Monotheism Prayers

A Jewish Prostration

Among the three religions; respectively: Judaism, Christianity and Islam, similarities in Prayer’s concepts and formation.. This is not provoked by the differences which had been evolved during times, when religious frauds spread along with religious deformations..

The similarities are further clear between Islam and Judaism, while there is an ancient form of Christian prayer, only practiced in Upper Egypt; which has similarities to the others.. Despite How I did not yet explore the Sabian Prayers; but expecting the same similarities..

Baptism, or Wada’u is also has many similarities too; which around the religious secrets of Water, Purity and Preparedness for prayer..

Comments
  1. adilsud says:

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه. وبعد، فصلاة التسابيح من صلوات التطوع، وهي صلاة لها كيفية مخصوصة، ليست على هيئة الصلاة المعتادة، كما أن لصلاة الاستسقاء كيفية مخصوصة كذلك ، وسميت بصلاة التسابيح لما فيها من كثرة التسبيح.
    وقد ورد بشأنها حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب : «يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّاه،ُ أَلَا أُعْطِيكَ ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ؟ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهَ لَكَ ذَنْبَكَ، أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ، سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ : أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ؛ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رِكْعَةٍ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وَسُورَةٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ فَقُلْ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَومٍ مَرَّةً فَافْعَلْ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَّةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً».
    والحديث مرويٌّ من طرق كثيرة وعن جماعة من الصحابة هم: عبد الله بن عباس، وأبى رافع، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، والعباس بن عبد المطلب، وجعفر بن أبى طالب، وأم سلمة، والأنصاري، رضي الله عنهم جميعا. ورواه مرسلا عكرمة، ومحمد بن كعب القرظي، وأبو الجوزاء، ومجاهد، وإسماعيل بن رافع، وعروة بن رويم (صلاة التسابيح لمحمد بيومي).
    وقد أخرج حديثها الكثير من رواة السنن، كأبي داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والحاكم في [المستدرك] وقال في حديث جعفر بن أبي طالب: «هذا إسناد صحيح لا غبار عليه، ومما يستدل به على صحة هذا الحديث استعمال الأئمة من أتباع التابعين إلى عصرنا هذا إياه ومواظبتهم عليه وتعليمهن الناس منهم عبد الله بن المبارك رحمة الله عليه»، والبيهقي في شعب الإيمان وقال: «وكان عبد الله بن المبارك يفعلها وتداولها الصالحون بعضهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع، وبالله التوفيق».
    وأفردها الدارقطني بجميع طرقها في جزء، ثم فعل ذلك الخطيب البغدادي، ثم جمع طرقها الحافظ أبو موسى المديني في جزء سماه [تصحيح صلاة التسابيح].
    وممَّن صحَّح الحديث الحافظ أبو بكر الآجري في كتابه [النصيحة]، وابن منده وألف في تصحيحه كتابا، وأبو سعد السمعاني صاحب الأنساب، وأبو محمد عبد الرحيم المصري، وأبو الحسن المقدسي، وابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه [الترجيح لحديث صلاة التسابيح]، وابن الصلاح في فتاويه، والبلقيني، والحافظ المنذري في [الترغيب].
    قال اللكنوي في [الآثار المرفوعة]: «قلت: فهذه العبارات الواقعة من أجلة الثقات نادت على أن قول وضع حديث صلاة التسبيح قول باطل ومهمل لا يقتضيه العقل والنقل، بل هو صحيح أو حسن محتج به والمحدثون كلهم – ما عدا ابن الجوزي ونظرائه – إنما اختلفوا في تصحيحه وتضعيفه ولم يتفوَّه أحدٌ بوضعه».
    وصححه أيضًا السندي في حاشيته على سنن ابن ماجه، والزبيدي في [إتحاف السادة المتقين] ونقل عن التاج السبكي قوله: «الحديث فيها عندي قريب من الصحة» ، والسيوطي ونقل عن الإمام الزركشي تصحيحه للحديث .
    قال المباركفوري في [تحفة الأحوذي]: والظاهر عندي أنه لا ينحط، وإن حديث ابن عباس يَقرب من شرط الحسن إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، فجوابه ظاهر من كلامه في [الخصال المكفرة] و[أمالي الأذكار] ، وعبيد الله المباركفوري صاحب [المرعاة]، والعلامة أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي، والسيد أحمد بن الصديق الغماري في جزء سماه [الترجيح لقول من صحح صلاة التسبيح]. وقد نقل الحافظ ابن حجر في [التلخيص] عن أبي علي بن السكن أنه صحَّح الحديث.
    وقد اختلف كلام الإمام النووي في الحديث، فضعَّفه في المجموع، وأما في تهذيب الأسماء واللغات فحسَّنه فقال: «وأما صلاة التسبيح المعروفة فسميت بذلك لكثرة التسبيح فيها على خلاف العادة في غيرها، وقد جاء فيها حديث حسن في كتاب الترمذي وغيره، وذكرها المحاملي وصاحب التتمة وغيرهما من أصحابنا، وهي سنة حسنة».
    وفَهِمَ الحافظ ابن حجر مِن كلام النووي في كتابه الأذكار الاستحباب لصلاة التسابيح، فقال في التلخيص الحبير: «ومال في الأذكار أيضًا إلى استحبابه. قلت: بل قوَّاه واحتج له، والله أعلم».
    يقول العلامة ابن حجر الهيتمي في [الفتاوى الكبرى]: «الحق في حديث صلاة التسبيح أنه حسن لغيره، فمَن أطلق تصحيحه كابن خزيمة والحاكم يحمل على المشي على أن الحسن يُسمَّى لكثرة شواهده صحيحًا, ومَن أطلق ضعفه كالنووي في بعض كتبه ومَن بعده أراد من حيث مفردات طرقه، ومَن أطلق أنه حسن أراد باعتبار ما قلناه، فحينئذ لا تنافي بين عبارات الفقهاء والمحدثين المختلفة في ذلك حتى إن الشخص الواحد يتناقض كلامه في كتبه فيقول في بعضها حسن وفي بعضها ضعيف كالنووي وشيخ الإسلام العسقلاني، ومحمل ذلك النظر لما قررته فاعلمه».
    وقد أجاب الحافظ ابن حجر عن ابن الجوزي في جعل الحديث من الأحاديث الموضوعة في [الخصال المكفرة] بقوله: «وقد أساء ابن الجوزي بذكره إياه في الموضوعات،
    فأورده من طريق عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بهذا الإسناد، وقال: إن موسى بن عبد العزيز مجهول. فلم يصب في ذلك؛ لأن مَن يُوثِّقه ابن معين والنسائي لا يضره إن جهل حاله مَن جاء بعدهما».
    ما نقل كان بشأن الحديث الوارد وقول الحفاظ فيه تصحيحا وتضعيفا، وقد ترتب على الحديث أن عمل به الفقهاء فكانت مسألة صلاة التسابيح في الفقه مشروعة، بل مستحبة في مذهب الحنفية والمالكية والشافعية وقول عند الحنابلة.
    وفيما يلي أقوال الفقهاء من المذاهب الأربعة في حكم صلاة التسابيح :
    فعند الحنفية : قال الإمام ابن عابدين في حاشيته «قوله (وأربع صلاة التسبيح… إلخ) يفعلها في كل وقت لا كراهة فيه, أو في كل يوم أو ليلة مرة, وإلا ففي كل أسبوع أو جمعة أو شهر أو العمر, وحديثها حسن لكثرة طرقه. ووَهِمَ مَن زَعَمَ وضعه, وفيها ثواب لا يتناهى، ومن ثَمَّ قال بعض المحققين: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاون بالدين, والطعن في ندبها بأن فيها تغييرا لنظم الصلاة إنما يأتي على ضعف حديثها فإذا ارتقى إلى درجة الحسن أثبتها وإن كان فيها ذلك».
    وعند المالكية قد عدَّها الحطاب في [مواهب الجليل] من أقسام الفضيلة بعدما قسَّم الصلاة إلى ستة أقسام فقال: «وفضيلة: وهو ركعتا الفجر… وصلاة التسبيح على ما ذكر القاضي عياض في قواعده».
    وعند الشافعية : قال الخطيب الشربيني في [مغني المحتاج] : «بقي من هذا القسم صلوات لم يذكرها منها صلاة التسبيح… وهي سنة حسنة… وما تقرر من أنها سنة هو المعتمد كما صرَّح به ابن الصلاح وغيره, وإن قال في المجموع بعد نقل استحبابها عن جمع: وفي هذا الاستحباب نظر؛ لأن حديثها ضعيف, وفيها تغيير لنظم صلاتها المعروف, فينبغي ألَّا تفعل ».
    وعند الحنابلة : قال البهوتي في [شرح منتهى الإرادات] : «و(لا) تُسَنُّ (صلاة التسبيح) لقول أحمد: ما تعجبني، قيل: لم ؟ قال: ليس فيها شيء يصح, ونفض يده كالمنكر، وقال الموفق: إنْ فَعَلَهَا إنسانٌ فلا بأس؛ فإن النوافل والفضائل لا تُشْتَرَطُ صحَّةُ الحديث فيها».
    وقول بعض العلماء إنها غير مستحبة لقولهم بتضعيف حديثها، وقد رُوي هذا عن الإمام أحمد، وقد نقل الحافظ ابن حجر في «التلخيص» تضعيف حديثها عن ابن تيمية والمزي.
    ويجاب عنه: إن هذه الصلاة مروية من طرق كثيرة يقوي بعضها بعضًا، وإن ذلك الحديث اعتضد بفعل كثير من السلف لها ومداومتهم عليها.
    وما نقل عن الإمام أحمد في إنكار حديثها فقد جاء عنه أنه رجع عن ذلك، فنقل الحافظ ابن حجر في [أجوبته عن أحاديث المصابيح] عن علي بن سعيد النسائي قال: «سألت أحمد عن صلاة التسبيح، فقال: لا يصح فيها عندي شيء، قلت: المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو. فقال: مَن حدَّثك؟ قلت: مسلم بن إبراهيم، قال: المستمر ثقة، وكأنه أعجبه». انتهى. ثم قال الحافظ ابن حجر: «فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها، وأما ما نقله عنه غيره فهو معارَض بِـمَن قوَّى الخبر فيها وعمل بها، وقد اتفقوا على أنه لا يُعمل بالموضوع، وإنما يُعمل بالضعيف في الفضائل وفي الترغيب والترهيب.
    ثم قال ابن حجر: «والحق أنه في درجة الحسن؛ لكثرة طرقه التي يُقوَّى بها الطريق الأولى, والله أعلم»( رسالة ” أجوبة الحافظ من ابن حجر العسقلاني ” الملحقة بكتاب ” مصابيح السنة ” للبغوي). وقد ذهب الحافظ ابن حجر إلى تحسين الحديث أيضًا في كتابه «الخصال المكفرة».
    وبعد عرض هذه الأقوال والآراء فإنه لا مانع من صلاتها، فإنها فضيلة، وأما ما قيل في ضعف حديثها، فالأحاديث الضعيفة تُقْبَل في فضائل الأعمال كما قاله كثير من العلماء، وهى من جنس الصلوات، وفيها ذكر لله، ولم تشتمل على ما يتعارض مع الأصول الثابتة.
    ولا وجه للإنكار حتى مع اعتبارنا لقول المخالف كما نقل في رواية عن أحمد، وذهب إليه الشيخ ابن تيمية، فإن من المقرر شرعا أنه إنما يُنكر المتفق عليه ولا يُنكر المختلف فيه، فلا إنكار في مسائل الخلاف، والله تعالى أعلى وأعلم.

    Like

  2. adilsud says:

    ‏‬ الصلاة بلا خشوع كالجسد الميت بلا روح ، تريد الخشوع إقرأ و نفذ
    و اصبر، فإن النصر صبر ساعة | الخشوع قسمان : اولا خشوع الجسد ، وهو الجزء الايسر، فاذا وقفت للصلاة اسكن بجسدك سكون المفترس الذى يريد ان ينقض على فريسته ،اسكن الا عن حركات الصلاة ( فلا تحك رأسا و لا تدغدغ اذنا و لا تتمايل و لا تتململ ) ، اما قراءتك للسور فلا تجعلها سريعة كأنما تسابق العدائين ، بل تمهل واجعلها متوسطة او حتى بطيئة اما شاهدتم يوما امام الحرم يصلى تخيل أنك امام الحرم و اقرأ بمكث و روية ،ربما يكون صوتك ليس جميلا او انت تحفظ قصار السور فقط هذا ليس مهما بل الاهم محاولة التجويد و التحسين .
    القسم الثانى : خشوع القلب ، وهنا لتجمع قلبك على الله إليك هذه الطريقة ،استشعر انك تخاطب الله بالقرآن، (تحدث اليه)، (كلمه) . لو كنت يوما جالسا مع رئيس الدولة و كنت تخاطبه ، و فجأة قال لك لم اسمع جيدا اعد الفقرة السابقة و كنت تتحدث من رأسك و ليس من الاوراق هل ستحتار لأنك نسيت الفقرة السابقة .
    ام ستذكرها جيدا لأنك كنت فى قمة التركيز و الانتباه ، كذلك كن و انت فى الصلاة استشعر انك تخاطب الله بكل انتباهك ، و لا تنسى التوكل على الله ،فهو ولى التوفيق ..

    Like

  3. adilsud says:

    Ben Abrahamson

    Question: is there any concept of jinn in Judaism?

    Answer:
    the word jinn doesn’t appear in the Jewish bible. However, this doesn’t mean they don’t exist. They are called in different names.

    Jinns are often translated as demons in English literature. However, typically demon means an evil spirit. That’s why it’s a bit hard to explain jinn as a demon. However, to understand just take the word demon(neither good nor bad). Just like Muslims Jewish people also believe there are good and evil akkadian sedu(“demon”).

    According to Islam the good jinns are the good, peaceful people. They normally do not harm people. Normally they love to live in their own society or clan or world.
    They can also help people. According to both Islam and Judaism, prophet Solomon (as) had spirits in his court for help. And those spirits were abide by him. Note: here Muslims believe it’s jinns while the Jews believe it’s spirits. In fact both are same. This clearly means jinns are also called as (good) spirits.

    Mean while, the evil jinns are the bad people, they many times wonder here and there. Scare people, harm and sometimes kill them.

    In Islam these evil jinns are normally two different types. One who hurts physically(like scare or hurt people) or possess them. these are done for a special reason, can be result of someone’s magic done on the person who got possessed/hurt. These are the evil demons. Judaism gives few of their names such as lilith, resheph, dever, aluqah etc.

    There are another group of evil jinns whose goal is to fool people and lead people away from Allah,the true G-d of Abraham. In Islam these are normally called as Satans, in bible these are called as Satan, fallen angels. Normally Azazel;the ancient and original name of Iblis; is their leader.

    So, this clearly shows that jinns do exist in the Jewish faith but in another name.

    Like

  4. adilsud says:

    Is Judaism a corruption of its ancient Islamic faith?

    This claim assumes that the faith of the ancient Israelites was Islam; but as explained in the last section, the religion of the ancient Israelites can be described in such a way only according to the literal meaning of the word islam – surrender or submission. It is a stretch, however, to claim that the religious practices of ancient Israel were entirely the same as the modern religion of Islam, the details of which are largely based on the practices of Muhammad. Such a claim is unsubstantiable. It is true that Muslims generally emphasize a few of the more noticable practices of ancient Israel that are not as emphasized among most Jews in the present era, such as prostration and modesty, but this is not proof that the modern religion of Islam is identical to the religious observance of the ancient Israelite prophets. There are numerous laws contained in the Torah and known to have been kept by the ancient Israelites that are not mentioned in the Qur’an and not practiced by Muslims. There are also ancient practices of the historical faith of Israel that the Qur’an testifies to and yet the Islam of today does not observe, ie: the Sabbath, forbidden fats, and certain relationship restrictions during a woman’s monthly cycle. Despite the decline of prostration in prayer and modesty among most Jews, something largely attributable to the influence of European culture which we now see happening among Muslims in the realm of modesty, Jews still maintain many religious observances that were kept by the ancient Israelite prophets that the average Muslim is entirely unaware of. Despite the decline of prostration as a regular part of daily Jewish prayer, the Jewish parallel to Shari’a law known as halakha, still maintains that Jews are to prostrate as a part of regular prayer and that Jews are to dress modestly. Though the level of religious observance among Jews may have changed, the Torah’s instruction is just as it was thousands of years ago. Consequently, it is not accurate to equate the ignorance of Jews as to the teachings of the faith they claim to follow with corruption of that same faith, any more than we should equate ignorance of Islamic teaching among Muslims, something many Muslims will admit to, with the corruption of Islam as taught by Muhammad. In fact, Sunni Muslims consider Shia Islam corrupt, and Shias consider Sunni Islam corrupt; both consider the other even smaller sects of Islam corruptions of Islam. Consequently, any honest Muslim must admit that Islam is certainly corrupted to some extent – but the corruption of a religion’s teachings does not necessarily mean that the religion’s scripture is itself corrupt or unreliable.
    The truth is that it is common among all religions that most of a religion’s supposed adherents severely lack substantial knowledge of their religion’s teachings. This can be used to prove that a religion’s supposed adherents may be unreliable representatives of their religion’s teachings or that the people’s observance of that religion is corrupt, but this is not a logical basis to prove that any religion or philosophy is in and of itself corrupt or unreliable. If this were a logical conclusion, then no religion or philosophy could be true, whether it be Torah-Judaism, Islam, or even secular-humanism, agnosticism, or atheism. Corruption and inconsistency are commonplace among the followers of all ideologies. If this is not the case presently, it has been the case in the past.

    R’ Yosef Eliyah
    http://www.dordeah.com/index.php?option=com_content&view=article&id=100%3Ais-judaism-a-corruption-of-ancient-israels-islamic-faith&catid=41%3Aislam&Itemid=71

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s