Quran Recite

Voice and Intention

Voice is an energy that is mysterious and questionable..
We speak and we can hear each other, yet that hearing is limited to a distance and volume..
Therefore, voices which are not consumed by hearing, as well as any amount of energy left after hearing; are subject for interesting scientific investigations..
No conclusions are gained.. yet..!

Intention is a critical core in most of Islamic practices and rituals..
Almost nothing is there without a command to have the intention for it..
In the “intentionization”; we surrender our work, activity and outcomes to Allah swt, or otherwise to something we give..
Yet, within the overall context, we surrender all to Allah swt..
No one knows how such “intention” would be assessed, weighted or affect; yet, the teachings say how intention would be received and compensated by Allah swt..
So, simply keep your intentions clear, clean and graceful..

Reciting Quran is both: Voice and Intention..

So, keep it as a habit within your busy schedule; as much as you can..
You will never know now.. But certainly would do later..

Even if you are to busy to do..
If you have vocal hurdles, for its Arabic linguistics and phonetics.. Listen to it..
Certainly, while listening, follow the translated meanings..

At least, regularly keep it a live while you do your domestics..
Sometimes I keep it voicing at home while I’m away.. with the intention to bliss my household..
Thanks for the technology..

Surat Al-Kahf is very much commanded on Fridays..! 

————————————-

ومما أثر عن احد الصالحين انه كان دائم الوحده فلما سُئل ، قال انا في معية الله
إذا أردت ان أحدثه دخلت إلى الصلاة
وإذا أردت أن أسمع كلامه قرأت القرآن

One of the Righteous Muslims once said: I’m always with Allah swt
If I want to speak to Him swt; I perform a prayer
If I want to Listen to Him swt; I read Quran..

————————————-

————————————-

alzain-mohamed-ahmed-1568

In Sudanese vocal format by Sheikh Alzain Mohammed Ahmed

The Whole Quran

Surat Al-Fatiha (The Opening – 1)

Surat Al-Baqarah (The Cow – 2)

Surat AAl-Imran (The Family of Imran – 3)

Surat Al-Nies’a (The Women – 4)

Surat Al-Mai’da (The Table; spread with Food -5)

Surat Al-An’am (The Cattle – 6)

Surat Al-A’raf (The Heights – 7)

Surat Al-Anfa’l (The Spoils of War – 8)

Surat Al-Tawbah (The Repentance – 9)

Surat Yousef (Yousef – 12)

Surat Al-Ra’d (The Thunder – 13)

Surat Ibraheim (Abraham – 14)

Surat Al-Hij’r (The Rocky Tract – 15)

Surat Al-Nahl (The Bees – 16)

Surat Al-Isra’ (The Night Journey – 17)

Surat Al-Kahf (The Cave – 18)

Surat Al-Maryim (Mary – 19)

Surat Taha (Taha – 20)

Surat Al-Anbia’ (The Prophets – 21)

Surat Al-Hajj (The Pligramage – 22)

Surat Al-Nour (The Bright -24)

Surat Al-Furqan (The Criterion -25)

Surat Al-Shua’ra (The Poets – 26)

Surat Al-Naml (The Ants – 27)

Surat Al-Qas’s (The Sories – 28)

Chapter 20 till 24 (The Spider 29 till The Forgiver 40)

Chapters 24 till 28 (The Spelled 41 till The Resurrection59)

Chapters 28-29 (The Examined 60 till The Winds 77)

A’m Chapter 30 (The Announcement 78 till The Mankind 114)

Du’a Closing Quran

Qanout Du’a

—————————————-

Comments
  1. adilsud says:

    كان هناك رجل يقرأ القرآن ولكن لا يحفظ منه شيئا
    فسأله ابنه الصغير ما الفائدة من قرائتك دون ان تحفظ منه شيئا ؟!
    فقال سأخبرك لاحقا اذا ملأت سلة القش هذه ماءً من البحر
    فقال الولد مستحيل ان املأها فقال له جرب ،
    كانت السلة تستخدم لنقل الفحم ، فأخذها الصبي واتجه الى البحر وحاول ملئها واتجه بسرعة الى ابيه
    ولكن الماء تسرب منها فقال لأبيه لا فائدة فقال الاب جرب ثانية!
    ففعل فلم ينجح باحضار الماء وجرب ثالثة ورابعة وخامسة دون جدوى
    فاعتراه التعب وقال لأبيه لايمكن ان نملأها بالماء!
    فقال الاب لابنه الم تلاحظ شيئا على السلة؟!
    هنا تنبه الصبي فقال نعم يا ابي كانت متسخة من بقايا الفحم والان نظيفة تماما
    فقال الاب لابنه وهذا تماما ما يفعله القرآن بقلبك
    فالدنيا واعمالها قد تملأ قلبك باوساخها والقرآن كماء البحر
    يجلي صدرك حتى لو لم تحفظ منه شيئا !
    طابت حياتكم … بذكر الله

    Like

  2. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa
    المصحف الذى بين أيدينا والذي شاع الآن وذاع بطريق الداركنار وهى الصفحة التى تبدأ بآية وتنتهي بآية، وعدد سطورها خمسة عشر سطر، كل جزء فى عشرين ورقة، وهو الذى طبع به مصحف الملك فهد ثم شاع بعد ذلك فى الناس، وسمى فى مصر داركنار كلمة كان يستعملها العثمانيين فى وصف المصحف الذى بهذه الصفة، وضع كذلك من أجل الحفظ يحفظونه بطرية معينة- تكلمنا عنها قبل ذلك-.
    خدمة الكتاب مرت بمراحل، الحجاج يوسف الثقفي قال: ” أريد أن أقرأ القرآن فى أسبوع” فجمع العلماء وأخذوا يعدوا حروف القرآن وبعد ذلك قسموها إلى سبعة أجزاء، كل جزء يمثل سبع، حتى يستطيعوا تحديد كل سبع على حدا ليقرأ كل يوم السبع الخاص به، وبعد ذلك أصبح بين أيادي المسلمين عدد حروف المصحف، وجاء أبو بكر بن عياش وهو من القراء والمهتمين بكتاب الله وقال: “ما لنا ومال الحجاج فهو يستطيع أن يختم القرآن فى سبعة أيام لكن عموم المسلمين لا يستطيعون ذلك”، فقسم القرآن إلى ثلاثون جزءاً وهو موجود حتى الآن وكان ذلك فى القرن الهجري الثاني طبقاً للحروف، فنستطيع القول أن كل جزء من الأجزاء الثلاثين مساوٍ للجزء الثاني فى الحروف تقريباً، لان هناك بعض الأجزاء أزيد أو أنقص من أجزاء أخرى بقدر بسيط وذلك بسبب الوقف أو تكملة الآية، لكن الفكرة الأساسية أن كل جزء يساوى الجزء الثاني فى عدد حروفه، فجاء الناس على نفس الفكر فعمل حكاية الثلاثون جزء، وقال الناس: “نريد عمل حصة صباحية وحصة مسائية”، وكانت فكرة أذكار الصباح والمساء مسيطرة على الجو العام وكان المؤلفون يؤلفون أعمال اليوم والليلة للإمام النسائي مثلاً، فقسموا الجزء إلى حزبين وكلمة حزب معناها الشئ الذى تقرأه صباحاً والذي تقرأه مساءً طبقاً لعدد الحروف وأيضاً غالباً قد يزيد أو ينقص، ثم قالوا: كم عدد ركعات النهار نقرأ فيهم بعد الفاتحة قالوا الظهر والعصر فعددهم أربعة وفى المساء المغرب والعشاء، قالوا إذن نقسم الحزب أربعة أرباع حتى نستطيع قراءة ربع فى كل ركعة طبقاً للحروف فعملوا الأرباع، فتجد المصحف مقسم إلى ثلاثين جزء، وكل جزء مقسم إلى حزبين، وكل حزب مقسم إلى أربعة أرباع، وأصبح القرآن به ثلاثين جزء، وستين حزب، ومائتان وثمانون ربع، أما الفجر فيحتاج إلى قرآه طويلة قليلاً فنقرأ فيه حزب مثلاً ونعيده فأرتضوا هذه الطريقة، وساعدهم هذا فى قضية الحفظ فأصبحت أقدر حفظ الجزء فى زمن معين، ثم عملوا الرابعة والرابعة هى مصحف مجزأ إلى ثلاثين جزء وكل جزء مطبوع ومجلد بمفرده فكان الرجل لا يتركه حتى يتم حفظه ثم يعيده للرابعة، والرابعة عبارة عن صندوق نضع به المصحف ذات الثلاثين جزء، ومن الدركنار أصبح هناك تقسيم آخر يساعد فى الحفظ أيضاً والتلاوة خاصة فى التراويح، وهو الصفحة فلو قرأت صفحة فى الركعة فالصفحة فى عشرين ركعة يصبح جزء، والهنود قالوا : “لدينا فكرة أخرى” قالوا : أن القرآن ستة آلاف آية برواية حمزة وبراوية حفص ستة آلاف ومائتان وستة وثلاثون، وقالوا: أن نقسم هذه الآيات عشرة عشرة ونسمى كل عشرة ركوع -أى أركع هنا- أى قسم بالآيات لا بالحروف ولا الكلمات، فكم عدد الركعات فى اليوم؟ قلنا: سبعة عشر ركعة، وقال: كم عدد الركعات التى نقرأ فيها؟ قلنا : عشر ركعات، قال : عشرة فى عشرة، قلنا: مائة، ثم قال: كم عدد السنن؟ قلنا: سبعة عشر نقرأ فى عشرة، ثم قال: عشرة فى عشرة بمائة فيصبح مائتين، فقال: مائتان فى ثلاثين، قلنا: ستة آلاف، وهكذا سوف تختم القرآن فى كل شهر مرة ولذلك سوف تجد مطبوع حرف (ع) على الهامش فى المصحف المطبوع بالهند أى ركوع وتكون كل عشر آيات، فإذن تفنن المسلمون فى التقسيم من أجل الذكر والعبادة.

    Like

  3. adilsud says:

    إن من حفظ القرآن وعمل بما فيه ، أثابه الله على ذلك ثوابا عظيما ، وأكرمه إكراما بالغا ، حتى إنه ليرتقي في درجات الجنة على قدر ما يقرأ ويرتل من كتاب الله .

    فقد روى الترمذي (2914) وأبو داود (1464) عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :” يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها ”

    ( واعلم أن المراد بقوله : ” صاحب القرآن ” حافظه عن ظهر قلب على حد قوله صلى الله عليه وسلم : يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله . . أي أحفظهم ، فالتفاضل في درجات الجنة إنما هو على حسب الحفظ في الدنيا ، وليس على حسب قراءته يومئذ واستكثاره منها كما توهم بعضهم ، ففيه فضيلة ظاهرة لحافظ القرآن ، لكن بشرط أن يكون حفظه لوجه الله تبارك وتعالى ، وليس للدنيا والدرهم والدينار ، وإلا فقد قال صلى الله عليه وسلم : أكثر منافقي أمتي قراؤها ) الألباني.

    وجاء في فضل حافظ القرآن : ما رواه البخاري (4937) عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال “مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران “.

    وحافظ القرآن يسهل عليه أن يقوم الليل به ، فيشفع فيه القرآن يوم القيامة ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه يقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان ” رواه أحمد والطبراني والحاكم .

    المصدر : موقع الإسلام سؤال وجواب
    الصورة لمصحف قديمSee more

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s