AlHaqiqah

AlHaqiqah is an Arabic word means The Essence

قال صلى الله عليه وسلم : من أسرَّ سريرة ألبسه الله رداءها ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشر 

وقيل ليحيى بن معاذ : ما بال العارفين أحسن وجوهاً ، وأكثر هيبةً مِنْ غيرهم ؟ فقال: لأنهم خلوا بالله مستأنسين ، وقربوا إلى الله متوجهين ، وفزعوا إليه …متوالهين فكساهم الله بنور معرفته ، فيه ينطقون ، وله يعملون ، ومنه يطلبون ، وإليه يرغبون ، أولئك خواصّ الله السابقون ، سعيهم في طاعة الله من غير علاقة ، وينصحون العامة من غير طمع ، مشتاقون منيبون إلى الله تعالى ، قلوبُهم له وجِلة ، نفوسُهم وحشية وقلوبهم عَرْشية ، وعقولهم مغشيّة ، وأرواحهم ياسينية ، كلهم معصومٌ بلقبه عن فتنة الناس ، وذِكرُ الله يحميه من شر الوسواس ، صدره مشروح ، وجسمه مطروح ، وقلبه مجروح ، وباب الملكوت له مفتوح ، قلبُه مثل القنديل ، وجوارحه خاضعة كالمنديل ، لسانه مشغولٌ بتلاوة القرآن ، ولونه مُصفَرٌّ من خوف الهجران ، ونفسه ذائبةٌ في خدمة الرحمن ، وقلبه زاهرٌ بنور الإيمان ، نفسُه مشغولةٌ بالطلب ، وروحُهُ مشغولةٌ بقُرب الرب ، على لسانه وصف الربوبية ، وعلى أركانه خدمةُ الديمومية ، وعلى نفسه أثرُ العبودية ، وفي قلبه هيبة الفردانية ، وفي سِرِّه الطربُ بالألوهية ، وفي روحه شغف الوجدانية ، أفواهُهُم إليه ضاحكة ، وأعينهم نحْوَه طامحة ، وقلوبُهم به متعلقة ، وهمومُهم إليه واصلة ، وأسرارُهم إليه ناظرة ، رَمَوْا ذنوبهم في بحر التوبة ، وطرحوا طاعاتهم في بحر المِنّة ، وضمائرهم في بحر العظم ، ومرادهم في بحر الصفو ، وهممهم في بحر المحبة ، في ميدان خدمته يتقلّبون ، وتحت ظلال كرمه يتنفسون ، وفي رياض رحمته يرتَعُون ومن رياحين امتنانه يشمّون . ينظرون إلى الدنيا بعين الاعتبار ، وإلى الآخرة بعين الانتظار ، وإلى أنفسهم بعين الاحتقار ، وإلى طاعتهم بعين الاعتذار لا الاستكثار ، وإلى الغفران بعين الافتقار ، وإلى المعرفة بعين الاستبشار ، وإلى المعروف سبحانه بعين الافتخار . يرمون أنفسهم إلى البلوى ، وأرواحهم إلى العقبى ، وقلوبهم إلى النجوى ، وأسرارهم إلى المولى. أنفسهم تاركةٌ للدنيا ، وأرواحهم للعقبى ، وقلوبهم مستأنسة بالذكرى ، وأسرارهم بحب المولى . قلوبهم معدن التعظيم والهيبة ، وألسنتهم معادن الحمد والمِدْحة ، وأرواحهم مواطن الشوق والمحبة ، وأنفسهم مقهورة تحت سلطان العقل والفطنة ، وأكثر همتهم التفكير والعبرة ، وأكثر كلامهم الثناء والمِدْحة . عملهم الطاعة والخدمة ، ونظرهم إلى لطائف صنع رب العِزّة . أحدهم تراه مُصْفرّاً من خوف فراقه ، ذائبَ الأطراف من هيبة جلاله ، طويل الانتظار شوقاً إلى لقائه ، سلك طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ورمى الدنيا خلف القفا ، وأذاق الهوى طعم الجفا ، وقام على قدم صدق الوفا ، حاله في الدنيا غريب ، وقلبه في صدره غريب ، وسرُّه في نفسه غريب ، فلا يستريح من غَمّ الغُرْبة ووَحْشَتها ، ما لم يصل إلى الحبيب ، فأمره عجيب ، والمولى له طبيب ، وكلامه وجدانيّ ، وقلبه فردانيّ ، وعقله ربّاني ، وهمه صمَداني ، وعيشُه روحاني ، وعمله نوراني ، وحديثه سماوي . جعل الله قلبه موضع سره وموطن نظره ، وزيّنه بحُلِيّ ربوبيته ، وأدخله دار الإمارة من سلطانه ، يدور بالفؤاد حول عزّته ، ويرتع في روضات قُدْسه ، ويطير بجناح المعرفة في سرادقات غيبه ، ويجول في ميادين قدرته ، وحُجُبِ جبروته ، لو رآه الجاهل بشأنه مات فزعاً بعد معرفته له من ساعته . علامَتُه في الدنيا أن يكون البلاءُ عنده عسلاً ، والأحزان رطباً . وفي الآخرة كل واحد يقول : نفسي نفسي ، وهو يقول : ربّي ربّي ، مُرادي مرادي . العارف علامته أربعة : حبُّهُ الجليلَ ، وتركه الكثيرَ والقليل ، واتّباعُه التنزيل ، وخوفه من التحويل . العابدُ ذو نَصَب ، والخائف ذو هَرب ، والمحب ذو شَغَب ، والعارف ذو طرب .

—————————————–

حالة أهل الحقيقة مع الله

—————————————–

Many non-Arabic speakers have amusement towards the phrases of “Sufism”; which was circulated in the European literature during since the 17th century AD.. During the sophisticated debates among visionaries, philosophers and writers; and following the colonial exposure on the Oriental mythical and religious contexts, the “Sufi” expressions had caught the interests and researches..

Limited translations and interpretations had created the barriers, which still active till date.. Many articles had been produced with incorrect basis or deformed understanding.. However, the Muslim code was only a dressing for ideas had been extracted from Christianity, Hinduism and Zardasht.. Very few of true Muslim Sufis had the interest to share the knowledge across the linguistic barriers..


Comments
  1. adilsud says:

    محمد عوض المنقوش

    سألني فقال
    ماذا تعني هذه الأية.. “لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون” ؟؟
    ما هو مكر الله و مع من وما هو قصد سيدنا ابو بكر بأن لو كانت احدى قدمي في الجنة ما أمنت مكر الله..
    أليس هو من أعرف الناس بالله بعد رسول الله و محب لله؟؟
    فأجبته :
    سيدنا أبو بكر البعض يروى عنه أثرا – إن صح – و يقول
    بأنى لا ءأمن مكر الله و إن كانت إحدى رجلى فى الجنة
    أى لو أنني دخلت برجلى اليمنى فى الجنة و رجلى الأخرى ما زالت لا تتجاوز باب الجنة فأنا لا ءأمن مكر الله !
    لا ءامن مكر الله بمعنى ماذا ، هل هي بمعنى أن الله قد يخدعه من بعد أن وعده و بعد أن صدقه ابو بكر أنه من أهل الجنة ! ألم يقل النبى صل الله عليه و سلم أن أبا بكر الصديق يدخل الجنة من أبواب الجنة الثمانية و أنه من أعلى الناس إيمانا و درجة بعد الأنبياء ؟
    فسيدنا أبو بكر هل يقول بأن الله سيخدعه ، ماذا يقصد بالمكر هنا سيدنا أبو بكر ؟
    سيدنا أبو بكر رضى الله عنه يقصد معنى آخر تعلمناه فى الأزهر الشريف من اهل السنة والجماعة الآشاعرة والماتريدية فى العقائد و هو المعنى الصلوحى و هو معنى : ألا يجب على الله شئ
    صلوحي بمعنى أن فعل الله قادر و صالح بأن يفعل كل شئ حتى و إن وعدنى أن يدخلنى الجنة فإن قدرته تستطيع أن تمنع كل الإنسان من أى شئ و من دخول أى شئ .
    لكن هل يفعل الله ذلك ، الله لا يخلف الميعاد ، الله يوفِ بالموعد والوعد .. و من أصدق من الله قيلا .. الله هو الذى علمنا الوفاء بالعهود و المواعيد والوعود و لذلك قدرة الله صالحة .
    لا ءأمن مكر الله أى قدرة الله صالحة ، أى لا يجب على الله أن يعطينى ما وعد و لكنه تفضل منه سبحانه
    الله وعدني بها لكني لا ارى وجوبا عليه ان يعطيني شيئا لانه لا يجب لي عليه شيئا
    فقال هذا رضي الله عنه ادبا مع الله لا شكّا في وعد الله
    كيف وهو اول المبشرين بالجنة
    وهذا ما يسميه علماء التوحيد الصفة الصلوحية لله اي صفات الله صالحة ان تفعل كل شيء لكن صفات الله لا تفعل الا ما هو في علم الله فقط
    الواقع العلمي في قدر الله ان سيدنا ابا كر يدخل الجنة ، وهذا ما يسمى بالصفة التنجيزية اي ان ما وعد الله به لا بد من انجازه وحصوله ؛ لانه لا يخلف الميعاد ، ولان عِلْمَهُ بان ابا بكر يدخل الجنة لا بد ان يحدث ؛ لان علم الله لا يتخلف ولا يتغير فى الاشياء ، اي لا بد ان ينجز في ارض الواقع ما في علم الله
    فالله لا يمكر بالمؤمنين فكيف وعقده معهم التأمين بمعية السيد الأمين
    وآية المكر فى الكافرين ؛ الذين يعتقدون انهم لا يُبْعثون يوم الحساب فهم بهذا الاعتقاد يعتقدون أنعم آمنون من عقاب الله فقال لهم الله : لا يأمن مكر الله الا القوم الكافرون
    أما المؤمنون ؛ فقد قال الله فيهم : أمّن يأتي آمنا يوم القيامة فمن أمّنه الله لا يقدر احد سلب إيمانه منه ومن عقد الله معه عقد إيمان ، ثبّته الله عليه ، فالله لا يعود في عقوده ، ومن أوفى بعهده من الله
    والله قال للمؤمنين : ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم بان لهم الجنة ، وقد قبل المؤمنون العقد وضمن الله لهم الوفاء والله لا يخلف الميعاد ولا ينقض العهود ولا يرجع في موعود

    Like

  2. adilsud says:

    قانون الجذب :
    قانون الجذب يقوم على عقيدة المعتزلة التي تعتقد شيئين :
    الاول ان العباد يخلقون افعالهم فهم اهل ارادتها
    والثاني ان النتائج تخرج عن الفعل والسبب
    وهذان يخالفان عقيدة اهل السنة من الاشاعرة والماتريدية القائلون بان الله خالق كل شيء وان النتائج قد يخلقها الله عند الفعل خارجة عن الفعل وليس ناتجة عن الفعل
    وكثيرون يتبعون خطوات قانون الجذب فيثمر وأخرون يتبعون الخطوات فلا تثمر ، وهذا كأي سبب يعتبر طبيعي
    لكن عندما يصر مدربوا قانون الجذب على ان الانسان عندما لا يوفق في تحصيل نتيجة الجذب فان هذا يرجع للإنسان نفسه لانه قصر بصورة ما في تطبيق الخطوات وانه لو طبقها تماما لحدث ما يريد بالتأكيد
    فهنا ينجلي الامر ويتضح ان هؤلا يعتقدون ان الانسان فاعل حقيقي بيده كل شيء فاذا لم تحدث نتيجة فبسبب الانسان وليس لان الله قدر له شيئا آخر
    يضحكون على أنفسهم بأنهم يعتقدون ان الله هو من يمدهم بالطاقة ثم يقولون لكن الانسان هو سبب مشاكل نفسه ونجاحاتها ، هذا شيء يخالف ابسط معتقدات اهل السنة وإذا كام الانسان هو الذي يتسبب فيما يحدث له كله من خير وشر ومن نجاح وفشل فأين الله من هذا كله وهل بعد هذا من شرك
    هؤلاء لم يدرسوا عقآئد اهل السنة ولم يفلتروا افكارهم من اوهامها ولم يدعموا أنفسهم بالحقآئق الشرعية
    كما انه لا مقارنة بين حسن الظن بالله وقانون الجذب
    وذلك لان حسن الظن له علاقة بالله في كل صورة يقدرها الله وقانون الكذب له علاقة بعين ما يريد الانسان ان يحققه كيف يصمم عليه ، الاول مع الله والثاني مع المخلوق

    Like

  3. adilsud says:

    أحب أنواع الصيام هو الصوم الذي يخلص فيه العبد إلى ربه ولا يخالطه شيء من الرياء والسمعة، والصيام ثلاثة أنواع:
    1 ـ صوم العموم: وهو الصيام عن الأكل والشرب.
    2 ـ صوم الخصوص: وهو الصوم عن الطعام والشراب، وصوم الجوارح عن كل ما يغضب الله تعالى.
    3 ـ صوم خصوص الخصوص: وهو الصوم عن الطعام والشراب، والجوارح، وصوم القلب عن الغفلة والنسيان، وأن يتذكر دائماً عظمة الله وقدرته في خلقه وبديع صنعه، فيخضع القلب والجوارح كلاهما لله ـ عز وجل ـ عملاً بقول رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ: “ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت؛ فسد الجسد كله؛ ألا وهي القلب” (أخرجه البخاري ، ومسلم).

    Like

  4. adilsud says:

    من أشعار الإمام الشافعي – رضي الله عنه – عندما سُئل عن ثمانية أمور : ما واجب وأوجب ، وعجيب وأعجب، وصعب وأصعب، وقريب وأقرب ؟
    فأجاب بقوله :
    مِنْ وَاجِبِ النَّاسِ أَنْ يَتُوبُواْ * لَكِنَّ تَرْكَ الذُّنُوبِ أَوْجَبْ
    وَالدَّهْرُ في صَرْفِهِ عَجِيبٌ * وَغَفلَةُ النَّاسِ عَنهُ أَعْجَبْ
    وَالصَّبْرُ في النَّائِبَاتِ صَعْبٌ * لَكِنْ فَوَاتُ الثَّوَابِ أَصْعَبْ
    وَكُلُّ مَا تَرْتجِي قَرِيبٌ * وَالمَوْتُ مِنْ دُونِ ذَاكَ أَقرَبْ

    Like

  5. adilsud says:

    قال لقمان الحكيم لابنه : « الإيمان سبع حقائق ، ولكل حقيقة منها حقيقة ، اليقين ، والمخافة ، والمعرفة ، والهدى ، والعمل ، والتفكر ، والورع ، فحقيقة اليقين الصبر ، وحقيقة المخافة الطاعة ، وحقيقة المعرفة الإيمان وحقيقة الهدى البصيرة ، وحقيقة العمل النية وحقيقة التفكر الفطنة ، وحقيقة الورع العفاف »

    Like

  6. adilsud says:

    كل المسلمين معهم اللغة التي ينبغي أن يتخذوها في فهم الكتاب والسنة، وعلى ذلك درج الفقهاء, والفقهاء هم أصحاب الشريعة، نظروا في الكتاب والسنة، وفهموا من الكتاب والسنة شريعة الله، وهذه الشريعة، وهذا الفهم فهم أساسي، ينبغي أن نشترك جميعاً فيه: أن الصلاة واجبة، وأن السرقة حرام، وغيرها من الواجبات والمحرمات، وهذا يسمونه بظاهر الشريعة، بعد ذلك، بعد أن آمنا كلنا بهذا اختلفنا، فمنا من وقف عند ظاهر هذا، فعندما سمع الله يقول { أَقِمِ الصَّلَاةَ } عرف ما هي الصلاة، وما إقامتها، وبدأ يسأل كيف نبدأ الصلاة؟ فأجابه الفقيه بالتكبير؛ لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، فذهب إلى الصلاة وقال: ( الله أكبر )، لم يقل: ( الرحمن أكبر )، ولم يقل: ( الله أعظم )، ولم يستعمل اسماً آخر غير اسم الله، وعلى ذلك فاستعمال اسم الله واجب، لابد أن نقول: (الله)، لا يصح أن نقول: الرحمن، ولا القوي، ولا المتين، وإن كانت من أسماء الله الحسنى، ونقول: ( أكبر ) ولا نصفه بصفة مما يستحقها – سبحانه وتعالى – ، كالأجل، وكالأعظم .. نقول: ( الله أكبر )، وذلك أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال هذا، وقال: ( صلوا كما رأيتموني أصلي ).
    ولابد علينا بعد القراءة أن نركع، لا أن نسجد، ولا يجوز لأحد من المسلمين أن يسجد، ثم يقوم ليركع، فيقدم السجود على الركوع، وما ذلك إلا لأن النبي – صلى الله عليه وسلم – فعل هذا، وأمرنا بأن نتبعه فيما فعل، وضع اليد على اليد هيئة، وقراءة السورة من بعد الفاتحة سنة، والتسبيح أثناء الركوع هيئة، ومعنى الهيئة أن الإنسان لو تركها – ولو عمداً – فلا شيء عليه، إنما يكون زاهداً في تحصيل الثواب والأجر! ويأخذ هذا الإنسان يسأل عن صلاته كلمةً كلمة، وفعلاً فعلاً، وشيئاً فشيئاً، ويتعلمها، ويتقنها، فهو يسأل: كيف أصلي؟! لكنه قليلاً ما يسأل عن الخشوع، وقليلاً ما يسأل عن: كيف يستحضر الله – سبحانه وتعالى – في قلبه وهو قائم يصلي، وقليلاً ما يسأل عن سر الصلاة وهدفها، والحكمة أن فرضها الله – سبحانه وتعالى – علينا، قليلاً ما يسأل عن معنى هذه الكلمة ( الصلاة )!! أما الفقيه الذي يبحث عن هيئتها، وعن كيفية إيقاعها، فيقول: ( الصلاة من العطف )، وينتهي بحثه هنا.
    لكن الثاني – وهو المتصوف – لا يقف عند ظاهر الصلاة، وإنما يبحث عن سرها، وحكمتها، ولوازمها، وما يترتب على الأثر القلبي منها، وكيف يخشع فيها ؟ وكيف يذكر الله باستحضاره من خلالها ؟ وكيف تؤدى هذه الصلاة بعد ذلك إلى أن تنهاه عن الفحشاء والمنكر؟ وكيف يجعل هذه الصلاة في وسط ذكر الله، ويجعل ذكر الله محيطًا بها، من قبلها، ومن بعدها، وفيها، حتى يتحقق قوله تعالى: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ }.

    Like

  7. adilsud says:

    محمد عوض المنقوش

    قال الامام عبد المالك في مناجاته لرب العالمين :
    {وكملت نقائصه بدلالتها عليك..} :

    يعني : الانسان مجبول على الفقر العدم القصور!
    فالطبيعي فيه النقص ليس الكمال فهو غير مكتمل لا في الاخلاق ولا في الخلقة، فالله هو الذي يزوده
    يعني عندما يكون هناك شيء غير موجود واريد ان اكمله مِن أين آتي به؟
    من عنـد الله
    فالنقص يدلني عليه ويوصلني اليه
    فأصبحت النقائص دلائل على من سيكملها وهـو (الله)

    Like

  8. adilsud says:

    تكلمنا فيما سبق على: الملك، والملكوت، والأسرار، والأنوار، فإننا سنتكلم عن باقي العوامل الخمسة، وهى: الملك، والملكوت، وهما عالمان، ولكن يمكن إدراجهما تحت كلمة الخلق.. يعني تحت كلمة ما سوى الله – سبحانه وتعالى – ، أما الله – سبحانه وتعالى – فهناك عالم الرحموت، وعالم الجبروت، وعالم اللاهوت؛ فالله – سبحانه وتعالى – فيه صفات للجمال هي عالم الرحموت، وفيه صفات للجلال هي عالم الجبروت، وفيه صفات للكمال وهي عالم اللاهوت، مع العالمين الملك والملكوت يصبح خمسة: ثلاثة مردها إلى الله الواحد الأحد، واثنان مردهما إلى الخلق .. هناك اتصال بين الإنسان وبين ربه على خمسة أنحاء أو مراتب، يسميها أهل الطريق: ( اللطائف الخمسة )، وهي: ( القلب، والروح، والسر، والخفي، والأخفي )، وهي في عالم الملك الذي نعيش فيه، ذلك العالم المرئي، ذلك الكون الذي يمكن أن ندركه بالحس، هذه الخمسة متدرجة، ولها خمسة أخرى مقابلة، فوق هذه الخمسة التي هي في عالم الملك، مثلها تماماً كالمرآة في تصويرها في عالم الملكوت، فيصبح معنا عشر درجات: خمسة في الملك، وخمسة في الملكوت، ثم بعد ذلك هناك أمور مردها إلى العوالم الثلاثة: عالم الجبروت، وعالم الرحموت، وكذلك إلى عالم اللاهوت، وهي نهايتها، فتكون ستة، فتصبح المراتب ست عشرة مرتبة.
    هذا غاية ما عبر عنه المعبرون من أهل الله، وهناك أسرار ترد للذاكرين المتفكرين في طريق الله لا يحسنون الكلام عنها، إنما يشعرونها فقط ولا يجدون تعبيراًَ في اللغة يساويها فيسكتون لأنها تصبح مسألة خاصة، وإذا ما وصل أحدنا إليها فإنما يصل إليها بفضل الله، ولذلك لا يحتاج إلى قراءة ولا إلى تعليم، إنما هو سيصل إليها مطمئنا إذا ما سار على نهج ما كتب، فلا حاجة لنا إلى كتابتها، ولا الإفصاح عنها، لأمرين: الأول: عدم وجود مقابل في اللغة يتحملها؛ لأنها أمر جد خاص، واللغة وضعت للتفاهم بين البشر، والأمر الثاني: أنه لا فائدة في ذكرها؛ لأن الإنسان إذا لم يصل إليها لا ينتفع بها، وإذا وصل إليها حصلها من غير هذه الألقاب، وهذا هو الذي يتكلم عنه أهل الله في كتبهم، عن الأسرار التي تصان على غير أهلها، أو غير المقدور على الكلام عليها.

    Like

  9. adilsud says:

    محمد عوض المنقوش

    سألتني فقالت :
    هو ازاى الواحد يعمل حضرة و هل ينفع انه يكون فيها ناس من طرق تانية و نقرأ فيها ايه ؟؟

    فقلت لها :
    الحضرة : حضور قلب العبد مع الله ، فقد تكون في مجلس علم وقد تكون في مجلس ذكر وقد تكون بحضور أُناس وقد تكون بانفراد وقد تكون جالسا في مكان وقد تكون راجلا في في كل مكان ، وقد تكون في الحضر وقد تكون فى السفر وقد تكون بسماع إنشاد وقد تكون بسماع قرآن وقد تكون بصمت وقد تكون بكلام ، وقد تكون وانا نآئم وقد تكون وانا يقظان ، وقد تكون مع مسلمين وقد تكون مع غير المسلمين ؛ لان الحضرة : هي حضور قلب العبد مع الله .

    Like

  10. adilsud says:

    قال على بن أبى طالب رضى الله عنه :
    من أعطى أربعًا لم يحرم أربعًا :
    من أعطى الدعاء لم يحرم الإجابة،
    ومن أعطى التوبة لم يحرم القبول ،
    ومن أعطى الاستغفار لم يحرم المغفرة ،
    ومن أعطى الشكر لم يحرم الزيادة .

    Like

  11. adilsud says:

    Dr. Ali Guma

    الخلوة

    فيلبس البياض، ويتطهر، ويقطع علائقه بالدنيا، ثم منهم من كان يصوم, وفي الصيام مساعدة كبيرة للروح في الترقي, ولا يأكلون ما خرج من روح، ولا ما كان فيه روح, وكأن الروح تعطِّل بعض ترقيها لِلَّهِ وإن كان سيعود إليها بعد ذلك, ولكن في هذه الأربعين يحاول الإنسان أن يهيأ نفسه من كل جهة، فيمتنعون عما فيه روح وعما خرج من روح، إلا نبات الأرض، ولذلك كان الأولياء القدماء أكلهم هو الياميش، أو الزبيب، أو الكاجو، أو اللوز، والجوز، يضعونه في علبة، ويأخذون سفةً في اليوم, وسبحان الله هذا النوع من الطعام عالي السعرات جداً، المائة جرام من كل واحد تساوي تسعمائة, يعني هو يأخذ غرفتين في اليوم فيكفيه, وهذا يساعد على أمور أخرى كثيرة, ويكتفون بالماء وبالتمر وبهذه النباتات, بل بعضهم زاد على ذلك ألا يأكل من ما مسته النار، وعلى ذلك فلا يأكل الخبز، لأن الخبز مسته النار، ولا يأكل الطبيخ ولو كان نباتاً، لأنه مسته النار، فلا يتبقى في النهاية إلا هذه الياميشيات، يأخذ منها ويأكل، وهذا أكله الذي يعيش عليه أربعين يوماً، فتذهب كثير من أدواء الجسد، ولا يحتاج إلى أن يذهب إلى الخلاء ودورة المياه إلا مرة في الأسبوع, وبعضهم مرة في الشهر, وبعضهم مرة في الأربعين يوما, فيحافظ على وضوئه أيضاً الذي هو حريص أن يحافظ عليه, فكان هذا حالهم.

    ويدخلون في الذكر، والذكر بحر, ويدخلون في الفكر، والفكر بحر, ومراتب الوجود هذه لو تكلمنا فيها لا ننتهي, ووصلوا منها في الكتب إلى أربعين مرتبة، إلا أنها تتكاثر؛ لأن هذه الأربعين عنوان، كل عنوان منها تحته عناوين كثيرة، فيمكن أن نصل إلى أربعمائة مرتبة، إلى أربعة آلاف، إلى أكثر من ذلك.

    وكان يفتح على من يدخل الخلوة، حتى قال الإمام الشعراني: ( دخلت الخلوة ففتح عليَّ مائة وأربعة وعشرون ألف عِلْم في يوم ), وهذا الفتح قلنا قبل ذلك إنه لا يعتبر إلا إذا عَلَّمَنا مزيدَ أدبٍ مع الله – سبحانه وتعالى – .

    في الخلوة حدث لهم انكشاف الكائنات وتسبيحها، وفي الخلوة حدث ما أسموه بسجود القلب !! السجود الظاهري معروف، أن الإنسان ينحط من علو إلى الأرض، ويجعل جبهته على الأرض, ولكن كيف يسجد القلب ؟!

    قالوا: هي حالة إذا سجد القلب لا يقوم منها أبداً, يظل ساجداً هكذا إلى أن يلقى الله، وهذا ما يسميه أهل الله بالمقام العالي, المقام العالي هو سجود القلب لله, ففي الخلوة، وبسبب هذا اليقين الذي يحدث فيها هو سجود القلب لله, وسجود القلب لله ليست له عبارة باللغات يُعَبَّرُ بها عنه, يعني لا يدرك حقيقته إلا من جربه, أما الذي لا يجربه لا يمكن أن يحصل معناه .. لماذا ؟! لأنه ليس هناك في اللغة ما يصف هذه الحالة, سجود القلب لله يحدث من الخلوة هذه.

    Like

  12. adilsud says:

    محمد عوض المنقوش

    سألتني فقالت :
    ممكن تفسير مبين لمعنى كلمه الله ؟؟
    فاجبتها :
    الله اسم دال على الذات العلية الجامعة لكل الأسماء والصفات
    والبعض يرى انه مشتق من جذر لغوي فيقولون قد يكون اصل هذا الجذر هو الوله او الاله والبعض يرى انه غير مشتق من اصل جذري وانه معجز في تركيبه وانه اصل كل معنى وجذر
    ثم من قال باشتقاقه قال معناه من الوله اي من حير الخلق في معناه وصفاته لعظمة صفاته وكثرتها عن الحصر لكل متعرف عليه
    وان الوله معناه ايضا انجذاب الخلق اليه وتوله قلوبهم به لما رأوه من جميل وصفه وفعله
    وان الاله معناه الخالق من غير ان يُخلق اي من يحتاجه كل احد ولا يحتاج هو احدا
    بمعنى انه له كل الصفات فلا يحتاج هو احد ، ولان الخلق ليس لهم الصفات فيحتاجه كل احد

    Like

  13. adilsud says:

    محمد عوض المنقوش

    الخشوع شعور باطن
    البكاء ليس علامة لازمة للخشوع
    فالخشوع هو الانتباه اي ان يكون الله حاضرا فى القلب
    ولكنه انواع وصور بحسب حال كل شخص
    فمن الناس من يؤثر فيه شيء حتى يبكي
    ومن الناس يؤثر فيه شيء حتى يغيب عن الوعي
    ومن الناس يؤثر فيه شيء دون ان تظهر عليه علامات التاثر على ظاهره
    فمن الناس عند سماع القرآن او الانشاد او التذكرة يتمايل من جمال ما يسمع
    ومن الناس من لا يتمايل
    وقديما قيل للجنيد اننا نسمع فنتمايل وانت لا تتمايل
    فاجابهم بقول الله : وتر الجبال تحسبها جامدة وهي تمور مور السحاب
    اي ظاهري لا يتمايل لكن باطني يموج موجا
    وكذلك دموع العين الظاهرة اذا امتنعت ليست دليلا على جفاف دموع القلب الباطنة بل دموع الباطن ادل على الخشوع من دموع الظاهر

    Like

  14. adilsud says:

    سيدى أحمد عربى الشرنوبى
    نسبه الشريف :
    سيدى أحمد عربى الشرنوبى ولُّى الله المحبوب وخزانة الأسرار والغيوب فلا تعجب إذا ظهرت على يديه الكرامات وخرقت فى عالم الملك سبل العادات فإنه الإنسان الكامل المشهور بين الخليقة بوالده عثمان وها أنا أذكر نسبه الشريف لتحصل لى بركة جنابه الحنيف فأقول :
    هو سيدى أحمد عربى بن سيدى عثمان بن سيدى على نور الدين بن سيدى أحمد أبى العباس بن سيدى محمد بن سيدى أحمد بن سيدى محمد بن سيدى أحمد بن سيدى على البرهانى المكنى بأبى الوفاء الحال ضريحه بشرنوب بن سيدى خضر بن سيدى على بن سيدى محمد بن سيدى يوسف بن سيدى سليمان بن سيدى عبد المهيمن بن سيدى عبد الخالق صلاح الدين بن سيدى محمد قمر الدولة الحال ضريحه بنفيا كنَّاه بذلك سيدى أحمد البدوى عند اجتماعه به وقال له “أنت قمر دولتى” ابن سيدى حسن بن سيدى حسن الصياد بن سيدى إبراهيم الغالبى ـ ضريحه بفاو ـ ابن سيدى عمر بالصعيد الأعلى بن سيدى محمد عبد السلام بن سيدى إبراهيم الرضا بن سيدى موسى الكاظم بن سيدى الصادق بن سيدى جعفر الصادق بن سيدى محمد الباقر بن سيدى على زين العابدين بن سيدنا الحسين بن سيدنا على بن أبى طالب رضى الله عنهم أجمعين .
    كذا وجد بخط سيدى على نجل الأستاذ وقد أشار رضى الله عنه إلى البلدة التى نشأ بها بقوله مرباً ومنشأً بحانات شرنوب ( أى مرباه ومنشأه كان فى حانات جمع حان وهو فى الأصل محل اجتماع الندمان والمراد هنا أماكن القرية التى يقال لها شرنوب الكائنة بأرض البحيرة وهى من أعمال مصر وفى تلك القرية نبى الله جرجيس وقد ظهر حال الأستاذ بها وهو ابن سبع سنين وكانت والدته من الصالحات وإسمها عايدة وتنسب إلى سيدى أبى بكر الراعى ـالحال ضريحه بمحلة مرحوم ـ وكانت تربط له الخبز والجبن على مئزره وتقول له :احتزر على غدائك من الأولاد لأنه كان يسرح معهم بالغنم فيأخذه الحال فيستغرق فى الذكر حتى يرعى بالمئزر فيأخذون الخبز ويجعلون مكانه حجارة ، فإذا أفاق يقولون له :اجلس يا أحمد للغذاء ،فيجلس ويحلُّ إزاره فإذا بخبزه على حاله فيتعجبون من ذلك ولما اشتدَّ به الحال توجه إلى مقام ولىٍّ هنالك بناحية شرنوب ، يقال له سيدى محمد الأعرج البرهانى فكان لايفارقه ليلا ولا نهارا وقد ترك الأغنام واشتغل بالعبادة وابتلى بالإيذاء من أهل شرنوب ، وكان عدة أهلها إذ ذاك تسعة آلاف رجل وكانت والدته تقول له :اصبر يا أحمد فإنه لا يُرجم إلا الشجرة المثمرة ، وكان من جملة المنكرين عليه رجل يقال له حماد ، قال أتيت ذات يوم إلى المقبرة فرأيت الشيخ أحمد عربى قد علَّق على مواضع بجوار سيدى محمد الأعرج قطعا من خرق فقلت له : ماهذا الجنان الذى تفعله وتترك أغنامك ؟ فقال لى:إن ههنا أولياء تدوسون عليهم بنعالكم فأحببت أن أُظهرهم ، قال : فتركته وأتيت بعد يوم فى وقت السحر ورميت ما عليهم وقلت: إنه مجنون وإذا به قد أتى إلَّى ، فقُيِّدت بقيد القدرة ، فمسك أذنى ورمانى فى الأرض فما أفقت إلا وقت الضحى فتبت بعد ذلك إلى الله تعالىى ، ثم إن الأستاذ غاب فى السياحة سبع سنين حتى إن أهله لا يدرون أين توجه ، ثم إنه أتى وأقام مدة بمدينة دمنهور البحيرة . قال الشيخ سليمان بن صالح ، وهو من خواص الأستاذ سألت أستاذى الشيخ أحمد عربى عند اجتماعى به بمدينة دمنهور البحيرة فقلت له : يا سيدى : أتأذن لى فى سؤال وردٍّ على ؟ فقال : يا سليمان تسألنى إلى أين انتهت بنا السياحة ؟ فقلت له : نعم . فقال : يا ولدى إلى المغرب الأقصى وجبال الزيتون وساحل البحر المحيط . قال فقلت فى نفسى إن الأستاذ لم يخبرنا عن جبل قاف ، فتبسم الأستاذ وقال يا مبارك ها هو قال فنظرت الجبل وما حوله ورأيت الأولياء والعباد يتعبدون هناك فغشى علىَّ من ذلك .
    فانظر يا أخى إلى هذه الكرامة ، وعن هذا الأستاذ الذى بلغه الله مرامه …
    وإذا لم ترَ الهلال فسلِّم لأناسٍ رأوه بالإبصار
    وأقام رضى الله عنه بمصر مدة بالدرب الأحمر فى زاويته المشهورة وله بين العلماء الأعلام الكرامات المأثورة .مكانته :
    قال سيدى إبراهيم اللقانى صاحب الجوهرة : ” قد شاهدت من سيدى أحمد عربى الشرنوبى الكرامات الخارقة عند اجتماعى به حال بدايتى فى مصر المحروسة بزاويته التى بالدرب الأحمر ورأيته متمسِّكا بالكتاب والسنة و رأيت جميع أتباعه مشتغلين فى الزاوية بالقرآن وطلب العلم وسمعت منهم علوما لم أسمعها من غيره وسألنى جماعة من أهل الأزهر فى الاجتماع به وقالوا: يا إبراهيم لا بد أن تجمعنا بشيخك ). فقلت : ( حبا وكرامة ) . فلما توجهنا إلى الزاوية قال أحدهم : ( فى خاطرىملوخية ) . وقال الآخر : ( وتكون بأرز ) وقال الثالث : ( وأنا أريد عسل نحل وجبنا ) وقال الرابع :وأنا أسأله عن علم الذات والصفات ) فقلت : ( حيث أنكم أتيتم ممتحنين فلا أتوجَّه معكم ) . فقالوا( تبنا ) . فلما دخلوا على الشيخ قال لهم : ( مرحبا بمن تابوا قبل وقوع الذنب ) . ثم قال : ( يا نقيب هل بقى عندك شئ من الطعام ؟) فقال : ( نعم ) فأحضر زيدية فيها ملوخية فضرب الذى كان طالبا الأرز أصبعه فلم يجد مقصوده . فقال له الشيخ : ( يا مبارك من فاته اللحم فليقنع بالمرق ) . ثم إن الشيخ فتَّت فيها بعضا من الخبز وجعل يعطى هذا وركا وهذا كتفا وهذا جناحا ثم قال : ( يا نقيب هات ما تحت القصعة ) . فإذا هو عسل نحل وجبن قديم . ثم قال : ( والله ياأولادى من أطلعه الله على علم الذات والصفات وسكت عنه كان أولى له ) . فاندهش الجماعة وأخذوا عن الشيخ العهد فقال الشيخ : ( يا إبراهيم الفقراء مثل النحل والمجاورون مثل الزنابير ، ثم قال : يا إبراهيم طريقتنا مبنية على الكتاب والسنة ليس فيها وغل ولا تلون من أحدث فيها ما ليس منها أفقره الله وكشف حاله .
    وقال ( العلامة الصاوى ) فى حاشية : كان الشيخ إبراهيم اللقانى من أرباب الأحوال والكشف وأنشأ هذه المنظومة ليلا بإشارة شيخ التربية فى التصوف سيدى أحمد عربى الشرنوبى وعلَّمه إنه إذا قرأ فى أذن المولود “سورة القدر” عند ولادته لم يقدر الله عليه زنا مدة حياته …) أ. ه..باختصار .
    وللأستاذ مع العارف الشعرانى كرامات سنية وأحوال بهية أقرَّ له فيها بالفضل والتقديم وقال ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم . وقد أقام الأستاذ سبع سنين بمكة والمدينة وظهرت له ولأتباعه الكرامات العجيبة .وقال الشيخ سليمان بن صالح كنت أنا والشيخ نور الدين والشيخ محمد بن نور الدين اللقانى من جملة من صحب الأستاذ فى السفر إلى مكة ، فاتفق أننا تأخرنا عنه فنظرت إليهم فإذا هم صافون أقدامهم والأرض تطوى من تحتهم ، فكتمت أمرى حتى لحقنا الأستاذ وعرفته الخبر فقال : يا ولدى الآن عندنا من الفقراء نحو أربعة عشر تطوى لهم الأرض ، ثم بعد ذلك توجَّه الأستاذ إلى شرنوب ثم إلى البلاد الرومية حيث رأى النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام وهو يقول له : يا أحمد إمضِ إلى الشيخ نور الدين زاده بالقسطنطينية وخذ عنه الطريق لأنه الآن رأس العارفين فتوجه إليه ومعه جملة من أصحابه الأكابر ، فلما وصل إلى الشيخ نور الدين خرج إليه من الخلوة وقال :”مرحبا بمن أتانا بأمر النبى صلى الله عليه وسلم،ومرحبا بأولاد الفقراء ثم دخل هو والأستاذ الخلوة وأخذ عنه الطريق ، وأقام معه مدة بجامع السليمانية وكسَّاه جبة من الصوف الأخضر وأعطاه سبحة نحو الألف حبة ، فلما عزم السلطان سليم على فتح قبرص أتى إلى سيدى نور الدين يسأله الدعاء ، فدعا له ، وأمر سيدى أحمد عربى الشرنوبى بالتوجُّه معه ففتح الله قبرص فى تلك المرة ، ورجع الأستاذ إلى القسطنطينية ، وأخرج مرسوما بأمر السلطان بإبطال العوائد والمظالم عن أهل شرنوب فلما رجع الأستاذ إلى شرنوب وأعلمهم بذلك ذهبوا إلى حاكم الولاية وقالوا : لا نريد حماية عليك وليس لنا رغبة فى إقامة هذا الرجل وأتباعه فى بلدنا بل رغبتنا نفيهم من الديار المصرية ، فإنهم لصوص بالليل فقراء بالنهار ) وشهدوا هذه الشهادة الزور وأظهروا ما كانوا عليه من الفجور وقد انقرض الآن نسل جميع المنكرين وتلا عليهم : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) فتأمَّل ياأخى ما جرى للأكابر العارفين وكن على ما ابتليت به من أهل بلدك من الصابرين فإن هوى الوطن لا يحرك من قلبك ما سكن .
    ومن العجائب أن مقتول الهوى
    أبـــــداً يحنُّ إلى لقاء القاتل
    وكانت طريقة الأستاذ شاذلية وقد نُقل عنه أنه قال : ( مشايخنا الذين أخذنا عنهم هم الشيخ عبد الرحمن التاجورى ، والشيخ عبد السلام بن عبد الرحمن المغربى ، وسيدى على السكَّرى ، وسيدى على المتقى الهندى بمكة المشرفة وسيدى عبد الرحيم البيروتى ، وسيدى أبو الحسن البكرى ، وسيدى سليمان الخضيرى ، وسيدى إبراهيم الذاكر وسيدى بدر الدين العادلى ، وسيدى محمد الشهاوى وسيدى زين بن بنت المرصفى وسيدى نور الدين زاده القاطن بالقسطنطينية . اه ).
    وقد اشتهر رضى الله عنه بأنه وزير سيدى إبراهيم القرشى الدسوقى ، لأنه على قدمه وشرب من مشربه فهو وزيره حقيقة من حيث ائتلاف الأرواح ، وإن لم يجتمع معه فى عالم الأشباح فإنَّ الأستاذ أخذ الطريق أولا من سيدى محمد العتريس ،أخذ عن سيدى جلال الدين السيوطى ، أخذ عن سيدى محمد بن عبد السلام الشاذلى ، وهو وسيدى محمد العتريس أخذا عن سيدى محمد بن موسى أبى العمران وهو وأبوه وسيدى مرزوق الكفافى ، أخذوا عن القطب الحقيقى سيدى إبراهيم الدسوقى وقد أخذ عن الأستاذ جملة من الخواص الذين ظهر سرهم بين الأنام ببركة ما لهم من إخلاص ، منهم سيدى سليمان بن صالح الدمنهورى وسيدى إبراهيم اللقانى صاحب الجوهرة كما تقدم ، وسيدى داؤود اللقانى وسيدى على المنير اللقانى ، وسيدى شهاب الدين الدمياطى والشيخ أبو البركات الحصاوى والشيخ إبراهيم الشبرخيتى ، والشيخ حجازى السكندرى والشيخ شمس الدين التلبانى والشيخ على العلقمى ، والشيخ عامر النقيب ، والشيخ أحمد خاطر المدفون بجوار مقام سيدى ياقوت العرش ، والشيخ عبدربه الأبشيطى الحال ضريحه بالمحلة الكبرى ، والشيخ محمد البلقينى الحال ضريحه ببلقين ، والشيخ عبيد التمامى الحال ضريحه بالعكريشة ، والشيخ أبو النصر الدسوقى الحال ضريحه بدسوق ، والشيخ سليمان البرهامى الحال ضريحه بسنديون ، والشيخ شرف الدين المرشدى ، والشيخ البولينى ، والشيخ سليمان العلقمى ، والشيخ حميدة الخويلدى المعروف بأبى العمران الحال ضريحه بالبهىِّ ، والشيخ محمد بن سكران الخوانكى ، والشيخ عامر البقلى ، والشيخ إبراهيم بن الشيخ عبد الجليل الشرنوبى ، والشيخ إبراهيم السمديسى ، والشيخ حسن المنزلاوى ، والشيخ حسن النواهرى ،والشيخ سليمان العشماوى ، والشيخ عبدالله المغربى ، والشيخ سالم بن نعامة الدمنهورى ، والشيخ زين المحلاوى ، والشيخ محمد الدسوقى إلى غير ذلك من أكابر الرجال أرباب المقامات والأحوال الذين بذكرهم تنزل الرحمات نفعنا الله بهم وجعلنا من المجتبين لنشر مناقب السادات .
    وكان يأمر أصحابه بقراءة القرآن وطلب العلم وكان كثير الجود والكرم حتى قال بعض أتباعه : صحبت الأستاذ نحو أربعين سنة فما سمعته يوما يقول ادخروا هذا لغد بل كان يجود بجميع ما عنده على حد ما قيل .
    من ظن بالله خيرا جاد مبتدءا والبخلُ من سوء ظن العبد بالله
    وكان رضى الله عنه يترنم بهذه الأبيات :
    أوسِّع رحلى على من نزل وزادى مبـــاح لمــن قد أكلْ
    نقـــــــدِّم ما عندنا حاضرا ولو لم يكن غير خبزٍ وخلْ
    فأمـــا الكريـــم فيرضى به وأمــــا اللئيم فمن قد أقلْ
    ومن كلامه رضى الله عنه :
    وليس أخى من ودَّنى بلسانه ولكن أخى من ودَّنى فى المصائب
    وكان يقول : ( يا أولادى الشيخ يحفظ المريد الصادق فى قربه وبعده ) ، وقد اتفق أن الشيخ سليمان بن صالح تلميذ الأستاذ كان مقيما بالزاوية التى بالدرب الأحمر فى مصر والأستاذ فى شرنوب وكان الشيخ سليمان المذكور دخل الخلوة بالزاوية المذكورة وأقام بها أربعة عشر يوما فأرسل له الأستاذ مكتوبا يقول فيه ( إذا قرأت كتابى فاخرج من الخلوة عاجلا ) فلما قرأه امتثل أمر الأستاذ وقال هذا جزاء من يدخل الخلوة بغير إذن أستاذه ، فما أن استتم الخروج من الخلوة حتى سقط سقفها فعلم أن الأستاذ ملاحظ للمحافظة عليه .
    وقال بعض أتباع الأستاذ : ( سافرت مرة إلى الحج فحصل لى مرض برجلى فطلبت الركوب ، فقال لى رجل معه ناقة : ( أعطنى عشرة أنصاف وأنا أعطيك ناقتى تركبها ) فركبتها وقلت : هذا بركة من أستاذى فقال : ومن أستاذك ؟ قلت : سيدى أحمد عربى الشرنوبى . فرمانى من فوق الناقة فنزلت على رجلى الأخرى وقال : لو تعطينى عشرة دنانير ماركبتها فقلت : ( لا حولَ ولا قوة إلا بالله لو علمت أن هذا يكره أستاذى ما ذكرته له ، وإذا أنا بالأستاذ قادم وبيده ناقة بيضاء فمسح على رجلى حتى برئت ثم قال لى : إن الرجل الذى حملك على ناقته ثم رماك من أهل شرنوب من بيت الإنكار علينا ، وأحمد الله حيث لم يقتلك ) فقلت له: ياسيدى أنا لم أعلم أنك فى الحج ) فقال : ( أكتم أمرك وأركب هذه الناقة ) فركبتها فلما رجعت أتيت لزيارة الشيخ بشرنوب وإذا بالرجل الذى رمانى قد دخل على الأستاذ وسلَّم عليه وصار يقول : ( يا سيدى حملتُ رجلا فى الحج على ناقتى من أجلك ) فقلت له : لأى شئٍ رميتنى من فوق ظهرها وكسرت رجلى ؟ فلما عرفنى خجل وولَّى . ثم إن الأستاذ توجَّه ثاني مرة إلى الديار الرومية سنة أربع وتسعين وتسعمائة فى شفاعة لبعض أتباعه عند السلطان وكان معه جملة من خواصه فلما مرَّ على الشام أهدى له بعض الناس قماشا ففصَّل منه مئزرا طوله سبعة أذرع وعرضه ثلاثة أذرع ، وقميصا واسعا ، وأمر النقيب بحفظ ذلك إلى وقت الحاجة ،فلما وصل إلى بلد ببلاد الروم يقال لها أرجاى مرض بها ثلاثة عشرة يوما ومات رضى الله عنه ، فأمر الوزير إبراهيم باشا بأن يُبنى للأستاذ مقامٌ وزاويةٌ فبُنى له ذلك ، ورتب فيها ترتيب عجيبا ، ووقف أهل الناحية أيضا من الثمار ما يقوم بالزواية والمترددين عليها لما شهدوه من الكرامات الظاهرة والأنوار الباهرة ، فإن مقامه عليه من الأنوار ما يبهر الزوار ، وقد كان عمر الأستاذ إذ ذاك ثلاثا وستين سنة فيكون مولده سنة تسعمائة وواحد وثلاثين .y

    Like

  15. adilsud says:

    من درر و عجيب ابن عجيبة
    ~
    الإشارة : لم يتأسف يعقوب عليه السلام على فقد صورة يوسف الحسية ، إنما تأسف على فقد ما كان يشاهد فيه من جمال الحق وبهائه ، في تجلي يوسف وحسن طلعته البهية ، وفي ذلك يقول ابن الفارض :
    عَيْني لِغَيْرِ جَمَالِكُمْ لاَ تَنْظُرُ … وسِوَاكمُ فِي خَاطِري لا يَخطرُ
    فلما فقد ذلك التجلي الجمالي حزن عليه ، وإلا فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام أولى بالغنى بالله عما سواه . فإذا حصل للقلب الغنى بالله لم يتأسف على شيء ، ولم يحزن على شيء؛ لأنه حاز كل شيء ، ولم يفته شيء . « ماذا فقد من وجده ، وما الذي وجد من فقده » . ولله در القائل :
    أَنَا الفَقِيرُ إِليْكُمُ والْغَنِيُّ بِكُمُ … وَلَيْس لِي بَعدَكُمُ حِرْصٌ عَلى أَحدِ
    وهذا أمر محقق ، مذوق عند العارفين؛ أهل الغنى بالله . وقوله : { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله } : فيه رفع الهمة عن الخلق ، والاكتفاء بالملك الحق ، وعدم الشكوى فيما ينزل إلى الخلق . . . وهو ركن من أركان طريق التصوف ، بل هو عين التصوف . وبالله التوفيق .

    Like

  16. adilsud says:

    يقول سيدي حمزة رضي الله تعالى عنه:
    الصحبة اساس كل فلاح و صلاح و المحبة وقودها وادامها ولا يستمد المريد من احوال شيخه الا بقدر محبته له وامتثاله له. وحقيقة الامتثال ما كان عن محبة صادقة خالصة لوجه الله تعالى.

    Like

  17. adilsud says:

    ( أُمَّ الْقُرى ) .
    يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
    ” ظاهرها مكة ، وباطنها القلب “.

    Like

  18. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa

    خلق الله تعالى الخلق لثلاثة مقاصد :
    ـ عبادة الله {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ}.
    ـ عمارة الأرض {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} .
    ـ تزكية النفس {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}

    Like

  19. adilsud says:

    قال الإمام الغزالي- رحمه الله-:
    اعلم أن الصغيرة تكبر بأسباب: منها الإصرار والمواظبة ، فقطرات من الماء تقع على الحجر على توال فتؤث فيه. فكذلك القليل من السيئات إذا دام عظم تأثيره في إظلام القلب

    Like

  20. adilsud says:

    Sufism is maintaining the heart not to observe Others; while there is no Others..!
    AlShibly

    التصوف صيانة القلب عن رؤية الغير، ولا غير.
    الشبلي

    Like

  21. adilsud says:

    قال داود الطائي رحمه الله : ” ما أخرج الله عبداً من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه بلا مال، وأعزه بلا عشيرة، وأنسه بلا بشر ” .

    Like

  22. adilsud says:

    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – « إن الله –عز وجل- قال : من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلى عبدى بشىء أحب إلى مما افترضت عليه ، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به ، وبصره الذى يبصر به ، ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى بها ، وإن سألنى لأعطينه ، ولئن استعاذنى لأعيذنه ، وما ترددت عن شىء أنا فاعله ترددى عن نفس المؤمن ، يكره الموت وأنا أكره مساءته » . [صحيح البخاري]

    Like

  23. adilsud says:

    بيان مراتب النفس البشرية وكيفية التعامل مع كل مرتبة

    مما تكلم فيه الصوفية: (النفس البشرية)، وأنها تمر بسبع مراحل:
    المرحلة الأولى: هي النفس الأمَّارة بالسوء، والثانية: هي النفس اللوَّامة، التي تلوم صاحبها علىٰ فعل المعصية، أو علىٰ تخلفه عن الكمال، والثالثة: النفس الملهمة، والرابعة: النفس الراضية، والخامسة: النفس المرضية، والسادسة: النفس المطمئنة، والسابعة: النفس الكاملة.
    وقالوا: إن هذا الطريق الذي بين العابد وبين اللّٰه تعالىٰ، والذي يفضي في نهايته إلىٰ اللّٰه سبحانه وتعالى، فيه سبعون ألف حجاب، وفي كل نَفْس منها عشرة آلاف حجاب، وأن كل نَفْس ينتقل منها الإنسان إلىٰ ما بعدها فإنه ينتقل باسم من أسمائه تعالىٰ يذكره، حتىٰ يصل إلىٰ تربية نَفْسه، وزوال حجبها، فيصل بعد ذلك إلىٰ مرتبة أخرىٰ من مراتب النفس، وأن كل نَفْس من هذه النفوس لها صفاتها، ولها اسم معين من أسماء اللّٰه، تذكره به، ولها خصائصها، ولها علاماتها، التي يستطيع السالك بموجبها أن ينتقل من نَفْس إلىٰ نَفْس، أي من مستوىٰ إلىٰ مستوىٰ، فينتقل بالتالي من ذكر إلىٰ ذكر، ثم بعد ذلك، وبعد نهاية هذه النفوس، والوصول إلىٰ النفس الكاملة يدخل في عبادة اللّٰه أبدًا؛ فالعبادة لا تنقطع.
    وقد حذّروا في طريق اللّٰه من العقائد الفاسدة، ومن القول بسقوط التكليف كما رأينا، ومن القول بأن اللّٰه قد اتحد في العابد، ومن القول بأنه رأىٰ الملك علىٰ هيئته وسمعه، وحذروا من القول بأنه قد دخل الجنة وأكل منها، وحذروا من القول بأن هذا الكون هو اللّٰه، فهذا كله باطل وفاسد وممنوع، وهكذا.
    وحذروا من أمور في الطريق، وأمَرُوا بأمورٍ، ووضّحوا، وبيَّنوا، وهذا هو الذي سنأخذه شيئًا فشيئًا، ثم بعدما ننتهي من آداب الطريق ندخل في آداب الشيخ، وندخل بعد ذلك في آداب المريد، فتتم لنا بذلك أركان السير إلىٰ الحق جل شأنه، وهي: الشيخ، والمريد، والطريق الذي يسير فيه المريد إلىٰ اللّٰه سبحانه وتعالى.

    Like

  24. adilsud says:

    Dr. Ali Goma
    (بـاب)
    عودة إلى بيان معنى أن: ملتفتـًا في طريق الله لا يصل

    هذه واحدة من القواعد الأسـاسية، التي يتكلمـون عنهـا في طريق اللّٰه، (ملتفت في طريق اللّٰه لا يصل)، ومعنىٰ (الالتفات) الاشتغال بغير اللّٰه، ومعنىٰ هذا أنه لو حدث لنا انكشاف للأسرار، أو فيوضات من الأنوار، فإننا نحمد اللّٰه ونستمر، ومن هنا كان أولياء اللّٰه يقولون: إذا ما كُشف لنا شيء دعونا اللّٰه أن يسده عنا. أي: نحن لا نريـده، وقالوا: إن الكشف يحدث لمن كان في أول الطريق، فمن كان في وسطه أو في نهايته لا يحدث له كشف؛ أي أنه كلما ترقىٰ الإنسان في عبوديته للّٰه يغلق عنه هذا الكشف، ويعود مرة أخرىٰ كشخص عادي، ليس معه هذه الخاصية، ولا هو يريدها؛ لأن المقصود هو إخلاص العبادة للّٰه، وفي الحديث: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَىٰ»( رواه البخاري).
    أما من أراد أن يدخل الدنيا، أو أن يستلذ بنفسه فيها، فهذه بدعة، وشهوة شيطانية، وليست منحة رحمانية.
    وعندما سأل أحدُهم أبا يزيد البسطامي: مالي أعبد اللّٰه وأجتهد في العبادة ولا أجد لذة في قلبي؟ قال له: لأنك عبدت العبادة، اعبد اللّٰه تجد لذة العبادة.
    وهذا معنىٰ دقيق جدًا؛ فمثلًا وأنا قائم أصلي الليل، أقوم من أجل أن أقول لنفسي في الصباح: أنا قمت الليل، أما ولي اللّٰه فهو قائم شوقًا للّٰه، وفارق كبير ودقيق جدًا بين الحالين.
    الأول يقول لنفسه: أنا قائم سرًا، لا أحد يراني، ولم يعلم بقيامي لا أهلي، ولا ولدي، ولا أحد، وأنا أخفي عبادتي عنهم، ولكنه يخفيها وهو في داخل قلبه يقول لنفسه: أحسنت إذ قمت الليل، قم كل يوم هكذا.
    أما الثاني فهو إنما قام حبًا للّٰه، لا في ذهنه أن أحدًا يراه أو لا يراه، أو أن أحدًا يقول عنه أو لا يقول، بل لا علاقة له بهذه الأشياء مطلقًا، ولا شيء من ذلك يَرِدُ علىٰ ذهنه؛ لأنه ليس في قلبه غير اللّٰه، فالفارق بينهما كبير، فأبو يزيد يقول: (عبدتم العبادة فلم تجدوا لذتها، اعبد اللّٰه تجد لذة العبادة).
    وقد ورد عن عبد القادر الجيلاني، أنه كان جالسًا في خلوته المظلمة، فأضاءت نورًا من أنوار الملك قال: فسمعت صوتًا ما ألذه، قال: يا عبد القادر، فألقي في روعه أن اللّٰه يخاطبه، قال: لبيك، قال: إنّا أحببناك، قال: فذبت كما يذاب الملح في الطعام أو في الماء، قال: وقربناك إلينا. قال: فانهمرت الدموع من عيني، قال: وأحللنا لك الحرام. فقال الشيخ عبد القادر: اخسأ يا لعين، قال له ذلك مباشرة، فهو جاهز، لم ينتظر حتىٰ يفكر: هل يمكن أو لا؟ فما علاقة هذا باللّٰه وعبادته؟ هو عرف، عرف الحقائق من أول دخوله الطريق، إذ دخله وهو علىٰ علم، قال: فانطفأ النور، وسمعت صوتًا علىٰ أقبح ما يكون الصوت حشرجةً وقبحًا يقول له: (أخرجت سبعين عابدًا من ديوان العبودية بها يا عبد القادر، ولكن علمك نَجاك)، يعني أن هناك سبعين عابدًا حصل لهم هذا الأمر فقالوا: لبيك يا ربي، انتهىٰ الأمر فلن نصلي، ثم يأتي إليه مرة ثانية فيفعل معه نفس الأمر، فيقول له: أنا طوع أمرك، فيخرج من طريق اللّٰه إلىٰ طريق الشيطان.
    فهؤلاء الذين عرفوا اللّٰه، وأقبلوا عليه وحده، هم أهل اللّٰه، وهذه تجربتهم، وقد اتضحت أهميتها، وأهمية الأخذ بها، لأنني لو تركت تراثهم وتعاليمهم وبدأت أجرب من جديد، ولا أبالي بهذه الأحكام ولا بهذه التجربة، وأقول لنفسي كما قال هؤلاء العُبّاد السبعون: هذا يمكن؛ حيث إنني رأيت نورًا ولذة ما بعدها لذة، وحالة ما بعدها حالة.
    فنحن نقول: لكنه أمر بالمنكر ونهىٰ عن المعروف، وكل هذه الخرافات أنت بعون اللّٰه أقوىٰ منها، وستكون تحت سيطرتك إن صدقت، ولا تسيطر هي علي، فهذه التجربة هي التي جعلتنا نستمع لأولياء اللّٰه، نستمع لكلماتهم ونسترشدهم، ونعرف منهم: ما معنىٰ الطريق؟ وما معنىٰ الالتفات؟ وما معنىٰ الكشف؟ وما معنىٰ التحلية؟ وما معنىٰ التخلية؟ وما معنىٰ التجلي؟ وما معنىٰ الوصول؟ وما معنىٰ التوبة؟ وما معنىٰ الرضا؟ وما معنىٰ التسليم؟ وما معنىٰ التوكل؟ وما معنىٰ الذكر؟ وما معنىٰ العبادة؟ وما معنىٰ الاستعانة؟.. إلخ، وما شروط كل واحدة؟ وما الذي يحدث عندما نفعل كذا وكذا وكذا؟ وكيف أعيش هذه المعاني، وكيف أطبق أوامر اللّٰه تعالىٰ علىٰ نحو عملي صحيح؟ وذلك لأنهم التزموا بالكتاب، واستنوا بسنة سيد الأنام؛ ولأنهم جربّوا هذا علىٰ فترات واسعة طويلة، وعايشوا الصادقين أهل البصيرة والمعرفة، الذين أرشدوهم وعرفوهم مزالق الطريق، وعلموهم كيف يسلكون إلىٰ اللّٰه علىٰ بصيرة.
    هذا هو طريق اللّٰه بدأنا فيه بالتوبة، والهَروي جعلها عشر مراحل، وبَيَّن أنها في نطاق: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وألَّف كتابًا أسماه: (منازل السائرين، بين إياك نعبد وإياك نستعين)، وشَرَحَهُ ابن القيم في كتاب: (مدارج السالكين، بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين).

    Like

  25. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa

    الخوف من الله سبحانه وتعالى مشبع بحبه فهو نوع من أنواع الهيبة والرهبة والجلال والقداسة وكلها معان تؤدي إلى مزيد الطلب وإلى دوام السير في طريق الله، وهذا هو الذي يساعد الإنسان على أن ينهى النفس عن الهوى، ويشعر بلذة في صدره وقلبه فيزداد من التقوى، ويزول شعوره بالحرمان والمنع، وهذا هو الفرق الكبير بين من جعل العلاقة بينه وبين ربه مبنية على الرعب والفزع، ومن جعلها مبنية على الرحمة والحب.
    وقد فهم المسلمون الواعون حقيقة العلاقة بين العبد وربه عن نبيهم-صلى الله عليه وسلم- فجاءت أقوالهم وأفعالهم تؤكد هذا الفهم الصحيح ليتشبع حبهم لله تعالى بمخافتهم منه سبحانه، فينصح عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أصحابه فيقول: «شاور في أمرك الّذين يخشون اللّه عزّ وجلّ». ويدعو ابن مسعود- رضي الله عنه، مناجياً ربه فيقول: «خائفا مستجيرا تائبا مستغفرا راغبا راهبا».
    كما يدعو ذو النون المصري فيقول: «اللّهمّ إليك تقصد رغبتي، وإيّاك أسأل حاجتي، ومنك أرجو نجاح طلبتي، وبيدك مفاتيح مسألتي، لا أسأل الخير إلّا منك، ولا أرجوه من غيرك، ولا أيأس من روحك بعد معرفتي بفضلك»، ويفهم الإمام الغزالي هذا المعنى فيقول في كتابه الإحياء: (إنّ الرّجاء والخوف جناحان بهما يطير المقرّبون إلى كلّ مقام محمود، ومطيّتان بهما يقطع من طرق الآخرة كلّ عقبة كئود)، ويفهم أيضاً الإمام الشافعي، رحمه الله، هذا المعنى فينشد في مرض موته قائلاً:
    فلمّا قسا قلبي وضاقت مذاهبي.. جعلت الرّجا منّي لعفوك سُلَّمَا
    تعاظم ذنبي فلمّــا قرنته.. بعفوك ربّي كان عفوك أَعْظَمَا

    Like

  26. adilsud says:

    القلب السليم هو القلب المتعلق بالله سبحانه وتعالى (التخلية والتحلية )
    وأهل الله يقولون : التخلى والتحلي يحدث التجلى
    التخلية من كل قبيح (حقد حسد ضغينة)
    التحلية بكل صحيح (الرضا التسليم التوكل)
    وهذا كله مناطه التربية (تخلى قلبك من كل المهلكات ، وتحلى قلبك بكل الصفات الجميلة)

    أ.د. ‫#‏على_جمعة‬

    Like

  27. adilsud says:

    من ثوابت العقيدة عند المسلمين أن الله تعالى لا يحويه مكان ولا يحده زمان؛ لأن المكان والزمان مخلوقان، وتعالى الله سبحانه أن يحيط به شيء من خلقه، بل هو خالق كل شيء، وهو المحيط بكل شيء، وهذا الاعتقاد متفق عليه بين المسلمين لا يُنكره منهم مُنكِرٌ، وقد عبَّر عن ذلك أهل العلم بقولهم: ” كان الله ولا مكان، وهو على ما كان قبل خلق المكان؛ لم يتغير عما كان “، ومن عبارات السلف الصالح في ذلك:
    قول الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه : ” مَنْ زعم أن الله في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك؛ إذ لو كان في شيء لكان محصورًا، ولو كان على شيء لكان محمولا، ولو كان من شيء لكان مُحْدَثًا ” ا هـ.
    وقيل ليحيى بن معاذ الرازي: أَخْبِرْنا عن الله عز وجل، فقال: إله واحد، فقيل له: كيف هو؟ قال: ملك قادر، فقيل له: أين هو؟ فقال: بالمرصاد، فقال السائل: لم أسألك عن هذا؟ فقال: ما كان غير هذا كان صفة المخلوق، فأما صفته فما أخبرت عنه.
    وسُئِل ذو النون المصري رضي الله عنه عن قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى}، فقال: ” أثبت ذاته ونفى مكانه؛ فهو موجود بذاته والأشياء بحكمته كما شاء ” ا هـ.
    وأما ما ورد في الكتاب والسنة من النصوص الدالة على علو الله عز وجل على خلقه فالمراد بها علو المكانة والشرف والهيمنة والقهر؛ لأنه تعالى منزه عن مشابهة المخلوقين، وليست صفاته كصفاتهم، وليس في صفة الخالق سبحانه ما يتعلق بصفة المخلوق من النقص، بل له جل وعلا من الصفات كمالُها ومن الأسماء حُسْنَاها، وكل ما خطر ببالك فالله تعالى خلاف ذلك، والعجز عن درك الإدراكِ إدراكُ، والبحث في كنه ذات الرب إشراكُ.
    وعقيدة الأزهر الشريف هي العقيدة الأشعرية وهي عقيدة أهل السنة والجماعة، والسادة الأشاعرة رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم هم جمهور العلماء من الأمة، وهم الذين صَدُّوا الشبهات أمام المَلاَحِدَةِ وغيرهم، وهم الذين التزموا بكتاب الله وسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبر التاريخ، ومَنْ كفّرهم أو فسّقهم يُخْشَى عليه في دينه، قال الحافظ ابن عساكر رحمه الله في كتابه ” تبيين كذب المفتري، فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري “: ” اعلم وفقني الله وإياك لمرضاته، وجعلنا ممن يتقيه حق تقاته، أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق عليهم لسانه بالثلب، ابتلاه الله قبل موته بموت القلب ” ا هـ.
    والأزهر الشريف هو منارة العلم والدين عبر التاريخ الإسلامي، وقد كوَّن هذا الصرحُ الشامخُ أعظم حوزة علمية عرفتها الأمة بعد القرون الأولى المُفَضَّلة، وحفظ الله تعالى به دينه ضد كل معاند ومشكك؛ فالخائض في عقيدته على خطر عظيم، ويُخْشَى أن يكون من الخوارج والمرجفين الذي قال الله تعالى فيهم: {لَئِن لَّمْ يَنتَهِ المُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِى المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلًا} (الأحزاب 60).

    Like

  28. adilsud says:

    سمع أبو يزيد البسطامي رجلا يقول:”عجبت ممن عرف الله كيف يعصاه!”
    فقال رضي الله عنه:”عجبت ممن عرف الله كيف يعبده!”

    Like

  29. adilsud says:

    إن الله تعالى لا تحيط به القلوب، ولا تدركه الأبصار، ولا تمسكه الأماكن، ولا تحويه الجهات، ولا يتصور في الأوهام، ولا يتخايل للفكر، ولا يدخل تحت كيف، ولا ينعت بالشرح والوصف، ولا تتحرك ولا تسكن ولا تتنفس إلا وهو معك، فانظر كيف تعيش.
    وهذا لسان العوام، أما لسان الخواص فلا نطق له.

    الحلاج

    Like

  30. adilsud says:

    قال ابراهيم الخواص :
    دواء القلوب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين

    Like

  31. adilsud says:

    قال إبراهيم الخواص رحمه الله
    دواء القلب في خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتدبر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين

    Like

  32. adilsud says:

    كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ ، يَقُولُ هَذَا الْكَلامُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ إِذَ أَصْبَحَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَإِذَا أَمْسَى يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ : ” مَرْحَبًا بِيَوْمِ الْمَزِيدِ ، وَالصُّبْحِ الْجَدِيدِ ، وَالْكَاتِبِ الشَّهِيدِ , يَوْمُنَا هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، اكْتُبْ لَنَا فِيهِ مَا نَقُولُ : بِسْمِ اللَّهِ الْحَمِيدِ الْمَجِيدِ ، الرَّفِيعِ الْوَدُودِ ، الْفَعَّالِ فِي خَلْقِهِ مَا يرِيدُ ، أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِنًا ، وَبِلِقَاءِ اللَّهِ مُصَدِّقًا ، وَبِحُجَّتِهِ مُعْتَرِفًا وَمِنْ ذَنْبِي مُسْتَغْفِرًا ، وَلِرُبُوبِيَّةِ اللَّهِ خَاضِعًا ، وَلِسِوَى اللَّهِ جَاحِدًا ، وَإِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقِيرًا ، وَعَلَى اللَّهِ مُتَوَكَّلا ، وَإِلَى اللَّهِ مُنِيبًا ، أُشْهِدُ اللَّهَ ، وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَهَ ، وَأَنْبِيَاءَهُ ، وَرُسُلَهُ ، وَحَمَلَةَ عَرْشِهِ ، وَمَنْ خَلَقَ ، وَمَنْ هُوَ خَالِقٌ بِأَنَّ اللَّهَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ، وَالْحَوْضَ حَقٌّ ، وَالشَّفَاعَةَ حَقٌّ ، وَمُنْكَرًا وَنَكِيرًا حَقٌّ ، وَلِقَاءَكَ حَقٌ ، وَوَعْدَكَ حَقٌّ ، وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وَعَلَيْهِ أَمُوتُ ، وَعَلَيْهِ أُبْعَثُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا رَبَّ لِي إِلا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ ، أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ ، اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاقِ فَإِنَّهُ لا يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلا أَنْتَ ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا فَإِنَّهُ لا يَصْرِفُ سَيِّئَهَا إِلا أَنْتَ ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ ، وَأَنَا لَكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، آمَنْتُ اللَّهُمَّ بِمَا أَرْسَلْتَ مِنْ رَسُولٍ ، وَآمَنْتُ اللَّهُمَّ بِمَا أَنْزَلْتَ مِنْ كِتَابٍ ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا خَاتَمِ كَلامِي وَمِفْتَاحِهِ ، وَعَلَى أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ أَجْمَعِينَ ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ أَوْرِدْنَا حَوْضَهُ ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ مَشْرَبًا مَرِيًّا سَائِغًا هَنِيًّا لا نَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَدًا ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ غَيْرَ خَزَايَا وَلا نَاكِسِينَ وَلا مُرْتَابِينَ ، وَلا مَقْبُوحِينَ وَلا مَغْضُوبًا عَلَيْنَا ، وَلا ضَالِّينَ ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنْ فِتَنِ الدُّنْيَا ، وَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ مِنَ الْعَمَلِ وَتَرْضَى ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ ، وَثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، وَلا تُضِلَّنِي وَإِنْ كُنْتُ ظَالِمًا , سُبْحَانَكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ , يَا بَارِي , يَا رَحِيمُ , يَا عَزِيزُ , يَا جُبَارُ , سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ بِأَكْنَافِهَا , وَسُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الْجِبَالُ بِأَصْوَاتِهَا , وَسُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا , وَسُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الْحِيتَانُ بِلُغَاتِهَا ، وَسُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ النُّجُومُ فِي السَّمَاءِ بِأَبْرَاقِهَا , وَسُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الشَّجَرُ بِأُصُولِهَا وَنَضَارَتِهَا , وَسُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُونَ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهَنَّ وَمَنْ عَلَيْهَنَّ , سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ يَا حَيُّ يَا حَلِيمُ سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ ” .

    Like

  33. adilsud says:

    قل لمن يفهم عني ما أقول ،، قصّر القول فذا شرح يطول
    هو سرٌّ غامض من دونه ،، ضُربت والله أعناق الفحول
    أنت لا تعرف إياك ولا تدري ،، من أنت ولا كيف الوصول
    لا ولا تدر صفات رُكبت فيك ،، حارت في خفاياها العقول
    أين منك الروح في جوهرها ،، هل تراها فترى كيف تجول
    …هذه الأنفاس هل تحصرها ،، لا ولا تدري متى منك تزول
    أين منك العقل والفهم إذا ،، غلب النوم فقل لي يا جهول
    أنت أكل الخبز لا تعرفه ،، كيف يجري منك أم كيف تبول
    فإذا كانت طواياك التي ،، بين جنبيك كذا فيها خلول
    كيف تدري من على العرش استوى ،، لا تقل كيف استوى كيف النزول
    كيف تجلى الله أم كيف يرى ،، فلعمري ليس ذا إلا فضول
    هو لا كيف ولا أين له ــ وهو رب الكيف والكيف يحول
    وهو فوق الفوق لا فوق له ــ وهو في كل النواحي لا يزول
    جل ذاتا وصفاتا وسما ،، وتعالى قدره عما أقول

    جلال الدين السيوطي

    Like

  34. adilsud says:

    قال الشيخ أبو العباس المرسي رضي الله عنه: من أراد الظهور فهو عبد الظهور، ومن أراد الخفاء فهو عبد الخفاء، ومن أراد الله فهو عبد الله سواء عليه أظهره أو أخفاه

    Like

  35. adilsud says:

    قال الجنيد: من فتح على نفسه باب نية حسنة
    فتح الله عليه سبعين باباً من التوفيق

    Like

  36. adilsud says:

    قل هو الله أحد
    يقول ابن عطاء الأدمي:
    هو : هو
    ولا يقدر أحد أن يخبر عن هويته إلا هو
    لا عبارة لأحد عنه حقيقة إلا له عن نفسه
    فيخبر عن نفسه بحقيقة حقّه
    … والأغيار يخبرون عنه على حد الأذن فيه والأمر
    فأخبر عن نفسه أنه هو الله
    أشار من نفسه إلى نفسه
    فمن تحقق إشارته إلى إشارته بالتعظيم والحرمة كانت إشارته صحيحة على حد الصواب.
    ومن وقعت إشارته على حد الدعوى بطلت إشارته وبعدت عن معادن الحقيقة

    Like

  37. adilsud says:

    من عرف نفسه لم يتّسم إلا بالعبودية ولا يفتخر إلا بمولاه،
    ومن أبصر نعم الله عليه شغله القيام بشكرها عن كل شيء.
    فطيمة امرأة حمدون القصار

    Like

  38. adilsud says:

    ذكر ابن الجوزي عن ابنة أم حسان الأسدية، والتي أثّر الجوع في وجهها فقال لها سفيان الثوري: يا ابنة أم حسان إنك لن تُؤتى أكثر مما أوتي موسى والخضر عليهما السلام، إذ أتيا أهل قرية استطعما أهلها.
    فقالت يا سفيان: قل الحمد لله فقلت: الحمد لله.
    فقالت: اعترفت له بالشكر؟ قلت: نعم.
    قالت: وجب عليك من معرفة الشكر شكر وبمعرفة الشكرين شكر لا ينقضي أبدا.
    قال: سفيان فقصر والله علمي …فوليت أريد الخروج
    فقالت: يا سفيان كفى بالمرء جهلاً أن يعجب بعلمه، وكفى بالمرء علما أن يخشى الله أعلم، إنه لن تنقى القلوب من الردى حتى تكون الهموم كلها في الله همًّا واحدًا

    Like

  39. adilsud says:

    وروى أبو نعيم في الحلية:
    عن الحسن البصري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يقول الله تعالى : إذا كان الغالب على عبدي الاشتغال بي , جعلت نعيمه ولذته في ذكري , فإذا جعلت نعيمه ولذته في ذكري عشقني وعشقته , فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه , وصرت معالماً بين عينيه , لا يسهو إذا سهى الناس , أولئك كلامهم كلام الأنبياء , أولئك الأبطال حقاً , أولئك الذين إذا أردت بأهل الأرض عقوبة وعذاباً ذكرتهم فصرفت ذلك عنهم ).
    وإن لم تصح نسبة الحديث إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم فإنه يُعبّر عن فئة من العلماء أجازت القول بذلك وتداولت هذا الأثر.

    Like

  40. adilsud says:

    أوقفني في الرفق وقال لي إلزم اليقين تقف في مقامي، والزم حسن الظن تسلك محجتي ومن سلك في محجتي وصل إلي.
    وقال لي اجتمع باسم اليقين على اليقين.
    وقال لي إذا اضطربت فقل بقلبك اليقين تجتمع وتوقن، وقل بقلبك حسن الظن تحسن الظن.
    وقال لي من أشهدته أشهدت به ومن عرفته عرفت به ومن هديته هديت به ومن دللته دللت به.
    وقال لي وقال اليقين يهديك إلى الحق والحق المنتهى، وحسن الظن يهديك إلى التصديق والتصديق يهديك إلى ال…يقين.
    وقال لي حسن الظن طريق من طرق اليقين.
    وقال لي إن لم ترني من وراء الضدين رؤية واحدة لم تعرفني.

    النفّري

    Like

  41. adilsud says:

    يا عبدُ أكفني عينك .. أكفك قلبك.
    يا عبدُ أكفني رجليك .. أكفك يديك.
    يا عبدُ أكفني نومك .. أكفك يقظتك.
    يا عبدُ أكفني شهوتك.. أكفك حاجتك.

    النّفّريُّ في المواقف والمخاطبات.

    Like

  42. adilsud says:

    لم يتفوق آدم -عليه السلام- على الملائكة بطول قيام، ولا بكثرة ذكرٍ أو تسبيحٍ، ولا بقوةٍ خارقة، ولا بطاعةٍ مطلقة.. فهذه الأمور كلُّها مما تتفوق فيها الملائكة بلا منازع، وإنما تفوق عليهم فقط في قضية “العلم”.

    ومن أجل ذلك رفعه الله -عز وجل- فوق مصافِّ هؤلاء الملائكة العِظام وفضَّله عليهم، بل وأسجدهم له عليه السلام.

    يقول تعالى في تقرير ذلك: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ * قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}

    Adam – peace be upon him – did not outperform of the angels by the lengthy prayers , Dhikr, a lot of praise to Allah swt, strongly piercing, or absolute obedience.. These things are what all angels excel in excellence; but He PBUH outweighed them only by “The Knowledge”

    And for that Allah – the Almighty – swt had raised Him PBUH above the ranks of angels, preferred and ordered them to prostrate for Him PBUH

    “Behold, thy Lord said to the angels: “I will create a vicegerent on earth.” They said: “Wilt Thou place therein one who will make mischief therein and shed blood?- whilst we do celebrate Thy praises and glorify Thy holy (name)?” He said: “I know what ye know not. And He taught Adam the names of all things; then He placed them before the angels, and said: “Tell me the names of these if ye are right.They said: “Glory to Thee, of knowledge We have none, save what Thou Hast taught us: In truth it is Thou Who art perfect in knowledge and wisdom. He said: “O Adam! Tell them their names.” When he had told them, Allah said: “Did I not tell you that I know the secrets of heaven and earth, and I know what ye reveal and what ye conceal? And behold, We said to the angels: “Bow down to Adam” and they bowed down. Not so Iblis: he refused and was haughty: He was of those who reject Faith.”
    Chapter 2 The Cow سورة البقرة – Al-Baqara: Verse 30-34

    Like

  43. adilsud says:

    تعلموا العِشــــــــــق من الشمــــــــع فإن لونه أصفر وعينيه ملآنة بالدموع وبدنه دائــــــــما في احتراق وانمحاق .

    الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

    Learn the adoration of the wax: its color is yellow, its eyes are full of tears, and its body is always irreversibly burning.

    The Grand Sheikh Ahmad Al-Rifai

    Like

  44. adilsud says:

    لا قربة بالنوافل إذا أضرَّت بالفرائض.

    الإمام علي كرّم الله وجهه

    Supererogatory is not pious; if violates the ordinance

    Imam Ali; may Allah honor his face

    Like

  45. adilsud says:

    .ظننتُ أنني أحبُّه؛ فنظرتُ فإذا بمحبته قد سبقتني..
    بايزيد البسطاميّ

    I thought I loved Him; once I looked around, I found His love already has preceded me
    Bayezid Bustami

    Like

  46. adilsud says:

    حملوا قلبي إلى السّماءِ ..فطاف حول جميعِ الملكوتِ ثُمّ عاد فقلتُ : ماذا أحضرت؟ قال : الحُبُّ والرضا.
    بايزيد البسطاميّ

    They took my heart up into the sky.. It circumambulated all about The Kingdom and then it came back.. I asked: What do you bring? He said: Love and Satisfaction.
    Bayezid Bustami

    Like

  47. adilsud says:

    يذكر أهل الله أن للذّكر نارًا تُذيب شحومات الغفلةِ من على القلبِ، ويُفرّق بين هذه النارِ ونارِ الشيطان فيقول: “الفرقُ بين نار الذّكر ونار الشيطانِ أن نيران الذّكر صافيةٌ سريعةُ الحركةِ والصّعود إلى الفوق، ونارُ الشّيطان في كدرِ ودخانٍ وظلمةٍ وكذلك بطيئةُ الحركةِ.
    الذّكرُ نارٌ لا تبقِ ولا تذر، فإذا دخل بيتًا يقول أنا ولا غيري؛
    فإذا كان في البيتِ حطبٌ أحرقه فكان نارًا وإذا كان في البيت ظلمةٌ كان نورًا فأفناها ونوّر البيت، وإذا كان في البيت نورٌ لم يكن ضدًّا له بل ذلك النور أيضًا ذكرٌ وذاكرٌ ومن المذكور فيصطحبان جميعًا نورٌ على نورٍ.

    الشيخ نجم الدين كبرى الخوارزمي الملقّب بصانعِ الأولياءِ

    Like

  48. adilsud says:

    .قال سيدي أبو الحسن الشاذلي رَضِي الله عَنْه
    ليْسَ العاِرف منْ نَفَى جَميعَ الطُرُقِ غَيْر َ طَريفَة ،، ولَمْ يَشْهَدْ سوى سلوكه وتَحْقيقه
    بلْ المسلك السالِكُ ،،منْ سَلكَ جَميعَ المَسالِك

    إشارَتُنا شَتَّى وَحُسْنُكَ واحِدٌ،،،،،،،وَكُلٌّ إلى ذاكَ الجَمالِ يُشيرُ.

    Like

  49. adilsud says:

    .يقولُ الشيخ نجم الدّين داية الرازي :
    إن التصوف مع كثرة الأقاويل فيه مبني على ثلاثة أصول : خروج وعروج وولوج .
    فأما الخروج : فهو الخروج عن الدنيا ومطالبات النفس عنها .
    وأما العروج : فهو العروج إلى أعلى المراتب العقبى وملاحظات القلب منها .
    واما الولوج : فهو الولوج في التخلق بأخلاق الله والفناء فيها .

    Like

  50. adilsud says:

    .”ما دام العبد يظنّ أنّ في الخلق من هو شرّ منه… فهو متكبّر”.
    بايزيد البسطامي.

    Like

  51. adilsud says:

    إنه بمقدار مايعرف العبد من ربِّه يكون إنكاره لنفسه؛ وتمام المعرفة بالله تمام إنكار الذات.
    ذو النون المصري.

    Like

  52. adilsud says:

    .ومن قال: (عرفته بفقدى) فالمفقود كيف يعرف الموجود؟
    ومن قال: (عرفته بوجودى) فقديمان لا يكونان.
    ومن قال: ( عرفته حين جهلته) والجهل حجاب، والمعرفه وراء الحجاب لا حقيقة لها.
    ومن قال: ( عرفته بالأسم) فالاسم لا يفارق المسمى، لآنه ليس بمخلوق.
    ومن قال: (عرفته به) فقد أشار إلى معروفين.
    ومن قال: (عرفته بصنعه) فقد اكتفى بالصنع دون الصانع.
    ومن قال: (عرفته بالعجز عن معرفته) فالعاجز منقطعٌ، والمنقطعُ كيف يدرك ال…معروف؟
    ومن قال: (كما عرفنى عرفته) فقد أشار إلى العلم، فرجع إلى المعلوم، والمعلوم يفارق الذات ومن فارق الذات كيف يدرك الذات؟
    ومن قال: (عرفته كما وصف نفسه) فقد قنع بالخبر دون الأثر.
    ومن قال: (المعروف عرف نفسه) فقد أقر بأن المعروف فى البين متكلّف به، لأن المعروف لم يزل كان عارفًا بنفسه.
    ومن قال: (عرفته بالحقيقة) فقد جعل وجوده أعظم وجود المعروف، لأن من عرف شيئا على الحقيقة فقد صار أقوى من معروفه
    سبحان من حجبهم بالاسم والرسم والوسم، وحجبهم بالقال والحال، والكمال والجمال، فالمعرفه لا تستقر فيها لأنها ربّانية
    .
    الحلاج.
    بستان المعرفة.

    Like

  53. adilsud says:

    .اجعل جسدك بيتك
    وقلبك خلوة فى البيت
    واجتهد أن لا تبرح فى خلوتك منتظرًا حبيبك
    فلعله أن يزورك فيجدك حاضرًا، والمكان خاليًا
    ….
    من وصايا الشيخ الأكبر، ابن عربيّ.

    Like

  54. adilsud says:

    .إنّ من یعرف قدر النساء،و سرّهن لم یزهد فی حبّهن،إن حبّهن هو من کمال العارف،ذلک إنه میراث نبویّ ـ بحسب الحدیث: (حُبّب إليّ …)ـ و هو فی ذلک حبّ إلهی لأن حبّنا للمرأة یقرّبنا إلی اللّه».
    الشيخ الأكبر ابن عربي.

    Like

  55. adilsud says:

    إن سألتني يا إلهي فهأنذا أجيبك؛
    أنا إن كسبتُ خطيئة فما ظلمتُ إلاّ نفسي؛
    ولا قصدتُ بشيءٍ ذاتك العلّية يا ربي؛
    الذنوبُ أرجاسٌ وأهلُها جيفٌ دنسةٌ؛
    فهلاّ نزّهت موازينك عن أن تزِن أرجاسًا وأدناسًا؛
    … فلو سترتها بفضلِ من رحمتك
    وإن كان الشركُ إثمًا كبيرًا ففي يدك إنقاصُ الشّرِ وزيادةُ الخيرِ
    وإذا أردت لي النار فانظر كيف أحترقُ وحاشا لله أن يكون ذلك منك يا ربّ الأنام.

    وإذا ما أمتّني فصرتُ ترابًا وامتلأت عيناي ترابًا فأنت عليمٌ بنيّتي نحوك لأنك عليمٌ بذاتِ الصُّدورِ، ولا يخفى عليك ما ظهر وما بطن، ولكن هل يستحقُّ إنسانٌ مثلي وهو حفنةُ ترابٍ كل هذا القيل والقال.
    يا كريمًا ذا الجلال أنا لا أملك سوى ذلك من جوابٍ، وهذا كلامي، والله أعلمُ بالصّوابِ.

    يونس امره.

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s