Quran Search

Surat Yasin (36)

Muslim School of Thought..!

Most Muslim researchers and scholars are reactive to scientific researches and publications.. They had invested lots of time memorizing Quran and Hadith, reading referrals and text books, and  look in the details of sectarian disagreements and alignments.. The “Dark Ages” which Muslim nations had went through; had created a great gap of Epistemia and Technology that are uneasy to bridge.. This had created a sprawling trends of carelessness, chaos and greed..

The Muslim nations were typically Arabic Speakers and non-Arabic speakers..

The Arabic speakers are the producers of Linguistics, Memorizers and Doctrinaires; who preserve both core and outlines of the faith.. Such old school faces lots of challenges which jeopardizes the sustainability of intellectual Islam; due to its disconnection to contemporary logic and scientific findings.. Old schools in Arabia, Egypt, North Africa, Iran, India and Turkey are struggling to produce new models of Islam, which would fit with today’s world..

Non-Arabic speakers had already sailed away from the traditional mindset, not only endorsing the typical intellectual divide between East and West, but also been in a vivid communities with continuous evolution and progress.. However the freedom trends had introduce their practices to controversial issues that widely provokes the faith.. New Muslim centers in California, Manchester, Paris, Berlin and Genève are very active in all scientific forums, with steady placement and magnet for mythical innovation..

Hard lesson

Typical harsh punishment in Pakistani Madrassah (Islamic School)

 

Typically, Muslim scholars are reactive to the various issues, where they are motivated by a comment or a finding to relate it to Quran verses, Hadith statement or ancient referral.. Despite the academic doctrine in most Muslim Schools, the tendency stills attached to Quran, Hadith and Referral memorization and standard elaborations.. Therefore, critics to their findings will systematically replied with fierce responses putting the verdict on the edge of infidel

قال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ
– البقرة : 204 –
206

There is the type of man whose speech about this world’s life May dazzle thee, and he calls Allah to witness about what is in his heart; yet is he the most contentious of enemies. When he turns his back, His aim everywhere is to spread mischief through the earth and destroy crops and cattle. But Allah loveth not mischief. When it is said to him, “Fear Allah., He is led by arrogance to (more) crime. Enough for him is Hell;-An evil bed indeed (To lie on)
Cow 204 – 206

 

This comes, although it is well memorized how Quran had dignified both Scholars and Scientists more than any, but the Prophets PUBT.. However, its seems that on practice, people were obsessed by warning notions on falseness of referrals or wrong interpretations of verses.. Therefore, jurisprudential diligence of raising issues became critical and implicitly ignored.. This was the trigger for fundamentalism and extremism among today’s Muslims.. This how many non-Arabic speaker Muslims started to sail away on their own way..

 

Progressive Values

A Californian Gathered Prayer, inadequately attired, lead by a woman and gender-mixed rows

 

My logic is very simple

  1. I acknowledge how Allah swt had created the entire universe for reasons He swt solely knows..
  2. Allah swt had defined our mission as His created species to worship Him swt in each act, from birth to death..
  3. Allah swt had advised Mankind on the righteous faith and path to please Him swt.. 
  4. The divine knowledge are not only physical but also metaphysical, beyond any capacity to comprehend..
  5. Once we believe, it is not our choice or discretion to define the way to worship Allah swt..
  6. Yet, it is our discretion not to worship Him swt, as well..
  7. Therefore, if we intellectually and cordially accepted the faith, we have to refer to His words swt to understand all about creation and mission..
  8. His Prophets, PBUT, were His Dignified Messengers to elaborate the whole case..
  9. As a Muslim, I acknowledge all Prophets PBUT, respecting their words and advices..
  10. However, as a Muslim, I value more Mohammad PBUH, as decorated by Allah swt as the most dignified one..
  11. Therefore; Quran verses, Hadith Statements and Sahabah confirmed testimonies supersede all intellectual findings and logic..
  12. Any apparent contradiction between theses Referrals and our intellectuality is due to our rational inability to challenge our Creator swt, whose knowledge and wisdom are absolute and irrevocable..
  13. Therefore; I observe any natural phenomenon, recall Islamic referrals that had addressed related issues, apply intellectual examinations and analysis, refine findings and examine to whole Islamic context..
  14. Then, feels convenience to my faith and life..
  15. This is how I examine previous elaborations and judgments, and been clear about what is next to do

 

—————————————

Principle Linguistic Autopsy of Quran

تعريف المكي والمدني

فيه ثلاث آراء

اعتبار زمن النزول ، وهو القول المشهور

ويمتاز هذا القول بشمول تقسيمه جميع القرآن ، ولا يخرج عنه شيء حتى كان عموم قولهم في المدني  (ما نزل بعد الهجرة) ، ويشمل ما نزل بعد الهجرة في مكة نفسها في عام الفتح ، أو عام حجة الوداع ، مثل آية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} كما يشمل ما نزل بعد الهجرة خارج المدينة في سفر من الأسفار أو غزوة من الغزوات

فالمكي ما نزل قبل الهجرة وإن كان بالمدينة ، والمدني ما نزل بعد الهجرة وإن كان بمكة ، فما نزل بعد الهجرة وإن كان بمكة أو عرفة فهو مدني ، كالذي نزل عام الفتح ، كقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} النساء: 58 أو نزل في حجة الوداع كقوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِينًا} المائدة: 3

اعتبار المخاطب
أن المكي ما وقع خطاباً لأهل مكة و المدني ما وقع خطاباً لأهل المدينة ، لأن الغالب على أهل مكة الكفر ، فخوطبوا بـ: { يا أَيُّها النَّاسُ } ، وكان الغالب على أهل المدينة الإيمان ، فخوطبوا بـ: { يا أيها الذين آمنوا } وإن كان غيرهم داخلاً فيه
وهذا الضابط لا ينطبق دائماً ، لأن في سورة البقرة والنساء – وهما مدنيتان – خطاًباً مكياً وهو :{ يا أَيُّها الناس

اعتبار مكان النزول
أن المكي ما نزل على النبي صلّى الله عليه وسلم بمكة ، والمدني ما نزل عليه بالمدينة ، ويترتب على هذا الرأي عدم ثنائية القسمة ، فما نزل عليه بالأسفار – مثل سورة الأنفال ، وسورة الفتح ، وسورة الحج -لا يطلق عليه مكي ولا مدني وذلك مثل ما نزل عليه بِتَبُوك وبيت المقدس k ويدخل في مكة ضواحيها ، مِنى وعرفات ، والحُدَيْبِيَة ، ويدخل في المدينة أيضاً ضواحيها: بَدْر ، وأُحُد ، وسَلْع ، وكذلك يترتب على هذا الرأي أن ما نزل بمكة بعد الهجرة يكون مكياً

أهمية علم المكي والمدني
يعرف بالمكي والمدني الناسخ والمنسوخ ، الذي كان من حكمة تربية القرآن الكريم في التشريع
علم المكي والمدني يُعين الدارس على معرفة تاريخ التشريع والوقوف على سُنة الله الحكيمة في تشريعه ، بتقديم الأصول على الفروع ، وترسيخ الأسس الفكرية والنفسية ، ثم بناء الأحكام والأوامر والنواهي عليها ، مما كان له الأثر الكبير في تلقي الدعوة الإسلامية بالقبول ، ومن ثم الإذعان لأحكامها
الإستعانة بهذا العلم في تفسير القرآن الكريم وفهم معانيه
تذوق أساليب القرآن الكريم والاستفادة منها في أسلوب الدعوة
الوقوف على السيرة النبوية من خلال الآيات القرآنية الكريمة

معرفة المكي والمدني

  منهج سماعي:
يستند إلى الرواية الصحيحة عن الصحابة والتابعين الذين عاصروا الوحي وشاهدوا نزوله، أو عن التابعين الذين تلقوا عن الصحابة وسمعوا منهم كيفية النزول ومواقفه وأحداثه

منهج قياسي اجتهادي:
يستند إلى خصائص المكي وخصائص المدني ، فإذا ورد في السورة المكية آية تحمل طابع التنزيل المدني أو تتضمن شيئاً من حوادثه قالوا: إنها مدنية ، وإذا ورد في السورة المدنية آية تحمل طابع التنزيل المكي ، أو تتضمن شيئاً من حوادثه قالوا: إنها مكية ، وهذا قياسي اجتهادي ، ولهذا نجدهم يقولون: كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الخالية فهي مكية ، وكل سورة فيها فريضة أو حدّ فهي مدنية

عدد السور المكية والمدنية

السور المكية 

اثنان وثمانون (82) وهي:
الأنعام ، الأعراف ، يونس ، هود ، يوسف ، إبراهيم ، الحجر ، النحل ، الإسراء ، الكهف ، مريم ، طه ، الأنبياء ، الحج ، المؤمنون ، الفرقان ، الشعراء ، النمل ، القصص ، العنكبوت ، الروم ، لقمان ، السجدة ، سبأ ، فاطر ، يس ، الصافات ، ص ، الزمر ، غافر ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف ، ق ، الذاريات ، الطور ، النجم ، القمر ، الواقعة ، الملك ، القلم ، الحاقة ، المعارج ، نوح ، الجن ، المزمل ، المدثر ، القيامة ، الإنسان ، المرسلات ، النبأ ، النازعات ، عبس ، التكوير ، الانفطار ، الانشقاق ، البروج ، الطارق ، الأعلى ، الغاشية ، الفجر ، البلد ، الشمس ، الليل ، الضحى ، الانشراح ، التين ، العلق ، العاديات ، القارعة ، التكاثر ، العصر ، الهمزة ، الفيل ، قريش ، الماعون ، الكوثر ، الكافرون ، والمسد

السور المدنية
عشرون (20) وهي:
البقرة ، آل عمران ، النساء ، المائدة ، الأنفال ، التوبة ، النور ، الأحزاب ، محمد ، الفتح ، الحجرات ، الحديد ، المجادلة ، الحشر ، الممتحنة ، الجمعة ، المنافقون ، الطلاق ، التحريم ، والنصر

السور المختلف فيها
اثنا عشر (12) وهي:
الفاتحة ، الرعد ، الرحمن ، الصف ، التغابن ، المطففين ، القدر ، البينة ، الزلزلة ، الإخلاص ، الفلق ، والناس

المكي والمدني من السور على ترتيب النزول
العلق ، ن ، المزمل ، المدثر ، الفاتحة ، المسد ، التكوير ، الأعلى ، الليل ، الفجر ، الضحى ، الشرح ، العصر ، العاديات ، الكوثر ، التكاثر ، الماعون ، الكافرون ، الفيل ، الفلق ، الناس ، الإخلاص ، النجم ، عبس ، القدر ، الشمس ، البروج ، التين ، قريش ، القارعة ، القيامة ، الهمزة ، المرسلات ، ق ، البلد ، الطارق ، القمر ، ص ، الأعراف ، الجن ، يس ، الفرقان ، فاطر ، مريم ، طه ، الواقعة ، الشعراء ، النمل ، القصص ، الإسراء ، يونس ، هود ، يوسف ، الحجر ، الأنعام ، الصافات ، لقمان ، سبأ ، الزمر ، غافر ، السجدة ، فصلت ، الشورى ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف ، الذاريات ، الغاشية ، الكهف ، النحل ، نوح ، إبراهيم ، الأنبياء ، المعارج ، المؤمنين ، الطور ، الملك ، الحاقة ، المعارج ، النبأ ، النازعات ، الانفطار ، الانشقاق ، الروم، العنكبوت، المطففين، البقرة، الأنفال ، آل عمران ، الأحزاب ، الممتحنة ، النساء ، الزلزلة ، الحديد ،  محمد ، الرعد ، الرحمن ، الإنسان ، الطلاق ، البينة ، الحشر ، النور ، الحج ، المنافقون ، المجادلة ، الحجرات ، التحريم ، التغابن ، الصف ، الجمعة ، الفتح ، المائدة ، براءة ، النصر

مميزات وضوابط المكي

ضوابطه
كل سورة فيها سجدة كل سورة فيها لفظ كلاّ كل سورة فيها يا أيُّها الناس كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة كل سورة فيها قصة آدم وإبليس ما عدا البقرة كل سورة تفتح بحروف التهجي مثل: آلم ، آلر ، حم ، ما عدا البقرة وآل عمران

مميزاته
الدعوة إلى التوحيد وعبادة الله ، وذكر القيامة والجنة والنار، ومجادلة المشركين يفضح أعمال المشركين من سَفْك دماء، وأكل أموال اليتامى ، ووأد البنات قوة الألفاظ مع قصر الفواصل وإيجاز العبارة الإكثار من عرض قصص الأنبياء وتكذيب أقوامهم لهم للعبرة، والزجر، وتسلية للرسول صلّى الله عليه وسلم

مميزات وضوابط المدني

ضوابطه
كل سورة فيها فريضة أو حدّ
كل سورة فيها ذكر المنافقين
كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب
كل سورة تبدأ بـ يا أيها الذين آمنوا

مميزاته
بيان العبادات والمعاملات ، والحدود ، والجهاد ، والسِّلْم ، والحرب ، ونظام الأسرة ، وقواعد الحكم ، ووسائل التشريع
مخاطبة أهل الكتاب ودعوتهم إلى الإسلام
الكشف عن سلوك المنافقين وبيان خطرهم على الدين
طول المقاطع والآيات في أسلوب يقرر قواعد التشريع وأهدافه ومراميه

معرفة أول ما نزل وآخر ما نزل
أول ما نزل قوله تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [ العلق:1]. وهذا هو الصحيح
آخر ما نزل: قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ} البقرة:281 ، وهذا أقوى الآراء وأرجحها في آخر ما نزل من القرآن مطلقا

الأوائل والأواخر المخصوصة

الأوائل المخصوصة
أول سورة نزلت بتمامها سورة الفاتحة
أول ما نزل في تشريع الجهاد: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ…} الحج: 39
أول ما نزل في تحريم الخمر: {يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ…} البقرة: 219
أول ما نزل في الأطعمة: {قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا…} الأنعام: 145

الأواخر المخصوصة
آخر ما نزل يذكر النساء خاصة: {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى…} آل عمران: 195
آخر ما نزل في المواريث: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ…} النساء: 176
آخر سورة نزلت بتمامها: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} النصر:1

أمثلة للآيات المكية والمدنية

أمثلة للآيات المكية في سور مدنية وبالعكس

آيات مكية في سور مدنية
سورة الأنفال كلها مدنية ما عدا قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ…} [الأنفال: 64
سورة المجادلة كلها مدنية ما عدا قوله تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ… }[المجادلة: 7

آيات مدنية في سور مكية
سورة يونس كلها مكية ما عدا قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ..} يونس: 40 وقوله: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلْ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ المُمْتَرِينَ * وَلا تَكُونَنَّ مِنْ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنْ الْخَاسِرِينَ} الآيتين 94-95
سورة الكهف مكية واستثنى من أولها إلى {جُرُزاً}الكهف: 1-8 وقوله: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ} [الكهف: 28] و {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا…} إلى آخر السورة الكهف: 107

ما حُمِلَ من مكة إلى المدينة وبالعكس

ما حُمِلَ من مكة إلى المدينة
سورةالأعلى حملها مصعب بن عمير وابن أم مكتوم رضي الله عنه
سورة يوسف حملها عوف بن عفراء في الثمانية الذين قدموا على رسول الله صلّى الله عليه وسلم
ثم حمل بعدها سورة الإخلاص
ثم حمل بعدها من سورة الأعراف قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} إلى آخر الآية الأعراف: 158

ما حُمِلَ من المدينة إلى مكة
حُمِلتْ آية الربا من المدينة إلى مكة ، فقرأها عتاب بن أُسيد عليهم: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا} البقرة: 278
سورة براءة حملها أبو بكر الصديق رضي الله عنه في العام التاسع عندما كان أميراً على الحج ، فقرأها علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم النحر على الناس
قوله تعالى: {إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ} النساء: 98 إلى قوله {عَفُوًّا غَفُورًا} النساء: 99

ما حُمِلَ من المدينة إلى الحبشة
حُمِلَ من المدينة إلى الحبشة سورة مريم ، فقد ثبت أن جعفر بن أبي طالب قرأها على النَّجَاشي
بَعَثَ رسول الله صلّى الله عليه وسلم إلى جعفر بن أبي طالب بهذه الآيات إلى الحبشة {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} آل عمران: 64 إلى قوله: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ…} آل عمران: 68

ما نزل صيفاً وشتاءً 

من الآيات التي نزلت في الصيف
آية الكَلاَلَة: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلْ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنْ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ…} النساء: 176
قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} المائدة: 3
قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ} البقرة: 28
قوله تعالى: {لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ} التوبة: 42
قوله تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} التوبة : 65
قوله تعالى: {وَقَالُوا لا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ..} التوبة: 81

من الآيات التي نزلت في الشتاء
الآيات التي في غزوة الخندق من سورة الأحزاب ، وهي قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا}  الأحزاب: 9 حتى الآية 27
آيات الإفك: عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: إنها نزلت في يوم شات: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} النور:11-22

ما نزل في أماكن متعددة
ما نزل بالطائف: قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ…} الفرقان: 45
ما نزل ببيت المقدس: قوله تعالى: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَانِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ} الزخرف : 45
ما نزل بالحديبية: قوله تعالى: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَانِ}  الرعد: 30
ما نزل بالجُحْفَة: قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} القصص: 85

 

———————————————- 

Quran Search Engines

There are many site which introduce either search engines or static information on the Holy Quran.. It is worthy to hi-light the issue of accreditation and authority to handle this honorable document; which is the backbone of Islamic faith.. Throughout this blog, I had restricted myself to few resources on Quran, to avoid any fraudability or mistakes; despite the appreciated efforts within each of these web sites.. Therefore, I had found it useful to mention the links to those site for whoever wants to independently browse and use:

King Saud University

Tanzil Project

University of Leeds

 Islamic City

——————————————————–

Prayer Timings

 ——————————————————-

Wonderful Memorization

Comments

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s