Basic Muslim

 

 

943004_529882277047398_1000796367_n

 

There are rituals and duties that every Muslim has to adhere to; they are not temporary, nor seasonal..

They are the life time obligations of being a Muslim, not discretion nor excusable..

Despite the varieties and options of voluntary rituals, the following list contains the least of them; which my own school of thought believes they are almost compulsory:

  1. Always make intention to Allah swt; of whatsoever you do,
  2. Request shield of Allah swt from Shaytan; whenever starting anything,
  3. Naming Allah swt on commencing any act or deed,
  4. Offering cheerful Salaam on passing by or meeting others,
  5. Adherence to Islamic code of attire and behavior,
  6. Whenever doing anything, perform at your utmost and best knowledge,
  7. Avoid close interaction with persons of bad manners,
  8. Adhere to code of personal and public hygiene and cleanness,
  9. Make Ghosul (body wash) at least each Friday morning,
  10. Always being on Wadu’; specially before night sleep,
  11. Request forgiveness from Allah swt; at least 100 times a day,
  12. Request Allah swt to make prayers on his Prophet PBUH; at least 100 times a day,
  13. Repeat Shahadah; at least 100 times a day,
  14. Perform the daily five prayers,
  15. Make preferable reciting and Dau’a following each formal prayer
  16. Perform Naflah (voluntary) prayers following the formal ones,
  17. Perform the daily Qiyyam prayer – at least 2+2+1 Rakaa,
  18. Recite the Holy Quran daily – at least couple of verses,
  19. Fast the three mid-month (Hijri) days,
  20. Offer Zakat – Annual and Ramadhan,
  21. Perform Hajj –if you can, once in live time

These are the norms, which each Muslim should obliges to.. Once the person accepts Islam and Shahadah, such obligations are not debatable nor skeptical..

These 21 commandments are easy to offer, once turn into habits within your life and daily schedule.. They will not only “Please” Allah swt, as adherence to His guidance and roles, but also will reward the person in bot current and after life..

In our current life, such Islamic Habits and Cod of Conduction will shield the person from evil’s interventions and confusions, enabling the smooth flow of life, earning and blessings..

In the infinitive afterlife, they will pave the person’s path towards Allah swt rewards, which beyond any imagination or expectations..

Give it a try.. !

Comments
  1. adilsud says:

    ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﺼﻼﺓ : ﻭﻫﻲ ﺗﺴﻌﺔ :
    _1 ﺍﻹﺳﻼﻡ
    _2 ﻭﺍﻟﻌﻘﻞ
    _3 ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ
    _4 ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ
    _5 ﻭ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻨﺠﺎﺳﺔ
    _6 ﻭﺳﺘﺮ ﺍﻟﻌﻮﺭﺓ
    _7 ﻭﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ
    _8 ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ
    _9 ﻭﺍﻟﻨﻴﺔ

    ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻫﻲ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻋﺸﺮ :
    -1 ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ
    _2 ﻭﺗﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ
    _3 ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ
    _4 ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﻉ
    _5 ﻭﺍﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ
    _6 ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ
    7 _ ﻭﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻨﻪ
    _8 ﻭﺍﻟﺠﻠﺴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ
    _9 ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ
    _10 ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺭﻛﺎﻥ
    _11 ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ
    _12 ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻟﻪ
    _13 ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
    _14 ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻴﻤﺘﺎﻥ .

    ﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻫﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﻪ :
    _1 ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺍﺕ ﻏﻴﺮ ﺗﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻷﺣﺮﺍﻡ
    _2 ﻭﻗﻮﻝ : ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻤﻦ ﺣﻤﺪﻩ ﻟﻼﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ
    _3 ﻭﻗﻮﻝ : ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻜﻞ
    -4 ﻭﻗﻮﻝ : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺭﺑﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ
    -5 ﻭﻗﻮﻝ : ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺭﺑﻲ ﺍﻷﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ
    _6 ﻭﻗﻮﻝ : ﺭﺑﻲ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻲ، ﺑﻴﻦ
    ﺍﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ
    _7 ﻭﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﻭﻝ
    _8 ﻭﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻟﻪ

    ﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ :
    ﻭﻫﻮﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ : ﺍﻟﺘﺤﻴﺎﺕ ﻟﻠﻪ ،ﻭﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻄﻴﺒﺎﺕ، ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ ،ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ،ﺃﺷﻬﺪ ﺍﻥ ﻻﺇﻟﻪ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍ ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ * ﺛﻢ ﻳﺼﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻳﺒﺎﺭﻙ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ، ﻭﻋﻠﻲ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ،ﻛﻤﺎ ﺻﻠﻴﺖ ﻋﻠﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻋﻠﻲ ﺁﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ،ﺇﻧﻚ ﺣﻤﻴﺪ ﻣﺠﻴﺪ ،ﻭﺑﺎﺭﻙ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻲ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ،ﻛﻤﺎ ﺑﺎﺭﻛﺖ ﻋﻠﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﻋﻠﻲ ﺁﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ، ﺇﻧﻚ ﺣﻤﻴﺪ ﻣﺠﻴﺪ . * ﺛﻢ ﻳﺴﺘﻌﻴﺬ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺟﻬﻨﻢ ،ﻭﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ ﺍﻟﻘﺒﺮ، ﻭﻣﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺕ، ﻭﻣﻦ ﻓﺘﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺢ ﺍﻟﺪﺟﺎﻝ ،ﺛﻢ ﻳﺘﺨﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻣﺎﺷﺎﺀ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﻤﺄﺛﻮﺭ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻭﻣﻨﻪ : ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺫﻛﺮﻙ ﻭﺷﻜﺮﻙ ﻭﺣﺴﻦ ﻋﺒﺎﺩﺗﻚ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﻇﻠﻤﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻇﻠﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻭﻻﻳﻐﻔﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ، ﻓﺎﻏﻔﺮ ﻟﻲ ﻣﻐﻔﺮﺓ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻙ ، ﻭﺍﺭﺣﻤﻨﻲ ﺇﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﻐﻔﻮﺭ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ .

    ﺳﻨﻦ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻣﻨﻬﺎ :
    _1 ﺍﻻﺳﺘﻔﺘﺎﺡ
    _2 ﺟﻌﻞ ﻛﻒ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻴﺴﺮﻱ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭﺑﻌﺪﻩ .
    _3 ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻣﻀﻤﻮﻣﺘﻲ ﺍﻷﺻﺎﺑﻊ ﻣﻤﺪﻭﺩﺓ ﺣﺬﻭ ﻣﻨﻜﺒﻴﻪ ﺃﻭ ﺍﻷﺫﻧﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ، ﻭﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻨﻪ ، ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ .
    _4 ﻣﺎﺯﺍﺩ ﻋﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﺴﺒﻴﺢ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ
    _5 ﻣﺎﺯﺍﺩ ﻋﻠﻲ ﻗﻮﻝ : ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ، ﻭﻣﺎﺯﺍﺩ ﻋﻦ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﺑﺎﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ .
    6 _ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ .
    _7 ﻣﺠﺎﻓﺎﺓ ﺍﻟﻌﻀﺪﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻨﺒﻴﻦ ،ﻭﺍﻟﺒﻄﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺨﺬﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﺨﺬﻳﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ .
    _8 ﺭﻓﻊ ﺍﻟﺬﺭﺍﻋﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﻮﺩ
    _9 ﺟﻠﻮﺱ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ ﻋﻠﻲ ﺭﺟﻠﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻣﻔﺮﻭﺷﺔ ،ﻭﻧﺼﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺠﺪﺗﻴﻦ .
    _10 ﺍﻟﺘﻮﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﺔ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻋﻠﻲ ﻣﻘﻌﺪﺗﻪ ﻭﺟﻌﻞ ﺭﺟﻠﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﻭﻧﺼﺐ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ
    _11 ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﺴﺒﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﻦ ﻳﺠﻠﺲ ﺇﻟﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﻭﺗﺤﺮﻳﻜﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ
    _12 ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﻚ ﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ، ﻭﻋﻠﻲ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻭﺁﻝ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻻﻭﻝ
    _13 ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺸﻬﺪ ﺍﻻﺧﻴﺮ
    _14 ﺍﻟﺠﻬﺮ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺻﻼﺓﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ،ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻌﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻘﺎﺀ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺮﻛﻌﺘﻴﻦ ﺍﻷﻭﻟﻴﺒﻦ ﻣﻦ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺀ
    _15 ﺍﻹﺳﺮﺍﺭ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﺮ ﻭﺍﻟﻌﺼﺮ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭ ﺍﻻﺧﻴﺮﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ .
    -16 ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻣﺎﺯﺍﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻊ ﻣﺮﻋﺎﺓ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺎ ﻭﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻨﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺳﻮﻯ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ : ﻣﺎﺯﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﻠﻲ : ﺭﺑﻨﺎ ﻭﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﻭﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻨﻔﺮﺩ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﻨﺔ ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻳﻀﺎ : ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻛﺒﺘﻴﻦ ﻣﻔﺮﺟﺘﻲ ﺍﻻﺻﺎﺑﻊ ﺣﻴﻦ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ .

    ﻣﺒﻄﻼﺕ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﻫﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ
    -1 ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻌﻤﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻨﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﻓﻼ ﺗﺒﻄﻞ ﺻﻼﺗﻪ ﺑﺬﻟﻚ .
    -2 ﺍﻟﻀﺤﻚ
    -3 ﺍﻻﻛﻞ
    -4 ﺍﻟﺸﺮﺏ
    -5 ﺍﻧﻜﺸﺎﻑ ﺍﻟﻌﻮﺭﺓ
    -6 ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﺒﻠﺔ .
    -7 ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻼﺓ .
    -8 ﺍﻧﺘﻘﺎﺽ ﺍﻟﻄﻬﺎﺭﺓ .

    Like

  2. adilsud says:

    ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها

    1- العفو عن الناس
    قال الله تعالى:
    { فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ }
    لم يحدد الأجر
    – لعظمة هذا الفعل فاصفحوا وسامحوا طمعا في أجر لا حدود له….

    2- الصبر
    قال الله تعالى :
    {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
    لم يحدد اﻷجر….

    3- الصيام
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ( قال الله عز وجل كل عمل ابن آدم له إلا الصوم
    فإنه لي وأنا أجزي به )
    لم يحدد الأجر

    وينادي مُنادٍ يوم البعث:
    أين الذين أجرهم على الله ؟
    فـيقبل الصابرون والصائمون والعافون عن الناس ..

    صوموا / واصبروا/ واصفحوا
    جعلني الله وإياكم ووالدينا والمسلمين ممن ينادى عليهم
    بـ هذا النداء ..!!

    كلنا راحلون ويبقى الأثر.

    Like

  3. adilsud says:

    قال على بن أبي طالب رضى الله عنه : إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل، وإتباع الهوى، فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن إتباع الهوى يصدّ عن الحقّ.

    Like

  4. adilsud says:

    محمد عوض المنقوش

    البلوك لمن يشتم ؛ سنة نبوية وشريعة ربانية :
    الذي يشتم النبي صلى الله عليه وآله وسلم تقطع رقبته
    الذي يشتم ورّاث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُعَزَّرْ
    والنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والعالم ؛ قد يترك حقه ؛ لكن من يحبهم قد يقف امام من يؤذيهم ، وكذلك كان يفعل سيدنا عمر رضي الله عنه
    بل كذلك كان ينتصر ربنا لحبيبه صلى الله عليه وآله وسلم عندما يتسامح النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حق نفسه فيقول ربه : وان تظاهرا عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهيرا
    ولهذا احل النبي صلى الله عليه وآله وسلم دم من سب وشتم فيه من شعراء الجاهلية وقال اقتلوهم ولو متعلقين باستار الكعبة
    ولما وصل بعض من شتموه اليه ووقفوا بين يديه معتذرين قبل عذره وأمّنه لكنه قال لاصحابه ليتكم قتلتموه قبل ان يصل الي
    لا حوار مع شتّام لان الشتم ليس حوار
    الحوار مع من يختلف لا من يتخلف
    وسيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما عَلِمَ ان اليهود يدعون عليه وعلى المسلمين بقوله السام عليكم بدلا عن السلام عليكم وكان يرد عليهم : وعليكم ، ثم شرع للمسلمين ان يضيقوا على اليهود الطريق لتعديهم على المسلمين بالدعاء المسيء فكان ردعا لهم فقال اضطروهم الى اضيق الطريق
    وقد جعل الله الطرد من رحمته جزآء لمن تعدّى باللفظ من اليهود الذين قالوا يد الله مغلولة فاجابهم الله بقوله غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا
    فمن يسب لا مكان له في حوار الادباء لانه فقد الادب ولا جلوس له في صالون المثقفين لانه ليس منهم في شيء
    والله لم يأمرنا بمخاطبة الجاهلين فى الخطاب المتعدين بالسباب فقال واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما واهل التفسير يقولون اي سَلِمُوا من الرد عليهم فسكتوا عنهم وقاطعوا مخاطبتهم لفقدهم ادب الحوار
    فهذا هو البلوك الشرعي لمن فقد الادب المرعي
    اما الاختلاف فى الرأي مع ادب اللفظ والمعنى فعلى الرأس والعين
    فالخلاف سنة كونية قدّره رب البرية : ولا يزالون مختلفين

    Like

  5. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa

    هذا ما يقوله وهو يتكلم فى السير فى الطريق إلى الله: لاَ تَصْحَبْ مَنْ لاَ يُنْهِضُكَ حَالُه وَلاَ يَدُلُّكَ عَلَى اللهِ مَقَالُه .. قال صلى الله عليه وسلم: (المرءُ على دين خليله فلينظر أحدُكم من يُخَالِل)
    وكم من المتصدرين قد قست قلوبهم عن ذكر الله يُبَدِّعُون الذَّاكِرِين ولا يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قليلاً، فأغْلَقَ اللهُ عليهم مَغَالِيق الطريق ولم يَفْتَح عليهم فتوح العارفين به، فإذا صاحبته انتقلت ظُلْمَةُ قَلْبِه إلى قلبك.
    قال صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة) فهكذا الصاحب، والله سبحانه وتعالى يقول {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ}، قال مع الصادقين ولم يقل من الصادقين، فالْمَعِيَّة تَدُلُّ على الصحبة، والصحبة تؤثرُ فى القلب فتنتقل أنوار الذِّكْر إلى قلبك بالبيئة الصالحة، وَدَلَّ على ذلك النبى صلى الله عليه وسلم فى قصة الرجل الذى قَتَلَ تسعةً وتسعين نفساً، فسأل عَابِداً: هل لى توبة؟ فقال لا، فقتله، فأكمل به المائة، وسأل عالماً: هل لى توبة؟ فقال له: من الذى يَتَأَلَّه على الله .. من الذى يمنعك من التوبة؟! ولكن أرى أنك بأرض قومِ سوء-كيف لم يقبضوا عليك ولم يقتلوك وتركوك تقتل منهم مائة! فارحل إلى أرض كذا فإن فيها أقواماً يعبدون الله.
    إذن الهجرة والانتقال من أرض المعصية ومن صحبة السوء تُعَدُّ من الهجرة. فالنبى صلى الله عليه وسلم يقول: “من هَاجَرَ شِبْرًا من الأرض – ومثال ذلك أن تُحَرِّك نفسك فى الأتوبيس شبراً واحداً حتى لا تفعل المعصية، والشبر هذا لا يتجاوز الخطوة، فالشبر 22 سم والخطوة 75 سم أى ربع خطوة تقريباً – “كُتِبَتْ لَهُ هِجْرَة”.
    إذن لابد عليك من أن تَهْجُرَ أصحابَ الظُّلْمَة الذين حرمهم ربنا من الذكر وأن تحيط نفسك بالصحبة الصالحة .. الصادقين الذين جعلهم ووفقهم تَلْهَجُ ألسنتُهم بذكره.
    (لا يزال لسانك رطبا بذكر الله) ، (خياركم من ذكركم بالله رؤيته وزاد في علمكم منطقه ورغبكم في الآخرة عمله).

    Like

  6. adilsud says:

    العلماء قسموا النفس على سبع نفوس :
    – النفس الأمارة بالسوء {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} [يوسف: 53],
    – النفس اللوامة (التى تنهاه وتلومه). {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (9) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا } [الشمس: 7 – 10] .
    – النفس الْمُلْهَمة (التى ينكشف أمامها الخير والشر)
    – النفس الراضية
    – النفس الْمَرْضيَّة
    – النفس المطمئنة { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً} [الفجر: 27، 28] .
    – النفس الكاملة

    Like

  7. adilsud says:

    قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه:
    (إنَّ لهذه القلوب إقبالًا وإدبارًا. فإذا أقبلت فخذوها بالنوافل، وإن أدبرت فألزموها الفرائض)

    Like

  8. adilsud says:

    Redefining the Muslim..

    Dr. Ali Gomaa

    قيل لزين العابدين رضي الله عنه : إنك من أبر الناس بأمك ، فلماذا لا تأكل معها في صفحة واحدة ؟ فقال : إني أخاف و الله أن تسبق يدي إلى يدها إلى ما تسبق عيناها إليه فأكون قد عققتها .

    Like

  9. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa

    رأينا الشيخ صالح الجعفرى وكان عنده خادم يُدْعى سيد فيقول له: ” يَا سَيِّد .. حُبَّ رَسُولِ الله ” وينصبها هكذا يعنى عليك حبَّ رسول الله .. إياك أن تترك حبَّ رسول الله .. إياك يا سيد – ولفظ يا سيد يعنى كلنا – فحب رسول الله هو ركن الإيمان.
    الواصلون إليه صدقوا ما عاهدوا الله عليه فصدقهم الله، والله سبحانه وتعالى أَوْفى مَنْ وَفَّى بالذِّمَم.
    {ومَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} (الطلاق7) وسئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (أي الصدقة أفضل) قال (جهد المقل) (2)، فما جهد المقل؟ مثلاً لا يوجد معى سوى خمسة فتصدقت باثنين، وآخر معه عشرة آلاف فتصدق بألفين. فهل تعلم أن الجنيهين من عندى أكثر بركة من ألفين من عنده .. ولكن لماذا؟! لأن الاثنين خرجوا من قلة، فأنا لا أملك سوى خمسة جنيهات وأريد سبعة وبالرغم من ذلك أعطيت، فأعطيت عن حاجة، والثانى أعطى ألفين من عشرة آلاف فهو يصرفهم فى الترفيات.
    {ومَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ)} الطلاق7) السَّائِرُونَ إِلَي الله أيضاً يستجيب لهم الدعاء، لكن ليس حتماً أن يكون مثل سيدنا الشيخ محمد أمين البغدادى .. لكن عليك بالدعاء .. فما تستطيع عمله افعله .. جهد المقل .. وسوف تأخذ ثواباً وأيضاً تصبح نوارة فى وسط أهلك وناسك ..
    أيها السائر إليه لا تحتقر أحداً ..
    لا تَحْقِرَنَّ صَغِيرَةً … * … إِنَّ الْجِبَالَ مِنَ الْحَصَى

    ولذلك قالوا: أَخْفَى اللهُ ثمانية فى ثمانية:
    أخفى اسمه الأعظم فى أسماء الله الحسنى .. وأخفى السبع المثانى فى القرءان العظيم .. وأخفى ساعة الإجابة فى يوم الجمعة .. وأخفى ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان أو فى الوتر منها .. وأخفى الصلاة الوسطى فى سائر الصلوات .. وأخفى ساعة الإجابة فى ثلث الليل الأخير فهى أى ساعة أنت لا تعلم فتقوم الليل كله .. وأخفى الكبائرَ فى الذنوب حتى تُقلِع عن الذنوب كلها .. وأخفى وَلِىّ اللهِ فى الناس ..
    إذن عندما تقابل أحداً لا يروق لك من ناحية الشكل فإياك أن تُحَدِّثَ نفسك أنك خيرٌ منه، أو أنه تافه لا يُؤْبَه له .. أليس بإنسان؟! إذن فاحترمه فقد يكون ولى الله.
    وللأسف عندما يسمع الناس هذا فيقولون ألم يجد الله سوى هذا؟! ألا يوجد غيره ليصبح ولياً؟!
    لا تَحْقِر عبادَ الله .. إياك. فَمَنْ تَوَاضَعَ للهِ رَفَعَهُ.

    Like

  10. adilsud says:

    دخل “مقاتل بن سليمان” رحمه الله ، على “المنصور” رحمه الله ، يوم بُويعَ بالخلافة،
    فقال له “المنصور” عِظني يا “مقاتل” !
    فقال : أعظُك بما رأيت أم بما سمعت؟
    قال : بل بما رأيت.
    قال : يا أمير المؤمنين !
    إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر دينارا ً ، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه.
    وهشام بن عبد الملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولد ٍ من التركة مليون دينار.
    والله… يا أمير المؤمنين :
    لقد رأيت في يوم ٍ واحد ٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،
    وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق.
    وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت : ماذا تركت لأبنائك يا عمر ؟ قال : تركت لهم تقوى الله ، فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى .
    فتأمل…
    كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مستقبل أولاده ظنا منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم، وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه:
    (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).
    جديرة بالتأمل والقراءة . .

    ذُكِرَ أن ابنة عمر بن عبد العزيز دخلت عليه تبكي،
    وكانت طفلة صغيرة آنذاك،
    وكان يوم عيد للمسلمين..
    فسألها: ماذا يبكيك؟
    قالت: كل الأطفال يرتدون ثياباً جديدة؟
    وأنا ابنة أمير المؤمنين أرتدي ثوباً قديماً !!
    فتأثر عمر لبكائها وذهب إلى خازن بيت المال.
    وقال له: أتأذن لي أن أصرف راتبي
    عن الشهرالقادم ؟
    فقال له الخازن: ولم يا أمير المؤمنين؟
    فحكى له عمر..!
    فقال الخازنː لا مانع، وَ لكن بشرط ؟
    فقال عمر: وما هو هذا الشرط؟!
    فقال الخازن:أن تضمن لي أن تبقى حياً
    حتى الشهر القادم لتعمل بالأجر الذي
    تريد صرفه مسبقا.
    فتركه عمر وعاد،
    فسأله أبناؤه:ماذا فعلت يا أبانا؟
    قال:أتصبرون و ندخل جميعًا الجنة،
    أم لا تصبرون ويدخل أباكم النار؟
    قالوا: نصبر يا أبانا!
    { يا ليتنا نمتلك الثلاثة:
    الخازن … و عمر … وأبناء عمر}.يارب الحقنا بالصالحين. امين
    وعد الله سبحانه وتعالى

    أربعة وعود في مقابل أربعة أعمال
    مشروطة هي:
    الشكر : لئن شكرتم لأزيدنكم
    الذكر : فاذكروني أذكركم
    الدعاء : ادعوني أستجب لكم
    الاستغفار : وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون

    Like

  11. adilsud says:

    حوار في الحج بين الشبلي وصاحبه
    هذا الحوار بين العارف بالله أبي بكر الشبليّ وأحد أصحابه يسلّط الضوء على بعض أبعاد الحج: قال صاحب الشبلي وهو صاحب الحكاية عن نفسه: «قال لي الشبلي عَقَدْتَ الحجّ؟ فقلت نعم. فقال لي: فسخْتَ بعقدك كل عقد عقدته منذ خلقت مما يضادّ ذلك العقد؟ فقلت لا. فقال لي ما عقدت.
    ثم قال لي: نزعت ثيابك؟ قلت نعم. فقال لي: تجرَّدْتَ من كلّ شيء؟ فقلت لا. فقال لي: ما نزعت.
    ثم قال: لي تطهّرت؟ قلت نعم. فقال لي: زال عنك كلّ علّة بطهرك؟ قلت لا. قال: ما تطهّرت.
    ثم قال لي: لبّيت؟ قلت نعم. فقال لي: وجدت جواب التلبية بتلبيتك مثله؟ قلت لا. فقال: ما لبّيت.
    ثم قال لي: دخلت الحرم؟ قلت نعم. قال: اعتقدت في دخول الحرم ترك كلّ محرّم؟ قلت لا. قال: ما دخلت.
    ثمّ قال لي: أشرفت على مكّة؟ قلت نعم. قال: أشرف عليك حال من الحقّ لإشرافك على مكّة؟ قلت لا. قال: ما أشرفت على مكة.
    ثمّ قال لي: دخلت المسجد؟ قلت نعم. قال: دخلت في قربه من حيث علمت؟ قلت لا. قال: ما دخلت المسجد.
    ثمّ قال لي: رأيت الكعبة؟ فقلت نعم. فقال: رأيت ما قصدت له؟ فقلت لا. قال ما رأيت الكعبة.
    ثمّ قال لي: رملت ثلاثاً ومشيت أربعاً؟ فقلت نعم. فقال: هربت من الدنيا هرباً علمْتَ أنّك قد فاصلتها وانقطعت عنها، وجدت بمشيك الأربعة أمناً ممّا هربت منه فازددت لله شكراً لذاك؟ فقلت لا. قال: ما رملت.
    ثمّ قال لي: صافحْتَ الحجر وقبَّلْتَهُ؟ قلت نعم. فزعق زعقةً وقال: ويحك إنّه قد قيل إنّ من صافح الحجر فقد صافح الحقّ سبحانه وتعالى، ومن صافح الحقّ سبحانه وتعالى فهو في محلّ الأمن، أظهرَ عليك أثر الأمن ؟ قلت لا. قال: ما صافحت.
    ثمّ قال لي: وقفت الوقفة بين يدي الله تعالى خلف المقام وصلّيت ركعتين؟ قلت نعم. قال: وقفت على مكانتك من ربِّك فأريت قصدك؟ قلت لا. قال: فما صلّيت.
    ثمَّ قال لي: خرجت إلى الصفا فوقفت بِها؟ قلت نعم. قال: إيش عملت؟ قلت: كَبَّرْتُ سبعاً وذكرت الحجّ وسألت الله القبول. فقال لي: كَبَّرْتَ بتكبير الملائكة ووجدت حقيقة تكبيرك في ذلك المكان؟ قلت لا. قال: ما كبَّرْتَ.
    ثمَّ قال لي: نزلت من الصفا؟ قلت نعم. قال زالت كلُّ علَّة عنك حتى صفيت؟ قلت لا. فقال: ما صعدْتَ ولا نزلت.
    ثم قال لي: هَرْوَلْتَ؟ قلت نعم. قال: فَفَرَرْتَ إليه وبرئْتَ من فرارك ووصلْتَ إلى وجودك؟ قلت لا. قال: ما هرولت.
    ثمّ قال لي: وصلْتَ إلى المروة؟ قلت نعم. قال: رأيت السكينة على المروة فأخذْتَها أو نزلت عليك؟ قلت لا. قال: ما وصلت إلى المروة.
    ثم قال لي: خرجت إلى منى؟ قلت نعم. قال: تَمَنَّيْتَ على الله غير الحال التي عصيته فيها؟ قلت لا. قال: ما خرجت إلى منى.
    ثمّ قال لي: دخلت مسجد الخيف؟ قلت نعم. قال: خفت الله في دخولك وخروجك ووجدت من الخوف ما لا تجده إلا فيه؟ قلت لا. قال: ما دخلت مسجد الخيف.
    ثمّ قال لي: مَضَيْتَ إلى عرفات؟ قلت نعم. قال: وقفت بِها؟ قلت نعم. قال: عرفْتَ الحال التي خُلِقْتَ من أجلها، والحالَ التي تريدها، والحال التي تصير إليها، وعرفت المعرِّف لك هذه الأحوال، ورأيت المكان الذي إليه الإشارات، فإنّه هو الذي نفس الأنفاس في كل حال؟ قلت لا. قال: ما وقفت بعرفات.
    ثمّ قال لي: نَفَرْتَ إلى المزدلفة؟ قلت نعم. قال: رأيت المشعر الحرام؟ قلت نعم. قال: ذكرت الله ذكراً أنساك ذكر ما سواه فاشتغلت به؟ قلت لا. قال: ما وقفت بالمزدلفة.
    ثمّ قال لي: دخلت منى؟ قلت نعم. قال: ذبحت؟ قلت نعم. قال: نفسك؟ قلت لا. قال: ما ذبحت.
    ثمّ قال لي: رميت؟ قلت نعم. قال: رميت جهلك عنك بزيادة علم ظهر عليك؟ قلت لا. قال: ما رميت.
    ثمّ قال لي: حلقت؟ قلت نعم. قال: نقصت آمالك عنك؟ قلت لا. قال: ما حلقت.
    ثمّ قال لي: زرت؟ قلت نعم. قال: كوشِفْتَ بشيء من الحقائق أو رأيت زيادات الكرامات عليك للزيارة، فإنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: الحجّاج والعمّار زوّار الله، وحقٌّ على المزور أن يكرم زوّاره؟ قلت لا. قال ما زرت.
    ثمّ قال لي: أحلَلْتَ؟ قلت نعم. قال: عَزَمْتَ على أكل الحلال؟ قلت لا. قال: ما أحللت.
    ثمّ قال لي: ودّعت؟ قلت نعم. قال خرجت من نفسك وروحك بالكلّيّة؟ قلت لا. قال: ما ودّعت، وعليك العود، وانظر كيف تحجّ بعد هذا، فقد عَرَّفْتُك، وإذا حججت فاجتهدْ أن تكون كما وصفْتُ لك».
    [الفتوحات المكّيّة لابن عربي].

    Like

  12. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa

    أعمال أول وثاني وثالث أيام التشريق :

    أ – المبيت بمنى ليلتي هذين اليومين : فبعد طواف الإفاضة الذي به التحلل الأكبر يتوجه الحاج للمبيت بمنى هذين اليومين وفي هذين اليومين يقوم برمي الجمار؛ بحيث يخرج في اليوم الأول بعد صلاة الظهر (بعد الزوال) يرمي الجمار الثلاثة على الترتيب : الجمرة الأولى أو الصغرى وهي أقرب الجمرات إلى مسجد الخيف بمنى , ثم الجمرة الثانية أو الوسطى , ثم الثالثة الكبرى جمرة العقبة. يرمي كل واحدة بسبع حصيات , ويدعو بين كل جمرتين. ويقوم بنفس هذا الفعل في اليوم الثاني.

    ب – النفر الأول والثاني : يحل للحاج إذا رمى جمار اليوم الثاني من أيام التشريق أن يرحل إلى مكة , إذا انتهى من رمي الجمار الثلاثة قبل الغروب ويسمى النفر الأول، أما إذا غربت عليه شمس اليوم الثاني وجب عليه أن يمكث إلى اليوم الثالث من أيام التشريق وهو رابع أيام عيد الأضحى المبارك؛ حيث يقوم فيه بنفس أعمال رمي الجمار الثلاثة السابق بيانها. ثم يتوجه إلى مكة ولا يحل له أن يمكث في منى بعد ذلك وهذا يسمى النفر الثاني.

    ج- التحصيب : وهو نزول الحاج بالمحصب (موضع بمكة) يصلي فيه ويذكر الله تعالى فيه وهو مستحب.

    د- طواف الوداع : يمكث الحاج بمكة ما أراد أن يمكث في ذكر لله وغيره من أعمال البر وأعمال المعاش، وليعلم أنه في حرم الله، وفي أطهر بقاع الأرض فليتق الله ليراقبه دائما، فيجوز له أن يعتمر أو يزور من يعرفهم ثم إذا أراد السفر من مكة يجب عليه يطوف بالبيت طواف الوداع,

    والمعنى الملاحظ في هذا الطواف أن يكون آخر العهد بالبيت, وبعد أن يصلي ركعتي الطواف , يأتي زمزم ويشرب من مائها مستقبل البيت ويدعو بما شاء , ويتشبث بأستار الكعبة, ويستلم الحجر الأسود إن تيسر له من غير إيذاء أحد, ثم يسير إلى باب الحرم ووجهه تلقاء الباب, داعيا بالقبول, والغفران, وبالعود مرة بعد مرة, وألا يكون ذلك آخر العهد من الكعبة.

    Like

  13. adilsud says:

    Dr. Ali Gomaa

    واجبات الحج : والواجب في الحج هو العمل الذي تركه الحاج لم يفسد حجه ولا يبطل، وإنما يجب عليه الفداء، وتنقسم واجبات الحج إلى قسمين :
    1- واجبات أصلية ليست تابعة لغيرها .
    2- واجبات تابعة لغيرها من الأعمال.

    أولا : الواجبات الأصلية :
    1- المبيت بالمزدلفة : وهي موضع بجوار الحرم، ينزل فيه الحجاج ليلة النحر، وأقل قدر يمكن للحجاج مكثه لإسقاط الواجب أو أي زمن يوجد فيه الحاج بعد منتصف الليل من ليلة النحر، وهو ما ذهب إليه الشافعية والحنابلة، والأكمل إذا غربت شمس يوم عرفة يسير الحاج من عرفة إلى المزدلفة, ويجمع بها المغرب والعشاء تأخيرا , ويبيت فيها ويصلي بها الفجر ويعادرها بعد الشروق، يستحب له أن يلقط الجمار (الحصيات الصغار) من المزدلفة, ليرمي بها, وعددها سبعون, للرمي كله, وإلا فسبعة يرمي بها يوم النحر.

    2- رمي الجمار : وهو قذف مواضع معينة بالحصى، والرمي الواجب لكل جمرة (أي موضع الرمي) هو سبع حصيات بالإجماع أيضًا، و أيام الرمي أربعة : يوم النحر العاشر من ذي الحجة, وثلاثة أيام بعده وتسمى (أيام التشريق)، ويرمي يوم النحر جمرة العقبة وحدها فقط, يرميها بسبع حصيات. يبدأ وقت هذه الرمية من طلوع فجر يوم النحر عند الحنفية والمالكية. ومن منتصف ليلة يوم النحر لمن وقف بعرفة قبله عند الشافعية والحنابلة، و يمتد إلى آخر أيام التشريق عند الشافعية والحنابلة.
    والرمي في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق يكون برمي الجمار الثلاث على الترتيب : أولا الجمرة الصغرى, التي تلي مسجد الخيف بمنى, ثم الوسطى, بعدها, ثم جمرة العقبة, يرمي كل جمرة منها بسبع حصيات. ويبدأ وقت الرمي في هذين اليومين بعد الزوال, أما الوقت المسنون فيمتد من زوال الشمس إلى غروبها. وأما نهاية وقت الرمي : فقيده الحنفية والمالكية في كل يوم بيومه, كما في يوم النحر. وذهب الشافعية والحنابلة إلى أن آخر الوقت بغروب شمس اليوم الرابع من أيام النحر, وهو آخر أيام التشريق.

    3- المبيت بمنى : وهو شعيب بين جبال, طوله ميلان وعرضه يسير. قريب من الحرم، والمبيت بها ليالي أيام التشريق واجب عند جمهور الفقهاء, يلزم الدم لمن تركه بغير عذر.

    4- طواف الوداع : وسمى طواف الصدر, وطواف آخر العهد : وذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والحنابلة وهو الأظهر عند الشافعية إلى أن طواف الوداع واجب, وذهب المالكية إلى أنه سنة. وهيئته كهيئة طواف الإفاضة في عدد الأشواط وغيره.
    وبذلك نكون قد انتهينا من الواجبات الأصلية، ونذكر فيما يلي الواجبات التابعة.

    ثانيا : الواجبات التابعة :
    1- واجبات الإحرام : ويجب على المحرم أمرين في إحرامه :

    1- الإحرام من الميقات الزماني والمكاني 2- ترك محظورات الإحرام.
    أما التلبية فهي سنة عند الشافعية والجمهور :
    أ- الإحرام من الميقات :
    والميقات من التوقيت, وهو : أن يجعل للشيء وقت يختص به , ثم اتسع فيه فأطلق على المكان . ويطلق على الحد المحدد للشيء والذي نقصده في الشرع بالمواقيت : أنها : (مواضع وأزمنة معينة لعبادة مخصوصة) ويجب على المسلم أن يحرم من الميقات فإن جاوز الميقات المكاني فدى، وإن أحرم قبل الميقات الزماني فدى، فما هو الميقات الزمني والميقات المكني.

    أولا : الميقات الزماني : وهو الزمن الذي يحرم فيه الحاج بالحج، وهو شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة، وليس المراد أن جميع هذا الزمن الذي ذكروه وقت لجواز الإحرام, بل المراد أن بعض هذا الزمن وقت لجواز ابتداء الإحرام, وهو من شوال لطلوع فجر يوم النحر, وبعضه وقت لجواز التحلل, وهو من فجر يوم النحر لآخر ذي الحجة.

    ثانيا : الميقات المكاني : المحرم إما أن يكون آفاقيا أو ميقاتياً أو حرمياً والآفاقي : هو من منزله خارج منطقة المواقيت ، ومواقيت الآفاقي هي : أ- ذو الحليفة : لأهل المدينة ومن مر بها،

    ب- الجحفة : لأهل الشام ومن جاء من قبلها كأهل مصر والمغرب ،وهي مندثرة الآن ويحرم الناس من رابغ على بعد 204 ك شمال غرب مكة أما الحجفة والتي ذهبت معالمها فكانت على بعد 187 ك .

    ج- وقرن المنازل : ويسمى الآن السيل لأهل نجد وهي على بعد 94 كل شرق مكة،

    د-يلملم : لأهل اليمن وتهامة والهند وهو على بعد 54 ك جنوب مكة ،

    هـ -وذات عرق : لأهل العراق وسائر أهل المشرق وهي على بعد 94 كل شمال شرق مكة.

    أما الميقاتي : هو من كان في مناطق المواقيت أو ما يحاذيها أو ما دونها إلى مكة . وهؤلاء ميقاتهم من حيث أنشئوا العمرة وأحرموا بها ، إلا أن الحنفية قالوا : ميقاتهم الحل كله ، والمالكية قالوا : يحرم من داره أو مسجده لا غير، والشافعية والحنابلة قالوا : ميقاتهم القرية التي يسكنونها لا يجاوزونها بغير إحرام .

    وأما الحرمي : وهو المقيم بمنطقة الحرم والمكي ومن كان نازلا بمكة أو الحرم، هؤلاء ميقاتهم للإحرام بالعمرة الحل ، فلا بد أن يخرجوا للعمرة عن الحرم إلى الحل ولو بخطوة واحدة يتجاوزون بها الحرم إلى الحل.
    وإذا تجاوز المعتمر الميقات المكاني ولم يحرم بعد فليحرم، فعليه شاة جذعة من الضأن وثنية من الماعز، تذبح وتوزع على فقراء الحرم.

    ب- ترك محظورات الإحرام : وهو الواجب الثاني من واجبات الإحرام، وهي : وهي الأشياء التي يحرم على المسلم فعلها أثناء إحرامه وإذا فعلها وجب عليه التوبة والكفارة عن بعضها، كل فعل بما يناسبه من الكفارة وهذه المحرمات منها :
    ( أ ) ما يحرم على الرجل : لبس المخيط وكل ما نسج محيطا بالجسم أو ببعض الأعضاء كالجوارب، ويحرم عليه وضع غطاء على الرأس وتغطية وجهه ، ولبس حذاء يبلغ الكعبين.

    ( ب ) ما يحرم على المرأة :ستر الوجه بستر يلامس البشرة ، لبس قفازين ، وتلبس سوى ذلك لباسها العادي.

    ( ج ) ما يحرم على الرجال والنساء : الطيب وأي شيء فيه طيب، وإزالة الشعر من الرأس ومن أي موضع في الجسم، واستعمال الدهن الملين للشعر أو الجسم – ولو غير مطيب – وتقليم الأظفار، والصيد والجماع ودواعيه المهيئة له، والرفث (أي : المحادثة بشأنه) وليجتنب المحرمون الفسوق أي :مخالفة أحكام الشريعة، وكذا الجدال بالباطل.

    ويجب في ارتكاب شيء من محظورات الإحرام الفدية والكفارة، وفي الجماع خاصة فساد العمرة والكفارة والقضاء، عدا ما حرم من الرفث والفسوق والجدال ففيها الإثم والجزاء الأخروي فقط.

    Like

  14. adilsud says:

    عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة ) رواه البخاري

    قال العلماء : معناه : لم يترك له عذراً إذ أمهله هذه المدة . يقال : أعذر الرجل : إذا بلغ الغاية في العذر

    الشرح

    قال المؤلف الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ فيما نقله عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (أعذر الله تعالى إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة ). والمعنى أن الله ـ عز وجل ـ إذا عمر الإنسان حتى بلغ ستين سنة فقد أقام عليه الحجة ، ونفى عنه العذر ؛ لأن ستين سنة يبقى الله الإنسان إليها ؛يعرف من آيات الله ما يعرف ، ولاسيما إذا كان ناشئاً في بلد إسلامي ، لا شك أن هذا يؤدي إلى قطع حجته إذا لاقى الله ـ عز وجل ـ لأنه لا عذر له ، فلو أنه مثلاً قصر في عمره إلى خمس عشرة سنة ، أو عشرين سنة ، لكان قد يكون له عذر في أنه لم يتمهل ولم يتدبر الآيات ، ولكنه إذا أبقاه إلى ستين سنة ، فإنه لا عذر له ، قد قامت عليه الحجة ، مع أن الحجة تقوم على الإنسان من حين أن يبلغ ، فإنه يدخل في التكليف ولا يعذر بالجهل ، فإن الواجب على المرء أن يتعلم من شريعة الله ما يحتاج إليه ، مثلاً : إذا أراد أن يتوضأ لابد أن يعرف كيف يتوضأ ، إذا أراد أن يصلي لابد أن يعرف كيف يصلي ، إذا صار عنده مال لابد أن يعرف ما مقدار النصاب ، وما مقدار الواجب ، وما أشبه ذلك ، إذا أراد أن يصوم ، لابد أن يعرف كيف يصوم ، وما هي المفطرات ، وإذا أراد أن يحج أو يعتمر يجب أن يعرف كيف يحج ، وكيف يعتمر ، وما هي محظورات الإحرام ، إذا كان من الباعة الذين يبيعون ويشترون بالذهب مثلاً ، لابد أن يعرف الربا ، وأقسام الربا، وما الواجب في بيع الذهب بالذهب ، أو بيع الذهب بالفضة ، وهكذا إذا كان ممن يبيع الطعام ، لابد أن يعرف كيف يبيع الطعام ، ولابد أن يعرف ما هو الغش الذي يمكن أن يكون ، وهكذا .

    والمهم أن الإنسان إذا بلغ لستين سنة فقد قامت عليه الحجة التامة ، وليس له عذر ، وكل إنسان بحسبه ، كل إنسان يجب عليه أن يتعلم من الشريعة ما يحتاج ، إليه ، في الصلاة والزكاة والصيام والحج والبيوع والأوقاف وغيرها ، حسب ما يحتاج إليه .

    وفي هذا الحديث دليل على أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ له الحجة على عباده وذلك أن الله أعطاهم عقولاً ، وأعطاهم أفهاماً ، وأرسل إليهم رسلاً ، وجعل من الرسالات ما هو خالد إلي يوم القيامة ، وهي رسالة النبي صلى الله عليه وسلم فإن الرسالات السابقة محدودة ، حيث إن نبي يبعث إلى قومه خاصة ، ومحدودة في الزمن ؛ حيث أن كل رسول يأتي بنسخ ما قبله ، إذا كانت الأمة التي أرسل إليها الرسولان واحدة .

    أما هذه الأمة فقد أرسل الله إليها محمداً صلى الله عليه وسلم ، وجعله خاتم الأنبياء ، وجعل آيته العظيمة الباقية هذا القرآن العظيم ، فإن آيات الأنبياء تموت بموتهم ، ولا تبقى بعد موتهم إلا ذكرى ، أما محمد صلى الله عليه وسلم فإن آيته هذا القرآن العظيم ، باقية إلى يوم القيامة ، كما قال تعالى : ( وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ ) (العنكبوت:50 ،51) ، فالكتاب كاف عن كل آية لمن تدبره ، وتعقله ، وعرف معانيه ، وانتفع بأخباره ، واتعظ بقصصه ، فإنه يغني عن كل شيء من الآيات .

    لكن الذي يجعلنا نحس بهذا الآيات العظيمة ، أننا لا نقرأ القرآن على وجه نتدبره ، ونتعظ بما فيه . كثير من المسلمين ـ إن لم يكن أكثر المسلمين ـ يتلون الكتاب للتبرك والأجر فقط ، ولكن الذي يجب أن يكون هو أن نقرأ القرآن لنتدبره ونتعظ بما فيه ، ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ ) ، هذا الأجر ( لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ) هذه هي الثمرة ،(وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ) (صّ:29) . والله الموفق

    Like

  15. adilsud says:

    قال سيدنا ﷺ: ( لَأَنْ يَزْنِيَ أحدُكم بِعَشرِ نِسوة أهونُ مِنْ أنْ يَزْني بِحَلِيلَةِ جارِه ).
    قال سيدنا ﷺ: «لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره»

    Like

  16. adilsud says:

    كره سيدنا رسول الله ﷺ تضييع الأوقات، فيقول: (لا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعن عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وعن مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفيمَ أَنْفَقَهُ، وعن جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ)

    Like

  17. adilsud says:

    عناصر الجدية؟
    الأول : المحافظة على الوقت، وسيدنا النبي ﷺ قال ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه )
    العنصر الثاني: الإتقان في العمل ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)
    التالت : أن يدوم على العمل،يقول سيدنا النبي ﷺ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )
    الجدية منها أن تعمل في فريق واحد ( لا تختلفوا فتختلف قلوبكم )
    إذن ما جاء به سيدنا رسول الله ﷺ هو ما دعى إليه كانون

    Like

  18. adilsud says:

    عن حنظلة بن الربيع الأسيدي – رضي الله عنه – ، قال : لقيني أبو بكر قال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قلت : نافق حنظلة . قال : سبحان الله ما تقول ؟ ! قلت : نكون عند رسول الله – ﷺ – يذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله – ﷺ – عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات ، نسينا كثيرا . قال أبو بكر : فوالله إنا لنلقى مثل هذا ، فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله – ﷺ – . فقلت : نافق حنظلة يا رسول الله ! قال رسول الله – ﷺ – : ( وما ذاك ؟ ) قلت : يا رسول الله ! نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة كأنا رأي عين ، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا . فقال رسول الله – ﷺ – : ” والذي نفسي بيده ، لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم ، ولكن يا حنظلة ! ساعة وساعة ” ثلاث مرات ( رواه مسلم ) .
    إذن على المسلم أن يقسم وقته ساعة لعبادة الله وساعة لعمارة الأرض وساعة لتزكية النفس .

    Like

  19. adilsud says:

    قال أبو الحسن البوشنجي رحمه الله : ” الناس على ثلاث منازل: الأولياء : وهم الذين باطنهم أفضل من ظاهرهم. والعلماء : وهم الذين سرهم وعلانيتهم سواء. والجهال : وهم الذين علانيتهم بخلاف أسرارهم، لا ينصفون من أنفسهم، ويطلبون الأنصاف من غيرهم ” .

    Like

  20. adilsud says:

    قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : خَمْسٌ خُذُوهُنَّ عَنِّي فَلَوْ رَكِبْتُمْ الْفُلْكَ مَا وَجَدْتُمُوهُنَّ إلَّا عِنْدِي :
    أَلَا لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ إلَّا رَبَّهُ
    وَلَا يَخَافَنَّ إلَّا ذَنْبَه
    وَلَا يَسْتَنْكِفْ الْعَالِمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ لِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ
    وَإِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ عَمَّا لَا يَعْلَمُ فَلْيَقُلْ لَا أَعْلَمُ
    وَمَنْزِلَةُ الصَّبْرِ مِنْ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s