينسي العبد مـولاه
    ما غاب عني ولكن لست أبصره
    إلا وقلت جهاراً قل هو الـلـه

    وأما طلبك لغيره أي لمعرفة غيره فلقلة حيائك منه وعدم أنسك به أما وجه قلة حيائك منه فلأنه يناديك إلى الحضرة وأنت تفر منه إلى الغفلة ومثال ذلك كمن كان في حضرة الملك والملك مقبل عليه ثم يجعل هو يريد الخروج منها ويلتفت إلى غيره فهذا يدل على قلة حيائه وعدم أعتنائه بالملك فهو حقيق بأن يطرد إلى الباب أو إلى الباب أو إلى سياسة الدواب وقد قالوا أنكر من تعرف ولا تتعرف لمن لا تعرف وأما وجه عدم أنسك به فلأنك لو أنست به لأستوحشت من خلقه فلا يتصور منك طلب معرفتهم وأنت تفر منهم فإذا آنسك به أوحشك من خلقه وبالعكس والأستئناس بالناس من علامة الأفلاس إقبالك على الحق أدبارك عن الخلق وإقبالك على الخلق إدبارك عن الحق وقد عدوا من أصول الطريق الأعراض عن الخلق في الأقبال والأدبار وأمتا طلبك من غيره فلوجود بعدك عنه إذ لو تحققت بقربه منك وهو كريم ما أحتجت إلى سؤال غيره وهو لئيم وسيأتي في المناجاة أم كيف يطلب من غيرك وأنت ما قطعت عادة الأمتنان

    من كتاب ايقاظ الهمم في شرح الحكم – ابن عجيبة

    Like

  13. adilsud says:

    الحكمة الثانية عشرة: ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.

    أي ا نفع قلب المريد شيء من الأشياء المطهرة له من الغفلات مثل عزلة عن الخلق يدخل بها ميدان فكرة أي تفكر في مصنوعات بارئ الأرض والسماوات . وإضافة ميدان لفكرة من إضافة المشبه به للمشبه أي فكرة شبيهة بالميدان لتردد القلب فيها كتردد الخيل في الميدان . وفي الحديث : ” تفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة ” وذلك لأنه يوصل إلى معرفة حقائق الأشياء وتزداد به معرفة الله ويطلع به المتفكر على خفايا آفات النفس ومكائد الشيطان وغرور الدنيا

    يوضحها قول الإمام أحمد بن سهل : أعداؤك أربعة : الدنيا وسلاحها الخلق وسجنها العزلة . والشيطان وسلاحه الشبع وسجنه الجوع . والنفس وسلاحها النوم وسجنها السهر . والهوى وسلاحه الكلام وسجنه الصمت . واعلم أن الشأن في العزلة أن تكون بالقلب والقالب بأن يتباعد صاحبها عن الخلق .

    وقد تكون بالقلب فقط بأن يختلط بجسمه معهم مع تعلق قلبه بالحق كما قالت رابعة العدوية في مقام المشاهدة القلبية: ولقد جعلتك في الفؤاد محدثي وأبحت جسمي من أراد جلوسي ، فالجسم مني للجليس مؤانس وحبيب قلبي في الفؤاد أنيسي

    Like

  14. adilsud says:

    من رأيته مجيبا عن كل ما سُئل، ومعبرا عن كل ما شهد، وذاكرا كل ما علم: فاستدل بذلك على وجود جهله.

    Like

  15. adilsud says:

    فإن كانت الذنوب منفتحة في وجهك فاستغث بالله والجأ إليه واحثُ التراب على رأسك وقُل : اللهم انقلني من ذُل المعصية إلى عز الطاعة

    Like

  16. adilsud says:

    كيف يُتصور أَن يحجبه شىء و هو الذى أَظهر كل شىء ؟ كيف يتصور أَن يحجبه شىء وهو الذى ظهر بكلّ شىء ؟ كيف يتصور أَن يحجبه شىء وهو الذى ظهر في كل شىء ؟ كيف يتصور أن يحجبه شىء وهو الذي ظهر لِكل شىء ؟ كيف يتصور أَن يحْجبه شىء وهو الظاهر قبل وجود كل شىء ؟ كيف يتصور أَن يَحجبه شىْء وهو أَظهر من كلّ شىء ؟كيف يتصور أَن يحجبه شَىء وهو الواحد الذِي ليس معه شىء ؟

    Like

  17. adilsud says:

    كيف يشرق قلبٌ صور الأكوان منطبعةٌ في مرآته ؟ أم كيف يرحل إلى الله و هو مكبلٌ بشهواته ؟ أم كيف يطمع أن يدخل حضرة الله و هو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟ أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار و هو لم يتب من هفواته ؟

    Like

  18. adilsud says:

    والسعيد من أعطاه الله قلباً مفكراً، وبصراً معتبراً، وأذناً تسمع من الله، ونفساً ناشطة إلى خدمة الله، وأحق ما يفتقد العباد من حقوق الله سبحانه الشكر له، والشكر له ظاهر وباطن، فظاهره الموافقة، وباطنه شهود النعمة، فما شكره من لم يمتثل أوامره وحدوده، وما حفظه من ضيع عهوده، فعليكم رحمكم الله بالشكر لنعمه فيكم

    Like

  19. adilsud says:

    لا يَكُن تأخُّرُ أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك ؛ فهو ضَمِنَ لك الإجابة فيما يختاره لك ، لا فيما تختاره لِنَفسك ، وفي الوقت الذي يُريد ، لا في الوقت الذي تُريد

    Like

  20. adilsud says:

    كفى بك جهلا أن تحسد أهل الدنيا على ما أعطُوا ، وتشغل قلبك بما عندهم ،فتكون أجهل منهم ، لأنهم اشتغلوا بما أعطوا واشتغلت أنت بما لم تُعط !

    Like

  21. adilsud says:

    واعلم ان المعصية تتضمن : نقض العهد ، والإيثار على المولى والطاعة للهوى وخلع جلباب الحياء والمبارزة لله بما لا يرضى ، مع مافي ذلك من الآثار الظاهرة من ظهور الكدورة في الأعضاء والجمود في العين والكسل في الخدمة وظهور كسب الشهوات وذهاب بهجة الطاعات . وأما الآثار الباطنة : فكالقساوة في القلب ، ومعاندة النفس وضيق الصدر بالشهوات وفُقدان حلاوة الطاعات وترادف الأغيار المانعة من بروق شوارقالأنوار ، واستيلاء دولة الهوى إلى غير ذلك من ترادف الارتياب ونسيان المآب وطول الحساب

    Like

  22. adilsud says:

    إن أردت ورود المواهب عليك صحح الفقر والفاقة لديك
    إنما الصدقة للفقراء.

    Like

  23. adilsud says:

    ابن عطاء الله السكندري
    أكرمك بكرامات ثلاث: جعلك ذاكرا له، ولولا فضله لم تكن أهلا لجريان ذكره عليك، وجعلك مذكورا به؛ إذ حقق نسبته لديك، وجعلك مذكورا عنده، فتمم نعمته عليك

    Like

  24. adilsud says:

    يقص سيدى ابن عطاء الله السكندرى فى كتابه لطائف المنن عن أول لقاء جمعه مع شيخه سي…دى أبو العباس المرسى أنه سمع سيدى أبو العباس يقول :

    “الأول إسلام : وهو درجة الإنقياد والطاعه والقيام بمراسم الشريعة
    وثانيها الإيمان : وهو مقام معرفة حقيقة الشرع بمعرفة لوازم العبودية
    وثالثها الإحسان : وهو مقام شهود الحق تعالى فى القلب
    وإن شئت قلت : الأول عبادة، والثانى عبودية، والثالث عبودة
    وإن شئت قلت : الأول شريعة، والثانى حقيقة، والثالث تحقق”

    ثم يستكمل سيدى ابن عطاء الله كلامه “فما زال يقول:وإن شئت قلت وإن شئت قلت، الى أن بهر عقلى وسلب لبى، فعلمت أن الرجل يغترف من فيض بحر إلهى ومدد ربانى

    Like

  25. adilsud says:

    الأول إسلام : وهو درجة الإنقياد والطاعه والقيام بمراسم الشريعة
    وثانيها الإيمان : وهو مقام معرفة حقيقة الشرع بمعرفة لوازم العبودية
    وثالثها الإحسان : وهو مقام شهود الحق تعالى فى القلب
    وإن شئت قلت : الأول عبادة، والثانى عبودية، والثالث عبودة
    وإن شئت قلت : الأول شريعة، والثانى حقيقة، والثالث تحقق”

    ثم يستكمل سيدى ابن عطاء الله كلامه “فما زال يقول:وإن شئت قلت وإن شئت قلت، الى أن بهر عقلى وسلب لبى، فعلمت أن الرجل يغترف من فيض بحر إلهى ومدد ربانى

    Like

  26. adilsud says:

    إذا وقع منك ذنب فلا يكن سببا ليأسك من حصول الاستقامة مع ربك؛ فقد يكون ذلك آخر ذنب قدر عليك

    Like

  27. adilsud says:

    أجهل الناس من ترك يقين ما عنده؛ لظن ما عند الناس

    Like

  28. adilsud says:

    * الحِكمةُ السادسة والخمسون *

    النور جندُ القلبِ كما أن الظُلمة جندُ النفسِ ، فإذا أراد الله أن ينصر عبده أمدّه بجنودِ الأنوار وقطع عنه مدد الظلم والأغيار

    Like

  29. adilsud says:

    ابن عطاء الله السكندري
    ‎”متى اطلق لسانك بالطلب فاعلم انه يريد ان يعطيك”

    Like

  30. adilsud says:

    ابن عطاء الله السكندري
    قوم تسبق أنوارهم أذكارهم ، وقوم تسبق أذكارهم أنوارهم ، وقوم تتساوى أذكارهم وأنوارهم ، وقوم لا أذكار ولا أنوار _ نعوذ بالله من ذلك

    Like

  31. adilsud says:

    ابن عطاء الله السكندري
    فإن كانت الذنوب منفتحة في وجهك فاستغث بالله والجأ إليه واحثُ التراب على رأسك وقُل : اللهم انقلني من ذُل المعصية إلى عز الطاعة

    Like

  32. adilsud says:

    “الستر على قسمين: ستر المعصية، وستر فيها: فالعامة يطلبون من الله تعالى الستر فيها؛ خشية سقوط مرتبتهم عند الخلق، والخاصة يطلبون من الله الستر عنها؛ خشية سقوطهم من نظر الملك الحق.”

    Like

  33. adilsud says:

    .قال ابن عطاء الله السكندري: لا يحتقر الورد إلا جهول

    Like

  34. adilsud says:

    ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول، وربما قضى عليك بالذنب فكان سببًا في الوصول. فرب معصية أورثت ذلًا و إفتقارًا، خيرٌ من طاعة أورثت عزًا و استكبارًا

    Like

  35. adilsud says:

    أصل كل معصية وغفلة وشهوة: الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة: عدم الرضا منك عنها، ولأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه؛ فأي علم لعالم يرضى عن نفسه؟ وأي جهل لجاهل لا يرضى عن نفسه؟

    Like

  36. adilsud says:

    والسعيد من أعطاه الله قلباً مفكراً، وبصراً معتبراً، وأذناً تسمع من الله، ونفساً ناشطة إلى خدمة الله، وأحق ما يفتقد العباد من حقوق الله سبحانه الشكر له، والشكر له ظاهر وباطن، فظاهره الموافقة، وباطنه شهود النعمة، فما شكره من لم يمتثل أوامره وحدوده، وما حفظه من ضيع عهوده، فعليكم رحمكم الله بالشكر لنعمه فيكم.

    Like

  37. adilsud says:

    كيف تطلب العوض على عمل هو متصدق به عليك؟ أم كيف تطلب الجزاء على صدقة هو مهديها إليك؟!!

    Like

  38. adilsud says:

    ربما دلهم الأدب على ترك الطلب ؛ اعتمادا على قسمته ، واشتغالا بذكره ، عن مسألته

    Like

  39. adilsud says:

    الطيُّ الحقيقي:
    أن تطوي مسافة الدنيا عنك،حتى ترى الآخرة أقرب إليك منك.
    ابن عطاء السكندري.

    Like

  40. adilsud says:

    ما قادك شيء مثل الوهم

    Like

  41. adilsud says:

    الصلاة محل المناجاة، و معدن المصفاة، تتسع فيها ميادين الأسرار، و تشرق فيها شوارق الأنوار، علم وجود الضعف منك فقلل أعدادها، و علم احتياجك إلى فضله فكثر إمدادها.

    Like

  42. adilsud says:

    لا تترك الذكر لعدم حضورك مع الله فيه؛ لأن غفلتك عن وجود ذكره أشد من غفلتك في وجود ذكره، فعسى أن يرفعك من ذكر مع وجود غفلة إلى ذكر مع وجود يقظة، ومن ذكر مع وجود يقظة إلى ذكر مع وجود حضور، ومن ذكر مع وجود حضور إلى ذكر مع وجود غيبة عما سوى المذكور؛

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s